أفضل علاج للأنفلونزا

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٥٠ ، ٢٩ أبريل ٢٠١٩

الأنفلونزا

هي مرض تنفسي مُعدٍ ينتج من الإصابة بفيروس الإنفلونزا، الذي يصيب الأنف، والحلق، والرئتين في بعض الأحيان، ويسبب مرض الإنفلونزا الشعور بإعياء طفيف أو حاد، وأحيانًا قد يؤدي إلى الوفاة.[١] ويُنقَل فيروس الإنفلونزا من شخص إلى آخر عبر السعال أو العطس، فتخرج القطرات الحاملة للفيروس من المريض ويستنشقها الأشخاص المحيطون به، كما قد ترقد هذه القطرات على الأسطح، أو أيدي الأبواب، أو عربات التسوق، وكل ما يلمسه المريض، مما ينقل العدوى إلى أي شخص يلمس هذه الأغراض بعده. ويستطيع مريض الأنفلونزا نقل العدوى منذ يوم قبل ظهور الأعراض حتى اختفاء الأعراض تمامًا؛ أي ما يمتد حتى أسبوع كامل في البالغين، وأطول من ذلك لدى الأطفال.[٢]


علاج الأنفلونزا

الإنفلونزا عدوى فيروسية لا تحتاج تناول مضاد حيوي لعلاجها، لذا أفضل علاج للأنفلونزا هو الالتزام بالراحة التامة، مع شرب الكثير من السوائل لمنح جهاز مناعة الجسم الفرصة لمحاربة الفيروس، ويستطيع المريض تناول الأدوية المضادة للفيروسات؛ مثل: أوستيل مايفير في شكل حبوب تؤخذ عن طريق الفم، أو الزاناميفير في شكل استنشاق شبيه ببخاخات علاج الربو، وغيرهما من الأدوية. لكن بشرط أن تؤخذ مبكرًا فور ظهور الأعراض أو خلال يومين بحد أقصى؛ فهي تساعد في تقليص مدة الإصابة بالمرض، وتقي من وقوع مضاعفات الأنفلونزا، لكنها أدوية تحتاج إلى وصفة طبية، ويجب ألا يتناولها المريض دون استشارة الطبيب لما لها من أعراض جانبية؛ مثل: الغثيان، والتقيؤ، لكن يمكن التغلب على هذه الأعراض عبر تناول الدواء مع الطعام، كما لوحظ انتشار الهذيان وأفعال مؤذية للنفس لدى المراهقين الذين يتناولون الأوستيل مايفير.[٣] كما يحظر استخدام بخاخات الزاناميفير لأي شخص يعاني من أمراض في الجهاز التنفسي. ويستطيع المريض الاستعانة بالأدوية المزيلة لاحتقان الأنف، والأدوية المسكنة، والخافضة للحرارة لتخفيف حدة الأعراض خلال محاربة جهاز مناعة الجسم للفيروس.[٤]


أعراض الأنفلونزا

يخلط معظم الناس دائمًا بين أعراض الانفلونزا وأعراض نزلة البرد الشديدة؛ فكلاهما يصاحبه سيلان الأنف أو احتقانها، والتهاب الحلق، والسعال، لكن توجد أعراض مميزة للأنفلونزا لا تصاحب نزلة البرد؛ مثل: ارتفاع شديد في درجة حرارة الجسم، ورعشة، وتعرق، وصداع، وألم المفاصل والأطراف، والشعور بالتعب والإجهاد، كما قد تصاحبها أعراض مرتبطة بالجهاز الهضمي؛ مثل: الغثيان، والتقيؤ، والإسهال لكنها أكثر انتشارًا عند الأطفال مقارنة بالكبار. وتختفي عادةً أعراض الأنفلونزا خلال أسبوع لكن قد يستمر الإرهاق لعدة أسابيع، ووارد جدًا ألا يعاني كل شخص من الأعراض كلها، فهي مختلفة من شخص لآخر.[٥]


المضاعفات المصاحبة للأنفلونزا

الالتهاب الرئوي هو أشهر المضاعفات المصاحبة لمرض الأنفلونزا، وينتج عادةً من عدوى بكتيرية ثانوية بواسطة بكتيريا المستدمية النزلية، أو البكتيريا العقدية الرئوية. كما قد تؤدي الإصابة بالأنفلونزا إلى الإصابة بالتهاب الجيوب الأنفية، أو التهاب الأذن، أو مرض القلب، كما قد تسبب زيادة حدة الأمراض المصاب بها المريض بالفعل؛ مثل: الالتهاب الرئوي المزمن، وأحيانًا تؤدي إلى الوفاة. وبعض الأشخاص يكونون أكثر عرضة للإصابة بهذه المضاعفات؛ مثل: كبار السن، والأطفال، ومرضى الربو، والنساء الحوامل. ويمثل كبار السن ذوو الخمسة وستين عامًا وأكبر 90% من حالات الوفاة في موسم الإصابة بالأنفلونزا.[٦]


الوقاية من الإصابة بالأنفلونزا

الحصول على لقاح الأنفلونزا الموسمي السنوي هو أفضل وسيلة للوقاية من الأنفلونزا الموسمية، ولأنّ فيروس الانفلونزا يتحول سنويًا؛ يحصل المريض على لقاح جديد كل سنة، ويبدأ اللقاح في العمل بعد أسبوعين من تناوله. ويحفز اللقاح جهاز مناعة الجسم على إفراز أجسام مضادة تجاه فيروس الأنفلونزا، فيكون الجسم قادرًا على مواجهة الفيروس فور الإصابة به ومنعه من إصابة الشخص بالأنفلونزا. وتوصي منظمة الصحة العالمية بتناول أي شخص أكبر من ستة أشهر اللقاح سنويًا، لكن يجب على الأشخاص الذين يعانون من حساسية شديدة تجاه البيض تناول اللقاح داخل المستشفى تحت المراقبة الشديدة؛ لتجنب أي رد فعل تحسسي للقاح؛ لأنّه يحتوي على بروتين البيض، أمّا الأشخاص المصابون بحساسية طفيفة تجاه البيض؛ مثل: مجرد طفح جلدي بسيط، يمكنهم تناول اللقاح دون أخذ أية احتياطات زائدة.[٧][٣]


المراجع

  1. "Key Facts About Influenza (Flu)", cdc,2018-8-27، Retrieved 2019-4-15.
  2. Michelle M. Karten (2018-11), "The Flu (Influenza)"، kidshealth, Retrieved 2019-4-15.
  3. ^ أ ب Mayo Clinic Staff (2019-4-11), "Influenza (flu)"، mayoclinic, Retrieved 2019-4-15.
  4. "Flu (influenza)", betterhealth, Retrieved 2019-4-15.
  5. Christian Nordqvist (2017-12-20), "All you need to know about flu"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-4-15.
  6. "Influenza", historyofvaccines,2018-1-25، Retrieved 2019-4-15.
  7. "Flu vaccine", hse, Retrieved 2019-4-15.