طرق الوقاية من مرض ايبولا

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٠٧ ، ٣١ مارس ٢٠٢٠
طرق الوقاية من مرض ايبولا

مرض إيبولا

مرض فيروسي حاد وخطير، وغالبًا ما يؤدي إلى الوفاة في حال تُركَ دون علاج، وقد ظهر أوّل مرة في عام 1976 في منطقتين في الوقت نفسه؛ الأولى في جنوب السودان، والثانية في جمهورية الكونغو، خاصة في قرية قريبة من نهر يُسمّى نهر الإيبولا، ومن هنا جاء اسم هذا الفيروس، ثمّ تَفَشَّى مرة أخرى في عامَي 2014-2016 في منطقة جنوب إفريقيا، وكانت من أخطر أوقات تفشي الفيروس منذ ظهوره، إذ أدى ذلك إلى عدد كبير من حالات الوفاة، كما انتشر إلى عدد من البلدان؛ إذ بدأ من غينيا، ثم انتقل عبر الحدود البرية إلى كلٍّ من سيراليون وليبريا.[١]

وعند دخول فيروس إيبولا إلى الجسم فإنّه يُلحق الضرر بجهاز المناعة والأعضاء الداخلية، فقد يؤدي إلى خفض تركيز الخلايا المسؤولة عن تخثر الدم، مما يؤدي بدوره إلى حدوث نزيف حاد تصعب السيطرة عليه، لذلك يُعرَف هذا المرض أيضًا باسم حمى الإيبولا النزفية، كما أنّه أدّى إلى موت 90% من الأشخاص الذين أصيبوا به،[٢] وما يزال المصدر الطبيعي لفيروس الإيبولا غير معروف، إذ يعتقد بعضهم أنّ مصدره خُفّاش الفاكهة، كما يصيب هذا الفيروس بعض الحيوانات؛ مثل: القرود والغوريلا.[٣]


طرق الوقاية من مرض إيبولا

تعتمد الوقاية من مرض الإيبولا على تطبيق مجموعة من الإجراءات، وإدارة الحالة والمراقبة، والتحقق من الدفن الآمن للضحايا، إضافةً إلى نشر الوعي بين الأشخاص إلى ضرورة اتباع الإجراءات الوقاية في حال الحضور في المناطق التي ينتشر فيها فيروس الإيبولا،[١] ومن التعليمات المتّبعة بهدف تقليل خطر إصابة الشخص في حال وجوده في مناطق ينتشر فيها المرض ما يأتي:[٤]

  • غسل اليدين جيدًا بالماء والصابون بتكرار، أو بالكحول المعقّمة في حال عدم توفّر الصابون أو الماء.
  • التأكد من غسل الخضروات والفواكه جيدًا قبل أكلهما أو استخدامهما في الطهو.
  • تجنب الاتصال الجسدي بأي شخص مصاب بالمرض وتظهر عليه الأعراض.
  • عدم التعامل مع الحيوانات الميتة.
  • تجنب تناول لحوم الطرائد.

أمّا بالنسبة للعاملين في مجال الرعاية الصحية فتوجد مجموعة من إجراءات السلامة التي يجب أن يتّبعوها، ومنها:[٣]

  • ارتداء الملابس الواقية من الفيروسات؛ بما في ذلك الأقنعة، والقفازات، ونظارات العين.
  • ممارسة إجراءات السيطرة المناسبة على العدوى، وإجراءات التعقيم القياسية.
  • عزل المرضى المصابين بمرض الإيبولا عن المرضى الآخرين.
  • تجنب الاتصال المباشر بجثث الأشخاص الذين ماتوا بسبب الإصابة بمرض الإيبولا.
  • الإبلاغ عن أيّ تواصل بدم الشخص المصاب أو سوائله على الفور، إذ يدخل فيروس الإيبولا إلى الجسم عن طريق الجلد المفتوح، أو العينين، أو الأنف، أو الفم.

لا يوجد لقاح مرخّص حتى الوقت الحاضر عبر مؤسسة الغذاء والدواء الأمريكية قادر على حماية الأشخاص من مرض إيبولا، غير أنّه يوجد لقاح واحد ثبتت فاعليته في الوقاية من الفيروس، لكنّه ما زال قيد الدراسة عبر منظمة الصحة العالمية منذ عام 2015، ومن المتوقع أن يُوافَق عليه قريبًا.[٥]


أعراض مرض إيبولا

تظهر أعراض الإصابة بمرض الإيبولا بعد 2-21 يومًا من التعرض للفيروس المسبب للمرض، غير أنّ معظم الأشخاص تظهر عليهم الأعراض بعد 8-10 أيام تقريبًا، ومن الأعراض التي قد تظهر على الشخص المصاب بفيروس الإيبولا ما يأتي:[٦]

  • ارتفاع في درجة الحرارة، والصداع.
  • ألم في المفاصل والعضلات.
  • الشعور بالضعف العام في الجسم.
  • الإسهال والاستفراغ.
  • ألم في المعدة، وفقدان الشهية.

كما توجد بعض الأعراض التي تظهر على بعضهم وليس على المرضى كلّهم، كما أنّها تظهر مع تقدم الحالة المرضية، ومنها:

  • الطفح الجلدي، واحمرار في العين.
  • السعال، والتهاب في الحلق.
  • ألم في الصدر، وصعوبة في التنفس.
  • صعوبة في البلع.
  • نزيف داخل الجسم أو خارجه.

تُظهر الفحوصات المخبرية انخفاضًا في عدد كريات الدم الحمراء والصفائح الدموية، وارتفاعًا في إنزيمات الكبد، واحتواء دم المريض وسوائله الأخرى على فيروس الإيبولا.

تجدر الإشارة هنا إلى تشابه الأعراض المبكّرة للإيبولا مع الأمراض الأخرى الأكثر شيوعًا، ممّا يُصعّب تشخيص الإصابة بفيروس الإيبولا لدى الأشخص المصابين لبضعة أيام، غير أنّه يتوجّب عزل الشّخص عند ظهور الأعراض المبكّرة للإيبولا لديه، والشّك في احتمال إصابته، كما أنّه يتوجّب إبلاغ اختصاصيّ الصّحة العامة بذلك، حتّى يتسنّى للأشخاص التأكّد من تعرّضهم للإصابة عبر إجراء الفحوصات المخبرية[٧].


طرق انتقال مرض إيبولا

ينتشر فيروس الإيبولا عن طريق الدم وسوائل الجسم المختلفة وأعضائه، إضافةً إلى الحيوانات المصابة بالمرض، ومن طرق انتقال هذا الفيروس ما يأتي:[٤]

  • اللمس المباشر للأشخاص المصابين بالفيروس في حالة ظهور الأعراض عليه، أو إذا كان الشخص ميتًا، إذ إنّ هذا الفيروس يبقى على قيد الحياة عدة أيام خارج جسم الإنسان.
  • تنظيف سوائل الجسم؛ مثل: الدم، والقيء، والبول، أو لمس الملابس المتّسخة للشخص المصاب.
  • التعامل مع الإبر غير المعقّمة، أو أدوات الرعاية الطبية التي استُخدمت عبر شخص المصاب.
  • ممارسة الجنس مع شخص مصاب بالفيروس، إذ أظهرت الدراسات أنّ آثار فيروس الإيبولا تبقى في السائل المنوي للرجل المصاب عدة أشهر بعد تعافيه من المرض.
  • تناول لحوم الطرائد النيئة، أو غير المطبوخة جيدًا.

لا ينتقل فيروس الإيبولا عن طريق التواصل الاجتماعي الروتيني؛ مثل: مصافحة الشخص المصاب بالفيروس الذي لا يعاني من أي أعراض.


المراجع

  1. ^ أ ب WHO (12-2-2018), "Ebola virus disease"، World Health Organisation , Retrieved 28-2-2019. Edited.
  2. Nayana Ambardekar, MD (17-10-2018), "Ebola Virus Infection"، webmed, Retrieved 28-2-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Allison Johns , "Ebola virus disease (EVD; Ebola haemorrhagic fever)"، my vmc, Retrieved 28-2-2019. Edited.
  4. ^ أ ب NHS (11-10-2016), "Ebola virus disease"، NHS, Retrieved 28-2-2019. Edited.
  5. CDC staff (9-11-2018), "Ebola (Ebola Virus Disease)"، CDC, Retrieved 28-2-2019. Edited.
  6. Hannah Nichols (23-5-2017), "Ebola: What you need to know"، medical news today, Retrieved 28-2-2019. Edited.
  7. "Ebola", medlineplus.gov,14-5-2018، Retrieved 20-3-2019.