بحث عن ضعف النظر

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٥٢ ، ٤ سبتمبر ٢٠١٩
بحث عن ضعف النظر

ضعف النظر

يُعدّ النّظر إحدى أهم الحواس الخمسة للإنسان؛ فهي تتيح للإنسان منذ صغره إلى آخر عمره التعلم، والتعامل مع الآخرين، ورؤية الأشياء من حوله، والبيئة المحيطة به، وغير ذلك الكثير، وتتكوّن العين من العديد من الأجزاء، حيث كلّ جزء منها له وظيفة محددة، وتحتاج هذه الأجزاء إلى التواصل مع بعضها، ولضرورة تواصلها مع الدماغ لتتمكن عملية النظر بالشكل المطلوب، بالتالي فإنّ تعرّض أيّ جزء منها لمشكلة أو فقدان قدرته على التواصل مع الدماغ بالشكل المطلوب، أو فقدان لوظيفته يتسبب في الإصابة بمشكلة تُعرَف باسم ضعف النظر، وفي الحقيقة يعاني عدد من الأشخاص من هذه المشكلة نتيجة العديد من الأسباب، حيث الإصابة بضعف النظر من الاختلالات التي تترتب عليها إصابة الشخص المصاب بالعديد من المشاكل. ويُعدّ مصطلح ضعف النظر من المصطلحات العامة التي تُدرَج تحته الكثير من المشاكل المتعلقة بالعين؛ مثل: قصر النظر، وطول النظر، وغير ذلك الكثير، وفي ظلّ التطور الكبير الذي يشهده مجال الطب في معالجة هذه المشكلة أصبح هناك عدد من الطرق التي يُلجَأ إليها في معالجة هذه المشكلة.[١]


أعراض ضعف النظر

هناك العديد من الأعراض التي تؤدي التي تدلّ على ضعف النظر، ومن أبرز هذه الأعراض ما يلي:[٢]

  • إيجاد صعوبة في القراءة والكتابة.
  • تكرار فرك العين بشكلٍ مستمر.
  • عدم الوضوح في مستوى الرؤية.
  • إيجاد صعوبة في تمييز الألوان.
  • المعاناة من وجود هالات أثناء النظر لمصدر ضوء.
  • تعرّض الرؤية للرجفة أو الاهتزاز.
  • تعرّض العين للعتامة.
  • حدوث ضعف في مستوى الرؤية الجانبية.
  • التعرض للإصابة بدرجة كبيرة من الحول.
  • النظر المستمر إلى جهة الإضاءة فقط.


أسباب ضعف النظر

هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بضعف النظر، ومن أهم هذه الأسباب ما يلي:[٣]

  • تقدّم العمر، يُعدّ تقدم العمر من أهمّ الأسباب التي تؤدي إلى إصابة الإنسان بضعف النظر، وخصوصًا عند الوصول إلى سنّ الأربعين، إذ إنّه في هذه المرحلة تفقد عدسة العين مرونتها، بالتالي يُعرّضها للتصلّب، وعدم التركيز أثناء القراءة والكتابة.
  • النوم الخاطئ، يؤثر النوم الخاطئ بصورة سلبية في وضوح الرؤية؛ إذ إنّ بعض الأشخاص ينامون على بطونهم، الذي يتسبّب بدوره في إحداث ضغط كبير على أعضاء الجسم، وتحديدًا العين، بالتالي يؤدّي إلى فقدان النظر.
  • الإصابة ببعض الأمراض التي تضعف النظر، التي تؤدّي إلى فقدان النظر؛ مثل: الإصابة بداء السكري.
  • عوامل الوراثة، في الحقيقة لعوامل الوراثة دور كبير في الإصابة بضعف النظر؛ إذ إنّ إصابة الوالدين أو أحدهما بضعف النظر يؤدّي إلى انتقالها إلى الأبناء.
  • إهمال العناية بنظام التغذية، يعتمد العديد من الأشخاص نظام غذاء غير صحي وغير سليم، إذ إنّه يؤثّر بشكل سلبي في صحة الجسم، وخاصة العيون، لذا يُنصح بالاهتمام بالنظام الغذائي، والإكثار من تناول الفواكه والخضراوات المحتوية على فيتامين (أ)، حيث الفيتامين أ يُعدّ من الفيتامينات المهمة لتقوية النظر، والحفاظ على مرونة العين.


علاج ضعف النظر

في الحقيقة هناك العديد من الطرق التي تساهم في معالجة ضعف النظر اعتمادًا على المسبب الرئيس، إذ يهدف علاج أسباب اضطرابات الرؤية؛ مثل: اعتلال الشبكية السكري إلى اعادة الرؤية أو المحافظة عليها، وفي بعض الحالات يكون ضعف النظر دائمًا لا يُمكن علاجه، ومن الجدير بالذك توفّر العديد من الوسائل التي تفيد في التغلّب على ضعف النظر. ولعل من أهم هذه الوسائل استعمال النّظارات التلسكوبية، أو النّظارات المكبرة، أو العدسات التي تُرشّح الضوء، أو عدسات التكبير سواء محمولة باليد أو حرّة الاستناد، بالإضافة إلى أنّ الأدوات غير البصرية التي صُمّمت لذوي الرؤية الضعيفة تتخلّص من هذه المشكلة، والتي تتضمن الساعات عالية التباين، وبرمجيات قراءة النص، والمنشورات ذات الخط كبير الحجم، وغيرها الكثير.[٤]


المراجع

  1. "Visual Impairment, Including Blindness", parentcenterhub, Retrieved 2019-6-22. Edited.
  2. "What is low vision?", nei.nih, Retrieved 2019-6-18. Edited.
  3. "Visual Impairment", kidshealth, Retrieved 2019-6-22. Edited.
  4. "What Is Low Vision?", webmd, Retrieved 2019-6-22. Edited.