مضاعفات مرض الربو

بواسطة: - آخر تحديث: ٢١:٣٩ ، ٤ ديسمبر ٢٠١٩
مضاعفات مرض الربو

مرض الربو

يمكن تعريف الربو على أنها حالة تتورّم فيها المسالك الهوائية، وتصبح ضيقة، وتنتج مخاطًا زائدًا، مما قد يُصعّب عملية التنفس، ويؤدي إلى إصابة الشخص بالسعال، وضيق التنفس، واللهث أثناء التنفس.

يمكن أن يكون الربو مجرّد مشكلة بسيطة، أو مشكلة كبيرة بالنسبة لبعض الأشخاص، إذ قد يؤثر على قيامهم بالأنشطة اليومية المختلفة، كما قد يُصاب الشخص بنوبة ربو تشكّل خطرًا على حياته، ويعدّ مرضًا مزمنًا لا يوجد له علاج، لكن يمكن للأشخاص التحكم في أعراضه، ويجب على مريض الربو استشارة الطبيب بانتظام للاطلاع على العلامات والأعراض المختلفة له، وتعديل العلاج حسب الحاجة.[١]


مضاعفات مرض الربو

يوجد العديد من المضاعفات التي تُصاحب الإصابة بمرض الربو، ومن أهمها:[٢]

  • مضاعفات تؤثر على الحياة اليومية:
    • التأثير على النوم: يعاني المُصابون بمرض الربو من العديد من المضاعفات التي تؤثر على عملية التنفس لديهم، التي تشتدّ أثناء النوم، لذا قد يؤدي ذلك إلى حرمان الشخص من النوم، وتعيق قلة النوم المستمرة القدرة على العمل في العمل والمدرسة، ويمكن أن يصبح الأمر خطيرًا أثناء قيادة السيارة، أو تشغيل الآلات المختلفة.
    • النشاط البدني: يمكن أن يمنع الربو المُصاب به من ممارسة الرياضة، الأمر الذي قد يؤدي بدوره إلى زيادة مخاطر الإصابة بالسكري، وارتفاع ضغط الدم، والاكتئاب، وزيادة الوزن.
  • المضاعفات الطبية: يوجد العديد من المضاعفات طويلة الأجل التي تهدد الحياة، التي تحتاج إلى علاج منتظم للحد من مخاطرها، والتي تشمل:
    • تغير تشريح مجرى الهواء: يمكن أن يعاني بعض الأشخاص المُصابين بالربو من التهاب مزمن في مجرى الهواء، مما قد يُحدث تغييرات هيكلية دائمة في الشعب الهوائية، أو إعادة تشكّل مجرى الهواء، وهو ما يتضمن جميع التغييرات في الخلايا والأنسجة الهيكلية في مجرى الهواء لمريض الربو، الأمر الذي قد يؤدي بدوره إلى الإصابة بالسعال المزمن، وزيادة سمك جدار مجرى الهواء، وزيادة الغدد المخاطية، وإنتاجها، وزيادة تدفق الدم في الشعب الهوائية، وحدوث خلل في وظيفة الرئة.
    • آثار جانبية لبعض أدوية الربو: يمكن أن تسبب بعض أدوية الربو تسارع ضربات قلب، وبحةً في الصوت، وتهيجًا الحلق، والتهابات فطرية فموية، والأرق، وارتجاع المريء.
  • الذهاب إلى المستشفى: يوجد نسبة كبيرة من الأشخاص الذين يقصدون غرف الطوارئ في المستشفيات سنويًا بسبب الإصابة بالربو، وغالبًا ما يتلقى هؤلاء الأشخاص العلاج المناسب، كالحصول على الأكسجين من قناع الأكسجين، أو من أنبوب أنفي، أو تناول دواء سريع المفعول أو جرعة من الستيروئيدات، ويمكن أن يقوم الطبيب بإدخال أنبوب التنفس في مجرى الهواء الخاص بالمريض للحفاظ على تدفق الهواء إلى رئتيه في الحالات الشديدة.


أسباب الإصابة بالربو

يمكن أن يُصاب الشخص بالربو نتيجة التهاب مجاري التنفس التي تنقل الهواء داخل وخارج الرئتين، فتصبح هذه الأنابيب حسّاسة للغاية، مما يجعلها ضيقة لفترة مؤقتة، وقد يتعرض الشخص لأزمة ربو فجأة، أو بعد التعرّض لمحفزات معينة، لذا يجب عليه محاولة تحديد هذه المُحفزّات، وتجنّبها من أجل التحكم بالأعراض، وتشمل مسببات الربو الشائعة:[٣]

  • الحساسية، والتي قد تكون بسبب فرو الحيوانات، أو عث الغبار، أو حبوب اللقاح مثلًا.
  • التعرّض للدخان، والتلوث، والهواء البارد
  • ممارسه الرياضة المجهدة.
  • الإصابة بالعدوى، مثل البرد أو الإنفلونزا.


أنواع الربو

يوجد عدة أنواع للربو مقسمة بناءًا على العمر وشدة الحالة، وفي ما يأتي بيان لكل نوع بشيء من التفصيل:[٤]

  • ربو الأطفال: تظهر هذه الحالة بشكل متقطع مع نوبات شديدة، وتختلف شدة الأعراض ومدى ظهورها بين الأطفال، إذ إنّ البعض يعاني من أعراض الربو يوميًا، ويشترك جميع الأطفال بحدوثها عند التعرض لأي مادة تسبب الحساسية، وخاصةً عند تعرضهم للتدخين السلبي، وتجدر الإشارة إلى إمكانية علاجه خلال فترة الطفولة مع وجود احتمالية بسيطة في تكرار ظهوره في المستقبل.
  • ربو البالغين: على عكس ربو الأطفال فإنّ ربو البالغين يعدّ حالة دائمة تستدعي السيطرة اليومية عليها، ويمكن انّ تبدأ في الظهور خلال أي فئة عمرية دون التحديد، وترتبط هذه الحالة بالحساسية والسمنة، إذ تزداد فرصة الإصابة بربو البالغين عند توفر أحدهمها.
  • الربو المهني: يرتبط هذا النوع من الربو بوظيفة المصاب، إذ عادةً ما تظهر أعراضه خلال التواجد في موقع العمل، مثل المختبرات أو المصانع.
  • الربو الموسمي: يحدث هذا النوع عند تواجد مسببات الحساسية في الجو خلال بعض المواسم كالشتاء أو موسم حمى القش، وتستمر إصابة الشخص خلال السنة ولكن دون مرافقتها لأي أعراض.
  • الربو الشديد: يصنف الشخص بإصابته بهذا النوع في حال فشل العلاجات المعيارية في التخلص من الأعراض المصاحبة له، ويعاني المصاب صعوبة شديدة في التنفس.


المراجع

  1. "Asthma", www.mayoclinic.org, Retrieved 3-12-2018. Edited.
  2. "Complications of Asthma", www.healthline.com,1-2-2017، Retrieved 3-12-2018. Edited.
  3. "Overview - Asthma", www.nhs.uk,19-2-2018، Retrieved 3-12-2018. Edited.
  4. Adam Felman (1-11-2018), "What is asthma?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 4-12-2019. Edited.