الوقاية من مرض السيدا

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:١٢ ، ٢١ أبريل ٢٠١٩

السّيدا

السّيدا هو المصطلح الآخر للإيدز، والذي يوصف بأنّه عددٌ من الأمراض والمشكلات التي قد تصيب الجسم وتهدّد حياته؛ نتيجة تعرّضه لفيروس يدعى فيروس عوز المناعة البشري، والذي يهاجم خلايا الجهاز المناعي، ممّا يؤدّي إلى إتلافها، بالتّالي يُضعف قدرة الجسم على محاربة الالتهابات والأمراض الأخرى التي قد تدخل إلى الجسم، ولا يوجد علاج نهائي يمكن أن يقضي على هذا المرض، لكن توجد أدوية يمكنها أن تزيد فترة حياة المصاب بالإيدز، وتؤخّر تطوّر المرض.[١]


الوقاية من مرض السّيدا

ينتشر فيروس عوز المناعة البشري الذي يسبّب الإيدز عن طريق الاتصال المباشر للجسم السّليم بسوائل جسم المصاب، إذ تشمل هذه السّوائل: السّائل المنوي، والسّائل المهبلي، وحليب الأم، والدّم، بينما لا ينتقل هذا الفيروس من خلال المصافحة أو العناق أو أدوات الطعام، بالإضافة إلى أنه لا ينتشر عن طريق العرق، أو الدّموع، أو البراز، أو البول، أو القيء لدى الشّخص المصاب، ويمكن اتباع بعض الطّرق للوقاية من الإصابة بفيروس عوز المناعة البشري، وهي على النّحو الآتي:[٢]

  • استخدام الواقي الذّكري عند الجماع مع الشريك الآخر في حال ظنّه أنّه مصاب بالفيروس؛ وذلك بهدف تجنّب انتقاله إلى الشّريك.
  • التأكّد من استخدام الإبر والمعدّات النظيفة عند تناول الأدوية أو تعاطيها، أو عند إزالة قلفة القضيب لدى الأطفال الذّكور.
  • تجنّب لمس أي قطرة دمٍ عند مساعدة الشّخص السّليم أي شخصٍ ينزف؛ وذلك خشية أن يكون مصابًا بالفيروس، لذا فإنّ ذلك يقلّل من ملامسة دم المصاب لأي من قروح الشّخص السّليم أو جروحه.
  • عندما تكون المرأة الحامل مصابةً بفيروس عوز المناعة البشري ولا تدري إلى أي حالٍ وصل بها المرض يجب عليها إجراء الاختبار، ثمّ تناول مضادات الفيروسات القهقرية، التي تؤخذ أثناء فترة الحمل وعند الولادة، والتي قد تساهم كثيرًا في التّقليل من فرصة نقل الفيروس إلى الطّفل،[٢] بالإضافة إلى أنّه يجب على الأطفال حديثي الولادة الذين تكون أمهاتهم مصاباتٍ بالفيروس تناول أدوية عوز المناعة البشري لمدّة 4 إلى 6 أسابيع بعد ولادتهم.[٣]
  • تناول أدوية مضادة لفيروس عوز المناعة البشري، وذلك للتّقليل من فرصة الإصابة بالفيروس بعد فترةٍ معينة من احتمالية التعرّض للفيروس، والذي يطلق عليه (PEP)، وذلك بعد ممارسة الجنس مع شخص مصاب بفيروس نقص المناعة البشري، أو بعد أحد العوامل التي تؤدّي إلى نقل هذا الفيروس، إذ يجب البدء بتناول هذه الأدوية في غضون 3 أيام بعد احتمالية التعرّض للفيروس، ويجب الاستمرار بتناولها لمدّة 28 يومًا.[٣]


الأعراض المبكّرة لمرض السّيدا

يختلف مرض السيدا عن غيره من الأمراض الأخرى بأنّ هذا الفيروس يستهدف الجهاز المناعي وخلايا الدّم البيضاء، بالتّالي فإنّ المصاب بهذا المرض قد يتعرّض للإصابة بالبكيتريا والفيروسات والفطريات والطفيليات، التي تسبب أعراض هذا المرض، ويمكن ذكر الأعراض المبكّرة للإصابة بفيروس عوز المناعة البشري بالرّغم من أنّ بعض الأشخاص لا تظهر عليهم أيّ أعراض إلّا بعد شهور أو حتّى سنوات من الإصابة بالفيروس، ويمكن ذكر الأعراض المبكّرة للإصابة بالفيروس من خلال ما يأتي:[٤]

  • التعرّق خاصّةً في الليل، وارتفاع درجة الحرارة.
  • الشّعور بالقشعريرة.
  • الإصابة بآلام المفاصل والعضلات.
  • الإصابة بالتهاب الحلق.
  • إصابة الغدد بالتضخّم.
  • إصابة الجسم بالضعف والتعب.
  • فقدان الوزن غير المبرر.
  • الإصابة بالطّفح الجلدي ذي اللون الأحمر.
  • الإصابة بمرض القلاع.


المراجع

  1. "HIV and AIDS", www.nhs.uk, Retrieved 19-4-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Prevention of HIV infection", www.health24.com,17-8-2018، Retrieved 19-4-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "HIV Prevention", aidsinfo.nih.gov, Retrieved 19-4-2019. Edited.
  4. Adam Felman (29-11-2018), "Explaining HIV and AIDS"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 19-4-2019. Edited.