سرطان اللثة واعراضه

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٠٣ ، ١٦ نوفمبر ٢٠١٩
سرطان اللثة واعراضه

سرطان اللثة

يعرّف السرطان بأنه نمو الخلايا الذي لا يمكن السيطرة عليه، والتي تغزو النسيج المحيط وتسبب الضرر، إذ إنه عادةً تنمو الخلايا وتنقسم لتكوّن خلايا جديدة يحتاجها الجسم، وعندما تكبر هذه الخلايا تموت وتنمو أخرى جديدة مكانها، وفي حالة السرطان يحدث خلل في هذا النظام، وتتشكل الخلايا الجديدة عندما لا يحتاج الجسم إليها، ولا تموت القديمة عندما ينبغي لها ذلك، مما يمكن أن يشكل كتلةً من الأنسجة تسمى بالورم. والأورام نوعان؛ الأورام الحميدة ولا تعد سرطانًا، والأورام الخبيثة.[١]

سرطان اللثة هو نوع من أنواع السرطانات التي تصيب الفم، ويظهر كنمو أو التهاب مزمن في الفم، وقد يكون مهددًا للحياة إذا لم يُشخص ويُعالج في وقت مبكر،[٢] إذ يبدأ عندما تنمو الخلايا الموجودة في اللثة العلوية أو السفلية وتخرج عن السيطرة وتشكل الآفات أو الأورام.[٣]


أعراض سرطان اللثة

عند ملاحظة أي تغييرات في المنطقة يجب الاتصال بطبيب الأسنان أو أخصائي الرعاية الصحية على الفور، وتتضمن الأعراض الأكثر شيوعًا لسرطان اللثة وسرطان الفم ما يلي:[٣][٢]

  • ظهور بقع بيضاء مخملية أو حمراء أو داكنة على اللثة.
  • نزيف أو جرح اللثة.
  • ظهور مناطق سميكة من اللثة.
  • تضخم أو وجود كتل أو مناطق متآكلة على الشفاه، أو اللثة، أو مناطق أخرى داخل الفم.
  • الخدر غير المبرر، وفقدان الشعور، أو الألم، أو الترقق في منطقة اللثة أو غيرها.
  • ظهور القروح على الوجه أو الرقبة أو الفم، والتي تنزف بسهولة ولا تُشفى في غضون أسبوعين.
  • الشعور بالألم.
  • صعوبة في المضغ، أو البلع، أو التحدث، أو تحريك الفك أو اللسان.
  • بحة أو التهاب مزمن في الحلق، أو تغيّر في الصوت.
  • ألم الأذن.
  • فقدان الوزن المُلاحظ.
  • تغير في الطريقة التي تتناسب بها الأسنان.
  • الأسنان غير الثابتة.[٤]


عوامل خطر الإصابة بسرطان اللثة

تتضمن عوامل زيادة خطر الإصابة بسرطان اللثة ما يلي:[٢][٥]

  • الرجال، إذ يواجه الرجال خطر الإصابة بسرطان اللثة مرتين أكثر من النساء.
  • التدخين، فالمدخنون أكثر عرضةً بستة أضعاف للإصابة بسرطان اللثة من غير المدخنين.
  • التبغ، يزداد احتمال إصابة مستخدمي منتجات التبغ دون تدخينه من خلال مضغها 50 مرةً أكثر لحدوث سرطانات اللثة وبطانة الشفاه.
  • الكحول، فسرطان اللثة أكثر شيوعًا بحوالي ست مرات لدى الأشخاص الذين يستهلكون الكحول.
  • التاريخ العائلي من الإصابة بالسرطان، إذ إن إصابة أحد أفراد العائلة تزيد من احتمال إصابة باقي الأفراد.
  • التعرض المفرض لأشعة الشمس، خاصةً في سن مبكرة.
  • فيروس الورم الحليمي البشري، فبعض سلالات فيروس الورم الحليمي البشري تعد عوامل خطر للإصابة بسرطانات الفم، ومنها سرطان اللثة.
  • سوء التغذية، كنقص الفواكه والخضروات في النظام الغذائي.
  • تهيج الفم المزمن بسبب الأسنان سيئة التركيب.
  • ضعف الجهاز المناعي بسبب الإصابة بمتلازمة نقص المناعة المكتسب الإيدز، أو تناول بعض أنواع الأدوية، كالأدوية التي تُعطى بعد زرع الأعضاء.[٦]


علاج سرطان اللثة

يُعالج سرطان اللثة بنفس الطريقة التي تُعالج العديد من أنواع السرطان الأخرى، وذلك باستخدام الجراحة لإزالة النمو السرطاني، يليها العلاج الإشعاعي أو العلاج الكيميائي لتدمير أي خلايا سرطانية متبقية، وفي أي مرحلة من مراحل المرض قد يكون لدى المصابين بالسرطان علاج للسيطرة على الألم والأعراض الأخرى لتخفيف الآثار الجانبية للعلاجات المستخدمة، وتخفيف المشاكل العاطفية والعملية، ويسمى هذا النوع من العلاج الرعاية الداعمة أو إدارة الأعراض، وتتضمن طرق العلاج مفصلةً ما يلي:[١]

  • الجراحة: تستخدم لإزالة الورم، وهي علاج شائع لسرطانات الفم، وفي بعض الأحيان يزيل الجراح الغدد الليمفاوية في الرقبة، وقد تتم إزالة الأنسجة الأخرى في الفم والرقبة أيضًا، وغالبًا يخضع المرضى لعملية جراحية فقط أو العلاج الإشعاعي بالتزامن مع العملية.
  • العلاج الإشعاعي: هو نوع من العلاجات الموضعية، ويُستخدم وحده للأورام الصغيرة أو للمرضى الذين لا يستطيعون إجراء عملية جراحية، ويمكن استخدامه قبل الجراحة لقتل الخلايا السرطانية وتقليص الورم، كما يمكن استخدامه بعد الجراحة لتدمير الخلايا السرطانية التي بقيت في المنطقة، إذ يستخدم العلاج الإشعاعي أشعةً عالية الطاقة لقتل الخلايا السرطانية، وغالبًا يستخدم الأطباء نوعين من هذا العلاج لعلاج سرطان الفم واللثة، هما:
    • الإشعاع الخارجي، وهو إشعاع يأتي من الجهاز، ويذهب المرضى إلى المستشفى أو العيادة مرةً واحدةً أو مرتين يوميًا لخمسة أيام في الأسبوع لعدة أسابيع.
    • الإشعاع الداخلي أو ما يعرف بإشعاع الزرع، ويأتي هذا الإشعاع من مادة مشعة تحقن مباشرةً في الأنسجة، ويبقى المريض في المستشفى طول مدة العلاج؛ لأن الأنبوب المحتوي على المادة المشعبة يبقى مزروعًا في مكانه لعدة أيام.
  • العلاج الكيميائي: يتمثل بعقاقير مضادة للسرطان تستخدم لقتل الخلايا السرطانية، ويدخل مجرى الدم ويؤثر على الخلايا السرطانية في جميع أنحاء الجسم، وعادةً ما يعطى المصاب العلاج الكيميائي عن طريق الحقن، لذلك يحتاج إلى دخول المستشفى.


الوقاية من سرطان اللثة

توجد بعض النصائح الوقائية لتقليل احتمال الإصابة بسرطان اللثة، وتتضمن ما يأتي:

  • عدم التدخين أو استخدام أي منتجات للتبغ، وتجنب شرب الكحول.[٧]
  • اتباع نظام غذائي متوازن.[٢]
  • الحد من التعرض لأشعة الشمس، فالتعرض المتكرر لها يزيد من خطر الإصابة بسرطان الشفاه، خاصةً الشفة السفلى، والذي قد ينتقل إلى اللثة.[٧]
  • ممارسة النظافة الفموية الجيدة، من خلال تجنب تسوس الأسنان، أو التخلص من رائحة الفم الكريهة.[٨]
  • أخذ المطاعيم ضد الفيروس الحليمي البشري.[٨]
  • يجب إجراء فحص ذاتي مرةً واحدةً على الأقل في الشهر، وذلك باستخدام ضوء ساطع ومرآة لفحص ما يلي:[٢]
    • استشعار الشفتين وأمام اللثة، وإمالة الرأس إلى الوراء والنظر فيه واستشعار سقف الحلق، وسحب اللسان وإلقاء نظرة عليه.
    • تفحص أرضية الفم، من خلال النظر إلى الجزء الخلفي من الحلق.
    • فحص وجود كتل أو تضخم في العقد الليمفاوية في كلا الجانبين من العنق وتحت الفك السفلي.
  • يجب زيارة الطبيب دوريًّا للكشف عن سرطان اللثة في وقت مبكر في حالة حدوثه، والاتصال بطبيب الأسنان فورًا إذا لاحظ الشخص أي تغيرات في مظهر الفم، أو أي من العلامات والأعراض المصاحبة لسرطان اللثة.[٢]
  • مراجعة طبيب الأسنان بجدول منتظم، فعلى الرغم من أن الشخص قد يجري اختبارات ذاتيةً متكررةً، إلا أن البقع الخطرة أو القروح في الفم قد تكون صغيرةً جدًا وتصعب رؤيتها بالعين المجردة، لذلك توصي الجمعية الأمريكية للسرطان باختبارات فحص سرطان الفم كل 3 سنوات للأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 20 عامًا، وسنويًا للذين تزيد أعمارهم عن 40 عامًا، إذ إن الكشف المبكر يحسن فرصة العلاج الناجح.[٢]
  • الوقاية الكيماوية، وهي استخدام العقاقير أو الفيتامينات أو غيرها من العوامل لمنع أو تأخير نمو السرطان، أو لمنعه من العودة.[٩]
  • تجنب الأماكن والمصادر الملوثة بالمواد الكيميائية المسرطنة، كالماء، والهواء، والتربة، والطعام.[١٠]


المراجع

  1. ^ أ ب "Oral Cancer", medicinenet, Retrieved 8-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح خ "Oral Cancer"، webmd, Retrieved 8-11-2019. Edited
  3. ^ أ ب "Gum Cancer", mskcc, Retrieved 9-11-2019. Edited.
  4. "Oral Cancer", medlineplus, Retrieved 9-11-2019. Edited.
  5. "Oral Cancer: Overview", urmc.rochester, Retrieved 9-11-2019. Edited.
  6. "Risk Factors for Oral Cavity and Oropharyngeal Cancers", cancer, Retrieved 9-11-2019. Edited.
  7. ^ أ ب "Mouth cancer", mayoclinic, Retrieved 9-11-2019. Edited.
  8. ^ أ ب "5 Tips for Preventing Oral Cancer", rush, Retrieved 9-11-2019. Edited.
  9. "Oral Cancer Prevention", onhealth, Retrieved 9-11-2019. Edited.
  10. "Cancer prevention", who, Retrieved 9-11-2019. Edited.