كم درجة حرارة الجسم الطبيعية

كم درجة حرارة الجسم الطبيعية
كم درجة حرارة الجسم الطبيعية

درجة حرارة جسم الإنسان

تعرّف درجة حرارة جسم الإنسان بأنها درجة حرارة الجسم أو برودته، وعادةً ما تقاس باستخدام ميزان الحرارة، ويمكن أن تتغيّر هذه الحرارة تبعًا لعدّة عوامل، إذ يمكن أن ترتفع درجة حرارة الجسم بصورة طبيعيّة وغير ضارّة، لكّنها يمكن أيضًا أن ترتفع بنسبة كبيرة وتسبّب الحمّى؛ نتيجةً لاستجابةٍ مناعية للجسم ضدّ الملوثات الخارجية، بما في ذلك البكتيريا، والفطريّات، والفيروسات، والسّموم الأخرى.[١]


درجة حرارة الجسم الطبيعية

تختلف درجة حرارة الجسم الطّبيعية تبعاً لعدّة عوامل، منها: العمر، والنشاط، والوقت من اليوم، وتعدّ درجة الحرارة الطبيعية للجسم بصورة عامّة 37 درجةً مئويّةً، كما تشير عدّة دراسات إلى أنّ درجة الحرارة الطبيعية يمكن أن تحتمل عدّة نطاقات، إذ تتراوح بين 36.1-37.2 درجةً مئويّةً، بينما درجة الحرارة التي تزيد عن 38 درجةً مئويّةً ناتجة عن الحمّى بسبب عدوى أو مرض.[٢]


معدل درجة حرارة الجسم تبعًا للعمر

تختلف درجة حرارة الجسم تبعًا للعمر، إذ يتمتّع الجسم بقدرة كبيرة على تنظيم التغيّرات في درجات الحرارة مع التقدّم بالعمر، وبصورة عامّة فإنّ كبار السن يواجهون صعوبةً كبيرةً في الحفاظ على درجة حرارة طبيعيّة، ويقدّر متوسّط درجات الحرارة تبعًا للعمر كما يأتي:[٣]

  • درجة حرارة الرضّع والأطفال، يبلغ متوسط درجة حرارة جسم الأطفال والرضّع ما يقارب 36.6 درجةً مئويّةً حتّى 37.2 درجةً مئويّةً.
  • درجة حرارة البالغين، يبلغ متوسّط درجة حرارة جسم البالغين ما يقارب 36.1 درجةً مئويّةً حتّى 37.2 درجةً مئويّةً.
  • درجة حرارة البالغين فوق سنّ الخامسة والستّين، يبلغ متوسط درجة حرارة البالغين منّ سن الخامسة والستّين وما فوق ما يقارب 36.2 درجةً مئويّةً.


ارتفاع درجة حرارة الجسم

يعدّ ارتفاع درجة الحرارة أحد أكثر الأعراض شيوعًا والمرتبطة بالعديد من الأمراض قصيرة الأمد، كما يمكن اعتبار ارتفاع درجة حرارة الجسم خطرًا اعتمادًا على عمر الفرد، ويمكن مراجعة الطّبيب في الحالات الآتية:[٤]

  • البالغون: يعدّ ارتفاع درجة حرارة الفرد البالغ إلى ما يقارب 38-40 درجةً مئويّةً والناتج عن أمراض قصيرة المدى غير خطير للبالغين الأصحّاء، لكنّه قد يسبّب خطرًا في حال إصابة الفرد بمشكلات في القلب أو الرئة، إذ يجب استدعاء الطبيب في حال ارتفاع درجة الحرارة إلى أعلى من 40 درجةً مئويّةً أو انخفاضها إلى أقلّ من 35 درجةً مئويّةً، خاصّةً إذا ارتبطت بأعراض أخرى، مثل: الارتباك، وضيق التنفس، والصداع.
  • الأطفال: يمكن أن ترتفع درجة حرارة الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين ثلاثة أشهر إلى ثلاث سنوات إلى ما يقارب 38.8 درجةً مئويّةً من دون الحاجة إلى علاجها، لكن في حال زيادة ارتفاع درجة حرارة الطفل أكثر من 39 درجةً مئويّةً أو انخفضت الحرارة وصاحبها تقيّؤ أو إسهال أو جفاف يجب الاتصال بالطبيب.
  • الرضّع: يُشير ارتفاع الحمى الطفيفة إلى إصابة خطيرة عند الرضّع، لذا في حال ارتفاع درجة الحرارة عند الرّضيع الذي يبلغ من العمر ثلاثة أشهر أو أقلّ إلى ما يقارب 38 درجةً أو أكثر يجب طلب العناية الطبّية الطّارئة.


تغيّر درجة حرارة الجسم

يحدث التغيّر في درجة حرارة الجسم نتيجةً للعوامل البيئية الخارجية أو العوامل البيولوجية الداخلية، والمسؤول الرّئيس عن تنظيم الحرارة في الجسم هو منطقة تحت المهاد الموجودة في الدّماغ، ففي حال تغيير درجة حرارة الجسم فإنّ منطقة تحت المهاد تبدأ بإرسال إشارات إلى الجسم لتنظيم درجة الحرارة، فإذا كان الجسم باردًا جدًّا فإنّ منطقة تحت المهاد ترسل إشاراتٍ إلى الجسم لإحداث ارتعاش، ممّا يساهم في رفع درجة الحرارة، بينما إذا كان الجسم حارًّا فإنّ هذه المنطقة ترسل إشاراتٍ إلى الجسم للبدء بالتعرّق، ممّا يتيح زوال الحرارة الزّائدة من الجسم.[٤]


المراجع

  1. William C. Shiel Jr, "Medical Definition of Temperature"، www.medicinenet.com, Retrieved 27-6-2019. Edited.
  2. "Body temperature norms", www.medlineplus.gov,3-6-2019، Retrieved 18-6-2019. Edited.
  3. Carly Vandergriendt (23-1-2018), "What Is the Normal Body Temperature Range?"، www.healthline.com, Retrieved 27-6-2019. Edited.
  4. ^ أ ب Rachel Nall (27-11-2018), "What is a normal body temperature range?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 27-6-2019. Edited.

400 مشاهدة