تجنب اكتئاب ما بعد الولادة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:٢٧ ، ٨ أكتوبر ٢٠١٩
تجنب اكتئاب ما بعد الولادة

اكتئاب ما بعد الولادة

اكتئاب ما بعد الولادة هو اضطراب نفسي قابل للعلاج، وهو شائع الحدوث بين الأمهات الجدد إذ يصيب إمرأة واحدة من بين كل 7 نساء، ويؤثر سلبًا في رفاهية الأم ورضيعها، وتشير الأرقام إلى أنّ امرأة واحدة من كلّ 5 نساء مصابات باكتئاب بعد الولادة برفضن الإفصاح والاعتراف بذلك، مما يجعلها تبقى من دون علاج، ويحدث بعد أيام من الولادة أو أشهر، وقد يمتد لعدة أسابيع أو لأشهر في حال بقائه من دون علاج، ومن النادر جدًا أن يختفي من دون الخضوع لعلاج.[١]


كيفية تجنب اكتئاب بعد الولادة

تُنصح النساء اللواتي تُشخّصهن بالإصابة بالاكتئاب من قبل، خاصة اكتئاب ما بعد الولادة، بإعلام الطبيب الخاص في حال التخطيط لحدوث الحمل خلال وقت قريب، أو الحصول على نتيجة إيجابية للحمل، ويمكن تجنب إصابتهن باكتئاب الحمل من خلال اتباع الإجراءات التالية:[٢]

  • خلال الحمل، يراقب الطبيب الحامل عن كثب للكشف عن أيّ من أعراض الاكتئاب فور حدوثها، وقد يطلب من الحامل تعبئة استبيان اختبار الاكتئاب أثناء الحمل أو بعد الولادة، ويُتحكّم بحالات الكتئاب الخفيفة بالانضمام إلى مجموعات الدعم والحصول على الاستشارة بالإضافة إلى مجموعة أخرى من العلاجات، وقد تحتاج حالات أخرى إلى تناول الأدوية المضادة للاكتئاب حتى خلال الحمل.
  • بعد الولادة، يُخضع الطبيب الأم الجديد لفحص طبي للكشف عن وجود الإصابة بأي من أعراض اكتئاب ما بعد الولادة، ويساعد الاكتشاف المبكر له في البدء بالعلاج مبكرًا، وفي حال إصابة الأم باكتئاب ما بعد الولادة من قبل يلجأ الطبيب إلى إخضاع الأم للعلاج النفسي الفوري بعد الولادة، أو وصف الأدوية المضادة للاكتئاب لها.


أسباب اكتئاب بعد الولادة

لا توجد أسباب رئيسة تؤدي إلى الإصابة باكتئاب ما بعد الولادة، إلّا أنّ هناك بعض العوامل قد تزيد من احتمال الإصابة به؛ مثل:[٢]

  • العوامل الفيزيائية، يساهم التدني الكبير الحاصل في معدلات هرمونَي الإستروجين والبروجسترون في الجسم بعد الولادة في الإصابة باكتئاب بعد الولادة، كما أنّ التدني الحاصل في معدلات هرمونات الغدة الدرقية يتسبب في الشعور بكلّ من الاكتئاب والخمول والتعب.
  • العوامل العاطفية، قد تمنع الولادة الأم من الحصول على ساعات النوم الكافية، مما يجعلها غير قادرة على التعامل مع المشاكل البسيطة التي تتعرض لها، بالإضافة إلى قلقها حول قدرتها على الاهتمام بطفلها الجديد، وقلقها حول مظهرها الخارجي وفقدانها هويتها الشخصية، وقدرتها على السيطرة على حياتها، وهذه العوامل جميعها تساهم في الإصابة باكتئاب بعد الولادة.


أعراض اكتئاب ما بعد الولادة

تختلف الطريقة التي يؤثر بها اكتئاب ما بعد الولادة في النساء من امرأة إلى أخرى، ويحدث في أي وقت خلال السنة الأولى من عمر الطفل، وقد يظهر تدريجيًا أو بشكل مفاجئ، وقد أبلغت الكثير من النساء عن شعورهن بالقلق والحزن خلال الأسبوع الأول من الولادة، وهي حالة شائعة الحدوث تُعرَف باسم توتر المولود الجديد، وقد تستمر حتى أسبوعين من الولادة. ويُجرى تشخيص الأم بالإصابة باكتئاب ما بعد الولادة في حال استمرار الشعور بالقلق والحزن لأكثر من أسبوعين من الولادة، أو ظهوره في وقت لاحق، وتتمثل الأعراض الرئيسة للاكتئاب بما يلي:[٣]

  • شعور دائم بالحزن وتدني الحالة المزاجية.
  • فقدان الشهية، أو زيادة في الشهية، والشعور بالراحة عند تناول الطعام.
  • فقدان الاهتمام بالعالم الخارجي، والتوقف عن الاستمتاع بالأشياء التي كانت تجلب المتعة من قبل.
  • عدم القدرة على التركيز واتخاذ القرارات.
  • انخفاض مستوى طاقة الجسم، والشعور المستمر بالتعب.
  • عدم امتلاك الرغبة إلى رعاية المولود الجديد.
  • تراكم مشاعر الذنب ولوم النفس واليأس.
  • عدم القدرة على النوم ليلًا، والشعور المستمر بالنعاس نهارًا.
  • صعوبة تكوين رابط قوي مع المولود الجديد مع شعور باللامبالاة تجاهه.
  • الرغبة إلى الانتحار وإيذاء النفس وغيرهما من الأفكار المخيفة؛ مثل: إيذاء الطفل، إلّا أنّها نادرة الحدوث.


المراجع

  1. Hannah Nichols (711-2017), "Life hacks: Dealing with postpartum depression"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 10-9-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Postpartum depression", www.mayoclinic.org, Retrieved 10-9-2019. Edited.
  3. "Postpartum depression", www.nhs.uk, Retrieved 10-9-2019. Edited.