علاج الايدز

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٥٠ ، ٨ يوليو ٢٠١٨
علاج الايدز

يعتبر فيروس الإيدز من الفيروسات الخطيرة التي تفتك بالجهاز المناعي في جسم الإنسان فتفقده قدرته على مقاومة أي مرض قد يتعرّض له، لذلك سمّي بفيروس نقص المناعة أو العوز المناعي، وينتقل هذا الفيروس بواسطة ممارسة العلاقة الجنسية مع المصاب حتى وإن كانت شرجية أو فموية، كذلك ينتقل عند نقل دم المصاب للآخرين أو استخدام أدواته الملوّثة بالدم كوخز الإبر واستخدام فرشاة الأسنان أو الشفرة ونحوها، كما أنّ الأم المصابة ستنقل الفيروس إلى طفلها من خلال عملية الإرضاع، والآن قبل أن نتعرّف على إمكانية العلاج وكيف يكون، سنتعرّف على أعراض هذا المرض.

 

أعراض الإيدز:


أولا: الأعراض الأولية وتستمر من 15-30 يومًا.

  • الحمّى وأعراضها من ارتفاع في درجة الحرارة والشعور بالتعب وتضخم في الغدد اللمفاوية.
  • احتقان الحلق.
  • ألم الرأس.
  • ألم المفاصل.
  • الطفح الجلدي.

 

ثانيًا: من سنة وحتى تسع سنوات قد لا تظهر أي أعراض على المريض فيعيش حياته بشكل طبيعي، ولكنّه إن لم يكن يعرف بإصابته بهذا الفيروس، قد تنتقل العدوى لغيره بالطرق المذكورة أعلاه، وقد تظهر بعض الأعراض عند مجموعة من المصابين من حين لآخر مثل:

  • الحمّى.
  • الإسهال والغثيان والتقيؤ وانخفاض الوزن.
  • صعوبة التنفّس والشعور بالضيق.
  • السعال المستمّر والذي لا يتجاوب مع الأدوية.

 

ثالثًا: بعد تسع سنوات من الإصابة بالفيروس تبدأ الأعراض بالتطور، فيكون الإيدز قد انتشر وبدأ بالفتك بجميع خلايا الجسم، وتكون أعراضه كالتالي:

 

  • التهاب المتكيسة الرئوي، والحمّى والقشعريرة والشعور بالتعب والإجهاد.
  • تناقص في عدد الخلايا اللمفاوية من 1200 خلية وحتى 200 خلية أو أقل، علمًا بأن هذه الخلايا تعمل كعمل جهاز المناعة في مقاومة الفيروسات ومحاربتها.
  • صعوبة البلع بسبب عدوى الخميرة المرافقة لمرض الإيدز.
  • مشاكل مرتبطة بخلل الدماغ، كقلة التركيز وعدم التوازن وكثرة النسيان، والسلوكات الغريبة والمنفعلة، وفقد المهارات واحدة تلو الأخرى بجانب الشعور بالصداع.
  • ظهور بعض التغيرات الفسيولوجية، مثل كثرة التعرّق، وظهور بعض القروح الفموية والتناسلية، وحدوث بعض التغيرات على الأظافر من حيث سمكها وشكلها ولونها.
  • تغيرّات في الدورة الشهرية، فقد تقل أو تنقطع مبكرا.

 

علاج الإيدز


يعتبر علاج الإيدز علاجًا مانعًا من تفاقم المرض وليس شافيًا، وذلك لعدم وجود أي وسيلة  قادرة على القضاء على الفيروسات المسببة للإيدز بشكل نهائي، ويتم العلاج وفقًا للتشخيص الذي يُظهر معدّل الفيروسات في الجسم، فيعلم الطبيب مدى نجاح الأدوية المعطاة للمريض ليمارس حياته بشكل طبيعي.

علاج الإيدز يكون عن طريق إعطاء الأدوية المضادة للفيروسات القهقرية وهي متمثلة بمثبطات أنزيم المنتسخة العكسية النوكليوزيدية واللانوكليوزيدية والمضاهي للنوكليوزيد ومثبطات البروتياز ومثبطات الاندماج ومثبطات الأنزيم المندمج، كما يتم إعطاء دواء الإنزونيازيد للوقاية من الإصابة بالسل المميت نظرًا للاحتمالية الكبيرة لخطر الإصابة به، وبعد إعطاء هذه الأدوية سوف تتم السيطرة على المرض بشكل كبير، وهناك نسبة جيدة لمن تعايشوا مع هذا المرض ومارسوا حياتهم بشكل جيد مع حرصهم على تطبيق الإجراءات الوقائية لعدم نقل المرض للآخرين، فوصل عدد من تعايشوا معه إلى 37 مليون نسمة تقريبًا.