سبب ألم الأسنان للحامل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٤٤ ، ٩ يناير ٢٠٢٠

ألم الأسنان للحامل

قد تعاني المرأة الحامل من العديد من الاضطرابات المَرَضيّة خلال مدة حملها، ومن أبرزها المعاناة من مشاكل الأسنان، وآلامها المزعجة؛ بما في ذلك أمراض اللثة، وزيادة خطر الإصابة بـتسوس الأسنان، مع التنويه إلى أنّ الحمل لا يضرّ بالأسنان بشكل تلقائي، كما أنّ بعض المعتقدات القديمة التي تُحذِّر من توقّع سقوط سنّ عند إنجاب كلّ طفل غير صحيحة، حيث كمية الكالسيوم التي توفّرها الأم للجنين المتنامي تأتي من العظام وليس الأسنان في حال أنّ الكالسيوم غير كافٍ، إضافة إلى أنّ آلام الأسنان تحدث نتيجة العديد من العوامل المختلفة.[١]


أسباب ألم الأسنان للحامل

تصاب المرأة الحامل بألم الأسنان نظرًا للعديد من الأسباب، ومن أهمها ما يأتي:[٢]

  • التغييرات الهرمونية التي تحدث في جسم المرأة خلال الحمل، إذ هناك زيادة في إفراز هرمونَي الإستروجين والبروجستيرون، المسؤولان عن ظهور العديد من أعراض الحمل؛ كالتقيؤ والغثيان، بالإضافة إلى تراكم البلاك على الأسنان؛ مما يؤدي إلى الشعور بالألم.
  • التهاب اللثة أثناء الحمل، هو حالة تؤدي إلى الإصابة بالالتهابات ونزيف اللثة بسبب تراكم الترسّبات والبلاك على الأسنان، وتشير نتائج الإحصائيات إلى أنّ التهاب اللثة يصيب 75 في المئة تقريبًا من النساء الحوامل، وقد يؤدي هذا الالتهاب إلى تدمير العظام التي تدعم الأسنان؛ مما يؤدي إلى فقدانها في حال بدت عدوى اللثة شديدة أثناء الحمل.
  • الإصابة بـأورام اللثة، هي نمو غير سرطاني على اللثة نتيجة تراكم كمية كبيرة من البلاك على الأسنان، وقد يؤدي هذا النمو الزائد للأنسجة -الذي يحدث في الثلث الثاني من الحمل- إلى صعوبة تناول الطعام والشراب، والشعور بالألم، لكن تختفي هذه الأورام بعد الولادة عادةً.
  • تغيير الشهية لدى المرأة الحامل، مما يدفعها إلى تناول بعض الأطعمة غير الصحية؛ كتناول الأطعمة الغنية بالسكريات والكربوهيدرات، التي تؤدي إلى الإصابة بتسوس الأسنان، بالتالي الشعور بالألم.
  • المعاناة من الغثيان الصباحي والتقيؤ المستمر، إذ إنّ ارتداد حمض المعدة في الفم بشكل متكرر يضرّ بمينا الأسنان بشكل تدريجي، مما يؤدي إلى الإصابة بحساسية الأسنان وتضرّرها.


علاج الأسنان خلال الحمل

يُجرى علاج الأسنان في أيّ وقت خلال الحمل، لكن يُعدّ الثلث الثاني من الحمل الوقت الأفضل لإجراءات الأسنان العلاجية، وهي المرحلة الممتدة من الأسبوع 14 إلى الأسبوع 20، حيث خطر الإصابة بآثار جانبية أقلّ نظرًا لاكتمال نمو أعضاء الجنين، وتشير نتائج العديد من الأبحاث إلى أنّ النساء الحوامل اللواتي يتلقين علاج الأسنان خلال الثلث الثاني من الحمل لا ترتفع لديهن نسبة الإصابة بمشكلات عند الولادة مقارنةً بغيرهنّ من النساء اللواتي لم يتلقّين العلاج، سواء أبدا هذا العلاج خلع أسنان أم تركيب حشوات أم علاجًا لقنوات الجذر، بالإضافة إلى أنّ مشاكل الغثيان والتقيؤ والحساسية الوضعية لدى المرأة الحامل أقلّ في الثلث الثاني من الحمل، ومن الجدير بالذكر أنّ الشعور بألم الأسنان واللثة قد يحتاج إلى العلاج الفوري، فقد تبدو آثار عدم معالجة عدوى الأسنان أكبر بكثير من المخاطر المحتملة للأدوية المستخدمة في علاج الأسنان.[٣]


المراجع

  1. "Pregnancy and teeth ", www.betterhealth.vic.gov.au,1-2-2018، Retrieved 6-10-2019. Edited.
  2. Valencia Higuera (27-8-2019), "Why Teeth Pain During Pregnancy Is a Thing — and What You Can Do About It"، www.healthline.com, Retrieved 6-10-2019. Edited.
  3. "Is dental work during pregnancy safe?", www.mayoclinic.org,2-5-2018، Retrieved 6-10-2019. Edited.