أحسن علاج للحرارة

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٣٢ ، ٢٩ مارس ٢٠٢٠
أحسن علاج للحرارة

الحرارة

تحدث الحمّى عندما تتجاوز درجة حرارة الجسم المعدل الطّبيعي لها 36-37 درجةً مئويةً، ومع ارتفاع درجة حرارة الجسم قد يشعر الشّخص بالبرد، وقد يختلف معدّلها الطّبيعيّ، كما أنّها تتأثر بعدّة عوامل، بما في ذلك الطعام، والتمارين الرياضية، والنوم، وعادةً ما تبدو أعلى من مستواها عند الساعة السادسة مساءً، وفي أدنى مستوياتها عند الساعة الثّالثة صباحًا.[١]

ويرتبط ارتفاع حرارة الجسم بمقاومة الجسم للمرض أو العدوى، كما تسبب الحمى حدوث بعض المضاعفات، إضافةً إلى أنّه تُقاس حرارة الجسم عن طريق الفم بوضع الميزان الزئبقي فيه، أو تحت الإبط.[١]


علاج ارتفاع الحرارة

لا يوصي الأطبّاء عادةً بعلاج ارتفاع درجة الحرارة البسيط؛ فهو لا يستدعي القلق، بالإضافة إلى أهميته في تقليل عدد الجراثيم المسببة للأمراض، أمّا في حالات الارتفاع الشديد فإنّ العلاجات تتضمن ما يأتي:[٢]

  • الأدوية التي تباع دون وصفة طبية: في حال سببت الحمّى عدم الراحة أو كان المريض يعاني من الحمّى الشديدة فإنّ الطبيب يوصي بتناول الأدوية التي تباع دون وصفة طبية، مثل: الباراسيتامول، والأيبوبروفين، وغيرهما، ومن المهم استخدام هذه الأدوية وفقًا للتوصيات المُرفقة على الملصق الدوائي، أو كما ينصح الطبيب أو الصيدلاني، مع ضرورة تجنّب الاستخدام الطويل لها؛ لتجنب تلف الكبد أو الكلى، كما ينبغي ألا يُعطى الأطفال دواء الأسبرين لخفض الحرارة؛ فقد يسبب الإصابة بمتلازمة راي، وهي مرض نادر لكنّه شديد الخطورة.
  • الأدوية التي تباع بوصفة طبية: إذا شخّص الطبيب الإصابة بعدوى بكتيرية كحالة الالتهاب الرئوي أو التهاب الحلق فإنّ العلاج يكون بالمضادات الحيوية التي يصفها الطبيب بناءً على نوع العدوى، وعمر المريض، وعوامل أخرى.
  • علاج ارتفاع الحرارة عند الرضع: عند إصابة الرضع بارتفاع درجة الحرارة -خاصةً الذين تقل أعمارهم عن 28 يومًا- ينبغي إدخالهم إلى المستشفى لإجراء الفحوصات اللازمة ولتلقي العلاج؛ فقد تشير الحمّى إلى عدوى خطيرة تستدعي المراقبة على مدار الساعة بإشراف الكادر الطبي.


طرق منزلية لعلاج ارتفاع الحرارة

يسهم ارتفاع درجة حرارة الجسم في تحفيز جهاز المناعة وقتل الكائنات المُعدية؛ لذا قد يكون مفيدًا للجسم، مع ذلك تُخفّض درجة حرارة الجسم من خلال بعض العلاجات المنزلية، منها ما يأتي:[٣]

  • شرب شاي الأعشاب: يسهم شاي الأعشاب في خفض درجة حرارة الجسم المرتفعة مع الحرص على عدم إضافة الحليب؛ لأنه قد يزيد من الاحتقان، ويُصنَع شاي الأعشاب من الأعشاب الآتية:
    • الريحان المقدس.
    • لحاء الصفصاف الأبيض.
    • المردقوش.
    • الزعتر.
    • الزنجبيل.
    • أوراق التوت.
    • الزوفا الطبية.
    • القطيفة.
    • النعنع.
  • شرب الحساء: إذ يمكن تناول مرقة الدجاج وحدها بالإضافة إلى إمكانية تناولها مع الأرز وبعض الخضروات؛ إذ تشير الدراسات إلى وجود خصائص طبية لها، كما يزيد الحساء من رطوبة الجسم، ويجب التنبيه إلى ضرورة الحصول على البروتين من أحد المصادر التي يسهل هضمها، مثل: البيض المخفوق، أو الدجاج.
  • تناوُل الفواكه كوجبات خفيفة: إذ إن تناول الفواكه الغنية بفيتامين (ج) في إحدى الوجبات الخفيفة قد يساعد على مقاومة العدوى، وخفض درجة حرارة الجسم المرتفعة، والمحافظة على رطوبة الجسم، مثل: البطيخ، والبرتقال، والشمام، والتوت، كما ينبغي تجنب الأطعمة المقلية أو كثيرة التوابل.
  • التقليل من تناول الطعام: عوضًا عن إهدار طاقة الجسم في عملية الهضم؛ إذ يجب صرف هذه الطاقة في مقاومة العدوى التي تسبّب ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • الإكثار من شرب المياه: قد يسبّب ارتفاع درجة حرارة الجسم الإصابة بالجفاف، مما يزيد من تفاقم الحالة، لذا يجب على الشخص المصاب بارتفاع درجة حرارة الجسم أن يُكثر من شرب المياه.
  • الفواكه الطازجة: مثل البرتقال، والفراولة، والبطيخ، والأناناس، والكيوي، والشمام؛ إذ إنّ هذه الفواكه غنيّة بفيتامين ج، وهو مضاد للأكسدة يعزز صحّة الجهاز المناعي، فالموز يساهم في علاج الإسهال، كما أنّ الحمضيات تحتوي على مركبات الفلافونويد التي تقلل من الالتهاب، وتعزز وظائف الخلايا المناعية.[٤]
  • الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك: لُوحِظَ أنّ استهلاكها بانتظام يخفّض ارتفاع الحرارة عند الأطفال المصابين، إذ إنّ الزبادي يحتوي على البكتيريا النافعة، ويُعدّ من أفضل الأطعمة التي تؤكل عند الإصابة بالحمى، ومن الأفضل اختيار الزبادي قليل الدسم أو خالي الدسم لتجنّب الدهون المشبعة.[٤]
  • البروتين: يساعد استهلاك البروتين على تعزيز صحّة الجهاز المناعي لمحاربة العدوى، إذ يُجرى اختيار كميات صغيرة من الأطعمة الطرية والخفيفة التي تحتوي على البروتين، مثل: البيض المخفوق، أو التوفو المخفوق، أو الدجاج المسلوق، أو الديك الرومي، بالإضافة إلى أنّه يمكن تناول الحليب قليل الدسم أو خالي الدسم، أو الزبادي، أو التوفو، أو الحليب المضاف إلى الشاي أو القهوة.[٤]


أعراض الحمى

قد تصاحِب الإصابة بالحمى أعراض أخرى، تختلف باختلاف المرض المسبّب للحمى، منها ما يأتي:[٥]

  • القشعريرة، والرجفة.
  • الشعور بآلام في العضلات وأجزاء أخرى من الجسم.
  • الصداع.
  • التعرق المفرط.
  • اضطراب نبضات القلب.
  • الشعور بألم في العينين.
  • الشعور بالضعف العام.
  • فقدان الشهية.
  • التهاب الحلق، والإسهال، والغثيان، والتقيؤ.
  • الهلوسة، والدوخة.


أعراض ارتفاع الحرارة التي تستدعي مراجعة الطبيب

إنّ ارتفاع الحرارة لا يُعدّ خطيرًا غالبًا، لكن عند ملاحظة أيّ من الأمور الآتية يجب الإسراع إلى الطوارئ أو الطبيب المختص:[٦]

  • إذا ارتفعت درجة الحرارة أكثر من 39.4 درجةً ولم تنخفض.
  • إذا عانى المريض من نوبات من الصّرع أو الإغماء.
  • احمرار الجلد وجفافه، خاصّةً في منطقة الإبطين.
  • إذا توقّف التعرق تمامًا، أو زاد بنسبة كبيرة جدًا.
  • استمرار الغثيان، والصُّداع، والدوخة، والتعب بعد انخفاض درجة الحرارة.
  • الشعور بالدوخة أو الهلوسة.
  • التعرض للتشنجات.
  • ظهور الطفح الجلدي.
  • الصداع الحاد.


أسباب الحمى

تحدث الإصابة بالحمى عندما ترفع منطقة في الدماغ تسمّى تحت المهاد درجة الحرارة الداخلية للجسم، وعندما يحدث ذلك يشعر الفرد بالقشعريرة والبرودة، والواقع أنّ ارتفاع الحرارة يبدو مفيدًا غالبًا؛ فهو إحدى وسائل جهاز المناعة لقتل الفيروسات ومسببات الأمراض، ويحدث فور دخول جسم غريب، ويوجد العديد من الأمراض التي قد يصاب بها الفرد وتؤدّي إلى ارتفاع درجة الحرارة كأحد أعراضها، منها ما يأتي:[٢]

  • دخول الفيروسات إلى الجسم.
  • العدوى البكتيرية.
  • ضربة الشمس، وهي حالة تحدث عند تعرّض الجسم للحرارة وفقدان الماء لمدّة كافية.
  • الإصابة ببعض الالتهابات، مثل التهاب المفاصل أو الأوتار.
  • الأورام الخبيثة.
  • تناول بعض أنواع الأدوية، مثل: المضادات الحيوية، أو أدوية الضّغط، أو نوبات الصّرع.
  • أخذ المطاعيم، مثل مطعوم الجدري.


مضاعفات الحرارة

إنّ الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر و5 سنوات قد يعانون من التشنّجات النّاجمة عن الحرارة، التي عادةً ما تنطوي على فقدان الوعي، وارتعاش الأطراف على جانبي الجسم، وعلى الرغم من أنّها تثير قلق الآباء، إلى أنّ الغالبية العظمى من نوبات الحمى لا تسبب أيّ آثار دائمة.[٦]


أنواع ارتفاع درجة حرارة الجسم

تتضمّن أنواع هذه الإصابة ما يأتي:[١]

  • درجة الحرارة المنخفضة، من 38.1 إلى 39 درجةً مئويّةً.
  • درجة الحرارة المعتدلة، من 39.1 إلى 40 درجةً مئويّةً.
  • درجة الحرارة العالية، من 40.1 إلى 41.1 درجةً مئويّةً.

كما تكون الحرارة حادّةً إذا استمرّت أقلّ من 7 أيام، أو دون الحادة إذا استمرت إلى ما يصل إلى 14 يومًا، أو مزمنةً إذا استمرّت أكثر من 14 يومًا.[١]


الحرارة عند الأطفال

قد يعاني الأطفال المصابون بدرجة حرارة عالية من نوبة أو تشنّج، إلا أنّ معظم حالات الحمى ليست خطيرةً، تحدث نتيجة عدوى في الأذن، أو التهاب في المعدة والأمعاء، أو فيروس الجهاز التنفسي، أو نزلات البرد، وقد يكون سبب نوباتها الأكثر خطورةً التهاب السحايا، وعدوى الكلى، والالتهاب الرئوي، كما أنّه عادةً ما تحدث الحرارة عند الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر إلى 6 سنوات.[٦]


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث Debra Rose Wilson, Ph.D., MSN, R.N., IBCLC, AHN-BC, CHT (7-12-2017), "Fever: What you need to know"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 27-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Fever", www.mayoclinic.org, Retrieved 10-11-2019. Edited.
  3. Zora Degrandpre (21-4-2019), "How to Reduce a Fever Without Medication"، www.wikihow.com, Retrieved 29-7-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت Michelle Kerns (3-1-2019), "The Best Foods to Eat When You Have a Fever "، www.livestrong.com, Retrieved 28-11-2019. Edited.
  5. "Fever", www.medicinenet.com, Retrieved 15-7-2018. Edited.
  6. ^ أ ب ت "Fever Facts", www.webmd.com, Retrieved 15-7-2018. Edited.