دواء ضمور العضلات

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٤٠ ، ١٦ أبريل ٢٠١٩
دواء ضمور العضلات

مرض ضمور العضلات

يشمل الضمور العضلي مجموعة كبيرة من الأمراض العضلية التي تسبب ضعفًا تدريجيًا لعضلات الجسم المختلفة وفقدان كتلتها؛ إذ تستمر العضلات بالاضمحلال إلى درجة تُفقد المريض القدرة على المشي، أو الكلام، أو أداء الأنشطة الجسدية المختلفة، ومعظم حالات ضمور العضلات تنتج عن اضطرابات جينية، ونقل معلومات وراثية غير صحيحة من الأبوين إلى الطفل، مما يؤدي إلى تقليل إنتاج الجسم للبروتينات اللازمة لبناء العضلات أو منعه، والحفاظ عليها سليمة وقوية، بالإضافة إلى أن بعض الحالات من ضمور العضلات قد تحدث نتيجة بعض الحالات المرضية، ويضم مرض ضمور العضلات مجموعة كبيرة من الأمراض والحالات المختلفة، التي تختلف في نوعها وشدتها حسب الجينات المتداخلة مع المرض، والعضلات المتأثرة بالمرض، ومدى تطور المرض، وسرعته، والعمر الذي ظهرت فيه الأعراض الأولية، إذ إن هناك بعض الحالات من ضمور العضلات تظهر منذ الولادة، أو خلال مرحلة الطفولة المبكرة، في حين أن بعض الحالات لا تُظهر أية أعراض إلّا في مرحلة البلوغ، أو في مراحل متقدمة من عمر المريض[١]،[٢].


علاج ضمور العضلات

حاليًا لا يوجد علاج نهائي لضمور العضلات، لكن هناك مجموعة من الأدوية، والعلاجات الطبية المختلفة، والإجراءات العلاجية التي تساعد في إبطاء تقدم المرض وتطوره، والحفاظ على سلامة عضلات المريض وحركته أطول وقت ممكن، ومن أكثر الأدوية شيوعًا لحالات ضمور العضلات الستيرويدات، ومن ضمن العلاجات والإجراءات للتحكم بمرض ضمور العضلات:[٣]،[٤]:

  • الستيرويدات القشرية، من أكثر الأدوية شيوعًا للتحكم بحالات ضمور العضلات، إذ تساعد هذه الأدوية في زيادة قوة العضلات، وإبطاء معدل تدهورها، وعادةً ما توصف للمريض في عمر خمس سنوات أو ست، أو عندما تبدأ قوة المريض بالانخفاض بشكل كبير وسريع، لكن تجب المحافظة على مراجعة الطبيب المختص بشكل دوري لفحص المريض باستمرار منذ الجرعة الأولى للستيرويدات،؛ ذلك لتلافي الأعراض الجانبية لهذه الأدوية، التي قد تكون خطيرة في بعض الأحيان، إذ قد تتسبب الستيرويدات في زيادة الوزن، التي قد تُحدث ضغطًا أكبر على العضلات الضعيفة، بالتالي قد تتسبب في فقدان كثافة العظام، وسهولة تعرضها للإصابات والكسور.
  • أدوية القلب، في حال كانت حالة ضمور العضلات تؤثر في عضلة القلب، قد تساعد حاصرات البيتا والأدوية المنظمة لنبضات القلب في الحفاظ على سلامة القلب.
  • التمارين العلاجية، إذ هناك مجموعة من تمارين الحركة، وتمارين التمدد التي تساعد في إبقاء العضلات مرنة مدة أطول ومتحركة، وتساهم في إبطاء تقدم المرض.
  • استخدام الأجهزة المساعدة في التنفس؛ كالأجهزة التي تساعد في تحسين عملية توصيل الأكسجين إلى الجسم -خاصة خلال الليل-، وفي بعض الحالات الشديدة قد يحتاج المريض إلى استخدام أجهزة التنفس الصناعي.
  • الوسائل المساعدة في التنقل؛ كاستخدام العصا، والكراسي المتحركة.

هناك العديد من الأبحاث الحالية التي تحاول إيجاد علاج نهائي للمرض؛ وذلك عن طريق العلاج الجيني، الذي يستهدف الجين المصاب بالطفرة ويعالجه باستخدام تقنيات الهندسة الوراثية الحديثة.


أعراض ضمور العضلات

هناك مجموعة كبيرة من حالات ضمور العضلات المختلفة في شدة أعراضها، ومدى تطور هذه الأعراض، وهناك مجموعة كبيرة من الأعراض الأولية التي تنذر بوجود حالة ضمور عضلات لدى المريض، ومن ضمن هذه الأعراض[٣]:

  • تغير في طريقة مِشي المريض، والمشي على أصابع القدم.
  • ألم في العضلات، وتصلبها، وتشنجها.
  • صعوبة في الجلوس، أو الوقوف، أو الجري، أو القفز، ومعظم الأنشطة البدنية.
  • صعوبات التعلم؛ مثل صعوبة التحدث.
  • السقوط المتكرر.

ومع مرور الوقت، قد تتطور هذه الأعراض وتصبح أكثر وضوحًا وشدة، وتبدأ بعض الأعراض الحادة بالظهور لدى المريض، ومنها[٣]:

  • فقدان القدرة على المشي.
  • اضمحلال العضلات والأوتار، مما يحد من الحركة.
  • مشاكل حادة في التنفس، وتتطلب بعض الحالات اللجوء إلى التنفس المساعد.
  • انحناء العمود الفقري؛ نتيجة ضعف العضلات التي تُضعف بنية العظام.
  • ضعف عضلة القلب، مما يؤدي إلى حدوث مشاكل في القلب قد تكون خطيرة في بعض الأحيان.
  • صعوبة في البلع.


أسباب ضمور العضلات

تعد أمراض ضمور العضلات وراثية، وتحدث نتيجة وجود طفرات جينية موروثة بواسطة أحد الوالدين أو كليهما، أو حدوث طفرات جديدة أثناء تكوّن الجنين في رحم الأم، وتحدث هذه الطفرات الجينية في واحد من الجينات المسؤولة عن إنتاج بروتين الديستروفين أو أكثر، وهو البروتين المسؤول عن بناء العضلات، والحفاظ على قوتها ومرونتها، وحماية الألياف من التلف، وبقائها في حالة صحية وسليمة، وفي حال حدوث هذه الطفرات تقل كمية الديستروفين المنتجة في الجسم أو تُعدَم تمامًا، مما يؤدي إلى حدوث تلف في عضلات الجسم، واضمحلالها، وضمورها تدريجيًّا، وتكون الإصابة بحالات ضمور العضلات أكثر شيوعًا لدى العائلات التي تحمل تاريخًا مرضيًا لضمور العضلات[٥].


المراجع

  1. "Muscular Dystrophy ", medlineplus, Retrieved 2019-3-24. Edited.
  2. "Muscular Dystrophy", webmd, Retrieved 2019-3-24. Edited.
  3. ^ أ ب ت Tim Newman (2017-18-12), "All about muscular dystrophy"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-3-24. Edited.
  4. Rupal Christine Gupta, "Muscular Dystrophy"، kidshealth, Retrieved 2019-3-24. Edited.
  5. "Muscular dystrophy", mayoclinic, Retrieved 2018-3-24. Edited.