حساسية الحمل في الشهر الثامن

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:١٦ ، ١٦ يناير ٢٠٢٠

الحساسية خلال الحمل

يتسبب الحمل في زيادة تأثير أعراض الحساسية لدى النساء اللواتي يعانين منها، وينبغي لهنّ توخي الحذر من استخدام أدوية علاج الحساسية أثناء الحمل، وتُعدّ بعض مضادات الهيستامين ومرشّات الأنف الستيرويدية آمنة أثناء الحمل، غير أنّ بعض أدوية الحساسية الأخرى تُصنَّف غير آمنة، وعند الحصول على حقن الحساسية قبل الحمل ينبغي الاستمرار في استخدامها أثناء االحمل، غير أنّها لا تُستخدَم لأول مرة خلال الحمل، وتتعيّن على الحامل استشارة الطبيب في استخدام أدوية الحساسية أو مرشحات الأنف الستيرويدية، أو الشعور بالانزعاج من أعراض الحساسية، أو المعاناة من الحساسية واكتشاف حدوث حمل جديد.[١]


تشخيص الحساسية خلال الحمل

تُشخَّص الإصابة بالتهاب الأنف التحسسي من خلال إجراء اختبارات جلد أو دم، ويتجنّب الأطباء إخضاع الحامل لاختبارات الدم؛ لأنّها تزيد بشكل ضئيل من فرصة إصابتها بفرط الحساسية، وتتسبب الحالات الشديدة من فرط الحساسية خلال الحمل في إعاقة وصول الدم والأكسجين إلى الرحم، بالتالي تعريض الجنين للخطر، ويُؤجّل إخضاع الحامل لاختبارات الحساسية لبعد الحمل إلّا في الحالات التي يحتاج فيها الأطباء إلى الحصول على النتيجة خلال الحمل.[٢]


كيفية التعامل مع الحساسية خلال الحمل

يُستعان باالطرق الآتية على التخفيف من حساسية الأنف قبل التفكير في استخدام أيٍّ من أدوية الحساسية:[٣]

  • تجنب التعرض لأيٍّ من مثيرات الحساسية.
  • استخدام الرذاذ الأنفي المالح الذي لا يحتاج إلى وصفة طبية، ويُكرّر استخدامه حسب الحاجة للتقليل من الأعراض.
  • ممارسة التمارين الرياضية؛ لأنّها تساعد في تخفيف التهاب الأنف.
  • استخدام شرائط الأنف اللاصقة التي لا تحتاج إلى وصفة طبية؛ مما يساعد في فتح الممرات الأنفية.
  • رفع مقدمة السرير بزاوية 30 أو 45 درجة؛ للتخفيف من الأعراض.
  • غسل الأنف من خلال تعبئة وعاء يحتوي على قمع صغير بمحلول ملحي أو ماء مُعدِّ خصيصًى لذلك، ثم إمالة الرأس على أحد الجانبين فوق الحوض، ووضع فتحة قمع الوعاء في فتحة الأنف العلوية، وسكب السائل داخلها لوقت خروجه من الفتحة السفلية، مع مراعاة التنفس من فتحة الفم خلال ذلك، وتكرار العملية لفتحة الأنف الأخرى، ويراعى عند تحضير الماء في المنزل تعقيمه وتطهيره من خلال غليه، ثم تبريده أو تمريره عبر مرشّح للقضاء على الكائنات الدقيقة الموجودة داخله.


أدوية الحساسية المحظورة خلال الحمل

لم يدرس الأطباء تأثير سلامة بعض أدوية الحساسية في الحمل على نطاق واسع؛ لأنّه من غير الأخلاقي إجراء اختبارات على الحوامل، لذا فإنّ معظم المعلومات المتوفرة عن الأدوية تُنسَب إلى التقارير والمعلومات المتوفرة عن سلامة الدواء عامة، وتبعًا للكلية الأمريكية للحساسية والربو والمناعة، من غير الآمن استخدام الحامل العديد من أدوية الحساسية خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، وتجب عليها مراعاة المخاطر والفوائد المترتبة على استخدام أيٍّ منها؛ لأنّ الطفل ينمو بسرعة أكبر خلال هذه المدة.[٤]

بحسب ما ورد عن الكلية الأمريكية للحساسية والربو والمناعة، على الرغم من تصريح بعض الدراسات أنّه من الآمن استخدام دواء الحساسية السودوإيفيدرين خلال الحمل، غير أنّ بعض التقارير قد أكدّت تسبب استخدامه أثناء الحمل في زيادة إصابة الأطفال بعيوب في جدار البطن، كما تشير الكلية الأمريكية إلى أنّ استخدام أدوية أخرى؛ مثل: فينيليفرين، وفينيل بروبانولامين أقلّ خطرًا من السودوإيفيدرين[٤].


المراجع

  1. "Allergies", www.webmd.com, Retrieved 6-10-2019. Edited.
  2. Daniel More (30-8-2019), "Treating Allergies During Pregnancy"، www.verywellhealth.com, Retrieved 6-10-2019. Edited.
  3. "Is it safe to take Claritin or other allergy medications during pregnancy?", www.mayoclinic.org, Retrieved 6-10-2019. Edited.
  4. ^ أ ب Rachel Nall (29-7-2019), "How to Treat Seasonal Allergies During Pregnancy"، www.healthline.com, Retrieved 6-10-2019. Edited.