ما هي أورام اللثة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٠٢ ، ٢٢ مايو ٢٠١٩

أورام اللثة

يعرف سرطان اللثة بأنّه نموّ غير طبيعي من خلايا الجسم في أجزاءٍ من تجويف الفم، وقد ينتج سرطان اللثة عن التهابٍ حادّ في اللثة، كما يعدّ سرطان اللثة أحد أنواع سرطانات الفم، ويصيب سرطان اللثة عمومًا الأشخاص الذين تخطّوا الخمسين سنةً من العمر، و ينتشر هذا السّرطان بين الرّجال أكثر من النّساء، خاصّةً مدمني التّدخين والكحول.


أعراض أورام اللثة

توجد عدّة أعراض تظهر على الشّخص قد تكون من أعراض أورام اللثة، منها ما يأتي:[١]

  • ظهور بقع بيضاء وحمراء داخل الفم.
  • تقرّحات على اللسان.
  • ظهور قُرَحٍ في الفم تنزف بسرعة، ولا تُشفى خلال أسبوعين.
  • صعوبة البلع والهضم.
  • التهابٌ حادّ في الحلق.
  • فقدان كبير للوزن.
  • نزيفٌ حادّ في الفم.
  • آلام في الأذن.
  • تخلخل الأسنان، أو تغيّر في انتظام الأسنان وتحرّكها، وسهولة سقوطها.
  • صعوبة المضغ والأكل.
  • بحّة الصّوت.
  • آلام في الفكّ.
  • آلام في الرّقبة.


أسباب أورام اللثة

توجد أسبابٌ كثيرة وراء الإصابة بسرطان اللثة، منها ما يأتي:[٢]

  • التّدخين، يُعدّ تدخين السّجائر السّبب الرّئيس لمرض سرطان اللثة، إذ ترتفع نسبة الإصابة بسرطانات الفم واللثة مقارنةً بغيرهم.
  • شرب الكحول.
  • التعرّض لأشعّة الشّمس المفرط.
  • التّاريخ الشّخصي لمرض السّرطان.
  • عدوى فيروس الورم الحُليمي البشري الذي ينتقل عبر الاتصال الجنسيّ.
  • ضعف جهاز المناعة.


علاج أورام اللثة

بعد إجراء التّشخيص النهائي للمرض يقرّر الأطبّاء طرق العلاج لسرطان اللثة، والمتمثّلة بالعمل الجراحي، ويتبعه العلاج الكيميائي مثلما هو الحال مع بقيّة أنواع السّرطانات، والعلاج الإشعاعي لتدمير الخلايا السرطانية المتبقية، والغرض من ذلك تقليل احتمالات الإصابة بمضاعفاتٍ علاجية لاحقة، تبعًا للمرحلة التي يُكتشَف فيها السّرطان، وتتمثّل مراحل العلاج للمرضى بما يأتي[٣]:

  • الجراحة: يمكن إجراء الجراحة من أجل استئصال الورم نفسه، أو إزالة انتشار الورم إلى الغدد اللمفاوية في الرّقبة.
  • العلاج الإشعاعي: يستخدم العلاج الإشعاعي أشعّةً سينيّةً ذات طاقة عالية تُوَجَّه عن طريق آلة إلى مكان الورم لقتل الخلايا السّرطانية المتبقّية.
  • العلاج الكيميائي: يمكن ذلك عن طريق مواد كيميائية تُدخَل إلى جسم المريض لتستهدف الخلايا السّرطانية وتقتلها، وتعتمد المضاعفات الجانبيّة التي قد يسبّبها هذا الدواء، ومن أكثر المضاعفات الجانبيّة شيوعًا التّقيؤ وسقوط الشّعر.


الوقاية من أورام اللثة

يمكن تقليل خطر الإصابة بسرطان اللثة من خلال الطّرق الآتية: [٤]

  • التوقّف عن التّدخين وتناول التّبغ، إذ يعدّ المسبّب الرّئيس لسرطان اللثة وغيرها من أنواع السّرطانات الأخرى، فالتوقّف عن التّدخين يقي من السّرطان.
  • الابتعاد عن تناول الكحول.
  • اتباع نظام غذائيّ غنيّ بالفواكه والخضراوات، إذ تساعد الفيتامينات ومضادّات الأكسدة الموجودة في الفاكهة والخضروات على تقليل خطر الإصابة بالسّرطان.
  • تجنّب تعريض الشّفتين للشمس بإفراط، وارتدِاء قبّعة عريضة الحواف، والتي تظلّل الوجه كلّه بفاعلية، بما في ذلك الفم، ووضع كريم واقٍ للشّفاه ضدّ الشّمس كجزء من نظام الرّوتين الوقائيّ من الشّمس.
  • مراجعة طبيب الأسنان دوريًّا، وإجراء فحص للأسنان بانتظام، فيمكن بذلك ملاحظة أيّ تغيّر غريب داخل الفم.


المراجع

  1. Treacy Colbert (10-4-2017), " Pictures of Mouth Cancer"، www.healthline.com, Retrieved 30-4-2019. Edited.
  2. "Oral Cancer", www.medicinenet.com, Retrieved 30-4-2019. Edited.
  3. "Oral Cancer Facts", www.oralcancerfoundation.org, Retrieved 30-4-2019. Edited.
  4. Mayo Clinic Staff, "Mouth cancer"، www.mayoclinic.org, Retrieved 30-4-2019. Edited.