أحسن علاج للحرارة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٤:٤٣ ، ١٦ يوليو ٢٠١٨
أحسن علاج للحرارة

علاج الحرارة

كما يعلم الجميع، فإن درجة حرارة الجسم الطبيعية هي 37 درجة، وأي ارتفاع على درجة حرارة الجسم الداخليّة فوق المعدلات الطبيعية؛ أي أن تصبح درجة الحرارة 39.4 أو أكثر، يعدّ أمرًا غير طبيعيّ.[١]

من المهمّ جدًا التنويه إلى أن السخونة ليست مرضًا، بل مؤشرًا على حدوث مرض آخر، وترتبط ارتفاع درجة حرارة الجسم بمقاومته للمرض أو العدوى، ولا يجب إهمال الحرارة، وعلينا معالجتها فورا.

في بعض الحالات قد لا يكون ارتفاع درجة الحرارة مرتبط بمرض، مثل: ارتفاع الحرارة بسبب البقاء في الشمس، أو بذل مجهود بدني كبير فوق القدرة الطبيعية للشخص.

وتختلف درجة حرارة جسم الإنسان بحسب عمره، وبحسب طريقة قياس درجة الحرارة فهي عند البالغين أقل بنصف درجة عن الأطفال، كما تقل درجة الحرارة إذا قيست عن طريق الفم بحوالي نصف درجة.


علاج الحمى

في حالات ارتفاع درجة الحرارة البسيطة، قد لا ينصح الطبيب بعلاج، بل قد يسهم هذا الارتفاع الطفيف في تقليل أعداد الميكروبات في الجسم، ولكن في حالات ارتفاع درجة الحرارة العالية يمكن استخدام من هذه الاختيارات:

  • الأدوية بدون وصفات: تستخدم هذه الأدوية غالبًا في الحمى المنخفضة، ومنها acetaminophen أوibuprofen، وتستخدم هذه الأدوية باعتدال، لأن المبالغة في تناولها قد يعرض الكلى أو الكبد للضرر، وفي حال استرار ارتفاع الحرارة يجب مراجعة الطبيب فورًا.
  • الأدوية التي تحتاج وصفات: قد تكون الحمى نتيجة لمرض أو التهاب ما، وفي تلك الحالة قد يصف الطبيب دواءًا لعلاج المرض المسبب لإرتفاع درجة الحرارة.
  • الإكثار من شرب السوائل: تسبب الحمى نقص في سوائل الجسم، وقد تؤدي إلى الجفاف، لذلك يجب الإكثار من السوائل لتعويض الكميات التي يخسرها الجسم، ويمكن استخدام محاليل الترطيب للأطفال دون سن 1 مثل Pedialyte.
  • أخذ قسط كافٍ من الراحة: ترتفع درجة الحرارة أثناء الحركة، لذلك ينصح بالإسترخاء أو حتى النوم عند التعرض للحمى.
  • إبقاء الجسم باردًا: يكون ذلك عن طريق تخفيف الملابس، و تبريد الغرفة واستخدام الأغطية الخفيفة.


أسباب الحمى

تحدث الحمى عندما تقوم منطقة في الدماغ تسمى hypothalamus برفع درجة الحرارة الطبيعية للجسم، وعندما يحدث ذلك، يشعر الفرد بالقشعريرة والبرودة، والواقع أن الحمى تكون في الغالب مفيدة، فهي احدى وسائل جهاز المناعة لقتل الفيروسات ومسببات الأمراض، وتحدث فور دخول جسم غريب.

توجد العديد من الأمراض التي قد يصاب بها الانسان، وتؤدي إلى ارتفاع درجة الحرارة كأحد أعراضها، ومن هذه الحالات:[١]

  • دخول الفيروسات للجسم.
  • العدوى البكتيرية.
  • الإنهاك الحراري (ضربة الشمس): وهي حالة تحدث عند تعرض الجسم للحرارة وفقدان الماء لفترة كافية.
  • الإصابة ببعض الالتهابات مثل التهاب المفاصل أو الأوتار.
  • الأورام الخبيثة.
  • تناول بعض أنواع الأدوية مثل المضادات الحيوية وأدوية الضغط أو نوبات الصرع.
  • أخذ المطاعيم مثل مطعوم الجدري.

ارتفاع الحرارة لا يعتبر خطرًا في الغالب، ولكن عند ملاحظة أي من الأمور التالية يجب الإسراع إلى الطوارئ أو الطبيب المختص:[٢]

  • إذا ارتفعت درجة الحرارة لأكثر من 39.4 درجة وعدم انخفاضها.
  • إذا عانى المريض من نوبات صرع أو من الإغماء.
  • احمرار الجلد وجفافه وميلانه للون الأحمر، خصوصًا في منطقة الإبطين.
  • إذا توقف التعرق تمامًا، أو زاد بشكل كبير جدًا.
  • استمرار أعراض الغثيان، والصُّداع، والدوخة، والتعب بعد انخفاض درجة الحرارة.
  • الشعور بالدوخة أو الهلوسة.
  • التعرض لتشنجات.
  • ظهور الطفح الجلدي أو تصلب العنق.
  • الصداع الحاد.


الأعراض التي تصاحب الحمى

قد يصاحب الحمى طيف واسع من الأعراض الأخرى، وتختلف باختلاف المرض المسبب للحمى، ومن هذه الأعراض ما يلي:[٣]

  • القشعريرة والرجفة.
  • الشعور بآلام في العضلات وأجزاء الجسم الأخرى.
  • الصداع.
  • التعرق المفرط.
  • اضطراب نبضات القلب.
  • الشعور بألم في العيون.
  • الشعور بالضعف العام.
  • فقدان الشهية.
  • التهاب الحلق والإسهال والغثيان والتقيؤ.
  • الهلوسة والدوخة.


المراجع

  1. ^ أ ب "Fever", www.mayoclinic.org, Retrieved 15-7-2018. Edited.
  2. "Fever Facts", www.webmd.com, Retrieved 15-7-2018. Edited.
  3. "Fever", www.medicinenet.com, Retrieved 15-7-2018. Edited.