طرق الوقاية من داء السيدا

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٢٥ ، ١٣ مارس ٢٠١٩
طرق الوقاية من داء السيدا

داء السيدا

هو مصطلح يُطلق على مرض الإيدز، أو ما يُعرف بمرض نقص المناعة المكتسب، وهو ينتج عن مراحل متقدمة من الإصابة بفيروس يُطلق عليه اسم فيروس نقص المناعة البشرية HIV، إذ يهاجم هذا الفيروس جهاز المناعة عند الشخص المصاب ويدمره، مما يؤدي إلى عدم أدائه وظائفه، بالتالي يحدث خلل في هذا الجهاز، ويفقد قدرته على حماية الجسم من الأمراض والميكروبات المختلفة التي من الممكن أن تهاجمه، ونتيجة ذلك يزداد تأثير بعض أنواع العدوى والسرطانات في جسد الشخص المصاب،[١] ويمكن للشخص المصاب أن يحمل فيروس نقص المناعة البشرية من غير أن يعاني أية أعراض أو علامات مدة طويلة من الزمن، وتُسمى هذه المرحلة بمدة حضانة الفيروس، وتُعدّ العدوى التي يسببها هذا الفيروس مستمرة مدى الحياة، ورغم ذلك فإن الحصول على العلاج المناسب، والسيطرة على المرض بفعالية عالية يمنعان فيروس نقص المناعة البشرية من الوصول إلى حالات شديدة، ويقللان من خطر انتقال هذا الفيروس إلى الآخرين.[٢]


طرق الوقاية من داء السيدا

لا يوجد لقاح يقي من الإصابة بداء السيدا، كما لا يوجد علاج يشفي من المرض، إلا أنه توجد مجموعة من التعليمات التي قد تساعد في الوقاية من الإصابة بالمرض، وتحد من انتشار الفيروس، ومن هذه التعليمات ما يأتي:[٣]

  • في حال كان الشخص مصاب بداء السيدا فعليه أن يبلغ شريكه الحالي أو السابق بذلك؛ بهدف إجراء الفحوصات اللازمة لتأكيد سلامتهم من الفيروس.
  • استخدام الإبر النظيفة أثناء حقن الأدوية، فيجب أن تكون معقمة، وتجنب مشاركتها مع الآخرين، وتجنب تعاطي المواد المخدرة بالوريد، إذ يزيد ذلك من خطر الإصابة بسبب الإبر الملوثة، ومراجعة المراكز المتخصصة في حالة الإدمان.
  • في حال كانت السيدة حاملًا وهي مصاب بداء السيدا، فعليها مراجعة الطبيب على الفور، إذ قد تنقل العدوى إلى الجنين، إلا أنه في حال حصلت السيدة الحامل على العلاج المناسب، فإن ذلك قد يقلل من خطرة إصابة الطفل بدرجة كبيرة.
  • توجد أدلة تشير إلى أن ختان الذكور قد يساعد في الوقاية من الإصابة بالفيروس المسبب لمرض السيدا.
  • يمكن أن يقلل دواء يُسمى تروفادا من خطر الإصابة بمرض السيدا عند الأشخاص الأكثر عرضة للفيروس المسبب للمرض، ويجب تناوله يوميًا لتحقيق هذه الغاية، إلا أنه لا يقي من الإصابة بالأمراض الأخرى المنقولة جنسيًا؛ مثل التهاب الكبد الوبائي ب، لذا على الشخص أخذ الحيطة والحذر.


أعراض داء السيدا

غالبًا ما يعاني الشخص المصاب بالفيروس المسبب لداء السيدا من أعراض مماثلة لتلك التي تسببها الإنفلونزا، وعادةً ما تحدث هذه الأعراض بعد 2-6 أسابيع من التعرض للفيروس، بعد ذلك قد لا يعاني المريض أية أعراض أو علامات عدة سنوات، ويُقدّر أن حوالي 80% من الأشخاص المصابين بفيروس داء السيدا يعانون أعراض شبيهة بالإنفلونزا، والتي تتضمن ما يأتي:[٤]

  • ارتفاع في درجة حرارة الجسم.
  • التهاب في الحلق.
  • طفح جلدي.
  • الشعور بالضعف، والتعب العام.
  • ألم المفاصل.
  • ألم العضلات.
  • تورم الغدد الليمفاوية.

وعادةً ما تستمر هذه الأعراض من أسبوع إلى أسبوعين، لكنها من الممكن أن تستمر مدة أطول عند بعض المرضى، وتدل هذه الأعراض على أن جهاز مناعة الشخص يحاول السيطرة على الفيروس والقضاء عليه، ووجود هذه الأعراض لا يعني أن يُلزِم أن الشخص مصاب بداء السيدا، إذ إنها تتشابه مع أعراض العديد من الأمراض الأخرى، لكن في حال ظهورها عند الشخص المصاب بعد تعرضه للفيروس المسبب لداء السيدا خلال الأسابيع الماضية، تجب مراجعة الطبيب لإجراء الفحوصات اللازمة، وتأكيد سلامة الحالة، وبعد زوال هذه الأعراض قد لا يعاني المريض أية أعراض سنوات عدة، وخلال هذه المدة يستمر الفيروس في النشاط ويلحق الضرر بجهاز المناعة تدريجيًا، وتختلف المدة التي يحتاجها هذا الفيروس لتدمير جهاز المناعة، إلا أنها قد تستغرق 10 سنوات، وبمجرد حدوث تضرر كبير في جهاز المناعة تبدأ الأعراض بالظهور، وقد تشمل ما يأتي:

  • فقدان الوزن.
  • الإسهال المزمن.
  • التعرق الليلي.
  • مشاكل في البشرة.
  • الالتهابات المتكررة.
  • حدوث أمراض خطيرة من الممكن أن تهدد حياة الشخص المصاب.


طرق انتقال داء السيدا

ويدخل الفيروس المسبب لداء السيدا إلى الجسم عن طريق دم الشخص المُصاب، أو الإفرازات المنوية أو المهبلية للشخص، ومن الممكن أن يحدث ذلك بطرق عدة، ومنها:[٣]

  • الاتصال الجنسي: يمكن أن ينتقل هذا الفيروس بواسطة إفرازات الجسم المنوية أو المهبلية.
  • عمليات نقل الدم: في بعض الحالات، ينتقل الفيروس عن طريق عمليات نقل الدم، إلا أنه في الوقت الحاضر تفحص المستشفيات وبنوك الدم عينات الدم قبل قبولها، مما أدى إلى انخفض كبير في فرص نقل الفيروس عن طريق الدم.
  • مشاركة الإبر: وهي من المصادر الرئيسة التي تزيد من خطر الإصابة بداء السيدا، ويكثر انتشارها بين الأشخاص الذين يتعاطون المواد المخدرة بالوريد، إضافة إلى ذلك تنقل هذه الطريقة العديد من الأمراض الأخرى؛ مثل التهاب الكبد الوبائي.
  • أثناء الحمل، أو الولادة، أو خلال الرضاعة الطبيعية: يمكن أن تنقل الأمهات المصابات الفيروس إلى أطفالهنّ، وتقل فرص نقله من الأم إلى الجنين بدرجة كبيرة في حال حصلت الأم على العلاج أثناء الحمل.

إلا أن هذا الفيروس لا يُنقل عن طريق التواصل العادي، فهو لا يُنقَل عن طريق العناق، أو التقبيل، أو تلامس الأيدي، وهو أيضًا لا يُنقل عبر الهواء، أو الماء، أو لدغات الحشرات.


المراجع

  1. WHO (11-2017), "HIV/AIDS"، World Health Organisation , Retrieved 28-2-2019. Edited.
  2. Adam Felman (29-11-2018), "Explaining HIV and AIDS"، medical news today, Retrieved 28-2-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Mayo Clinic Staff (19-6-2018), "HIV/AIDS"، mayoclinic, Retrieved 28-2-2019. Edited.
  4. NHS (3-4-2018), "HIV and AIDS"، NHS, Retrieved 28-2-2019. Edited.