انخفاض الكولسترول في الدم

انخفاض الكولسترول في الدم

انخفاض الكولسترول في الدم

يؤثّر ارتفاع الكولِسترول في الدم على صحّة الجسم بصورة عامة، ممّا يجعله عُرضةً للإصابة بأمراض الشرايين التاجيّة، لكن يمكن أن تنخفض مستويات الكولِسترول في الدم في أحيانٍ أُخرى، وعلى الرغم من أنّه يُعدّ انخفاضه أفضل من الناحية الصحية، إلّا أنّ انخفاض الكولسترول الكُلّي وكولسترول البروتين الشّحمي منخفض الكثافة بصورة كبيرة يرتبط بالعديد من المشكلات الصحيّة، وتعدّ مستويات الكولسترول منخفضةً جدًا في حال كانت أقّل من 40 مللغرامًا لكل ديسيلتر في الدم، وعلى الرغم من عدم إثبات الروابط بدقة من قِبل الأطبّاء بين انخفاض الكُولِسترول بصورة كبيرة والإصابة ببعض المشكلات الصحيّة ، إلّا أنّه يُعتقَد أنّ انخفاض الكُولِسترول الكبير قد يرفع من معدّل الإصابة ببعض الأمراض، مثل:[١]

  • السرطان.
  • الاكتئاب.
  • القَلق.
  • الولادة المُبكّرة، أو انخفاض وزن المولود في حال إصابة الأُم بانخفاض معدلات الكولِسترول أثناء الحَمل.
  • السكتة الدماغيّة النّزفيّة.


أعراض انخفاض الكولسترول في الدم

في حالات انخفاض مستويات الكُولِسترول في الدم لا يشعر المريض بألَمٍ في الصّدر كالذي يشعر به المُصاب بارتفاع مستويات الكُولِسترول، إذ لا تتراكم أي مواد دهنيّة داخل الشرايين التي تُسبّب هذا النوع من الآلام، ويُمكن أن يرتبط القلق والاكتئاب مع انخفاض مستويات الكُولِسترول في الدم، ومن أعراض انخفاض الكوليسترول ما يأتي:[٢]

  • فُقدان الأمَل.
  • العصبيّة والتوّتُر.
  • الارتباك.
  • صعوبة اتّخاذ أي قرار.
  • تغيُّر في المزاج، أو في النّوم، أو في العادات التي تتعلّق بتناول الطّعام.
  • الانفعال.

في حال شعور المَريض بأيّ من الأعراض السابقة، يُفضّل مراجعة الطبيب لِإجراء فحص دم يُكشَف من خلاله مستوى الكُولِسترول.


مخاطر انخفاض الكولسترول

كما سبَق القَول إنّ المُستويات المُنخفضة من الكُولِسترول تبقى أفضل بكثير من المُستويات المُرتفعة، التي قد تُعرّض الشخص لكثير من المشكلات الصحيّة الخطيرة، إلّا أنّ الانخفاض المُبالَغ به للكولِسترول لا يُعدّ أمرًا جيّدًا، وعلى الرغم من عدم فِهم النتائج السلبيّة التي قد تنجُم عن انخفاض الكُولِسترول، إلّا أنّ بعض الخُبراء يعتقدون أنّ له تأثيراتٍ على الصحّة النفسيّة، فقد وجدت بعض الدراسات أنّ النّساء اليافعات ممّن لديهُن مستويات منخفضة من الكُولِسترول أكثر عُرضةً للإصابة بأعراض الاكتئاب والتوّتُر؛ ويُعزَى ذلك بسبب مُشاركة الكولِسترول في صُنع الهرمونات وفيتامين D، بالتالي فإنّ المُستويات المُنخفضة منه تؤثّر على صحّة الدماغ، إذ يُعدّ فيتامين D ضروريًّا لنموّ خلايا الدماغ.

لكن هذه النتائج ما تزال قيد البحث والتأكيد، وبحاجة إلى مزيد من الدراسات لإثبات الرابط بين انخفاض الكولِسترول والصحّة النفسيّة، بالإضافة إلى أنّ بعض الدراسات الأُخرى تركّزت بحوثها على تأثير انخفاض الكولِسترول على فُرص الإصابة بالسرطان، وكانت النتائج الأوليّة تُوحي بوجود رابط بينهما، لكن كما سابقاته من الدراسات تحتاج هذه النتائج إلى مزيد من البحث والتدقيق، بالإضافة إلى أنّ بعض الأبحاث وجَدت علاقةً بين انخفاض مستويات الكولِسترول وبعض التأثيرات السلبيّة على الحَمل، فقد يؤدّي ذلك إلى رفع نسبة الولادة المُبكّرة، أو انخفاض المواليد ممّن انخفضت لدى أُمهّاتهم مستويات الكُولِسترول.[٢]


علاج انخفاض الكولسترول في الدم

يصعُب السيطرة على مستويات الكُولِسترول المُنخفضة باستخدام الأدوية، إذا لا يتوفر دواء يستطيع رفع مستوى الكُولسترول من نوع البروتين الشّحمي مُرتفع الكثافة ، لِذا فإنّ تغيير نوعيّة الطعام والعادات اليوميّة المُتبّعة يُساعد على التحكُّم بمستويات الكولِسترول، ورفعها إلى الحدّ الطبيعي، ومن هذه الطُرق والوسائل:[٣]

  • ممارسة التمارين الرياضيّة بانتظام.
  • الشُروع في الانخراط في برنامج أو خطّة لتقليل الوزن في حال كان مُرتفعًا.
  • تناول كميّات كبيرة من الفواكه، والخضراوات، والحُبوب الكاملة، والمُكّسرات.
  • تجنُّب تناول اللُحوم الحمراء، والأطعمة المُعالَجة، والسُكّر، والقَمح المُعالَج.
  • تجنُّب تناول الأطعمة التي تحتوي على الدهون والدُهون المُتحوّلة.
  • تناول أدوية الستاتين.
  • التوّقف عن التدخين.

لكن يجب استمرار مُراقبة مستويات الكُولِسترول في الدم، إذ تبقى ضمن الحدّ الطبيعي بين 150 و 200 ملغم لكل ديسيلتر.


المَراجع

  1. Lopez-Jimenez, M.D. (2018-11-28), "Cholesterol level: Can it be too low?"، mayoclinic., Retrieved 2019-2-23. Edited.
  2. ^ أ ب James Roland (2017-11-10), "Can My Cholesterol Be Too Low?"، healthline, Retrieved 2019-2-23. Edited.
  3. Jennifer Moll, PharmD (2018-12-2), "Can Your Cholesterol Be Too Low?"، verywellhealth, Retrieved 2019-2-23. Edited.