التهاب الحلق مع سخونة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٥٣ ، ١٣ أغسطس ٢٠١٨
التهاب الحلق مع سخونة

    الحلق عبارة عن منطقة التجويف الواقعة في الخلف من الأنف والفم وصولًا إلى بدء فتحتي القصبة الهوائية والمريء والحلق تجويف واسع له جدران مُحاطة بطبقات من الأوعية الدموية والأعصاب والعضلات الموجودة في الرقبة، ويوجد في منطقة الحلق اللوزتين، ولحمية الأنف، واللهاة، ولسان المزمار.   إن التهاب الحلق أو ما يعرف بالاحتقان من أكثر الأمراض شيوعًا بين أفراد العائلة، وهو عبارة عن الشعور بالجفاف في الحلق أو التشوك والألم طول الوقت أو في أثناء البلع، وهذه من إشارات الإصابة بالزكام أو الإنفلونزا، وقد تحدث بسبب التعرض لهواء جاف أو التحسس.   أعراض التهاب الحلق: ارتفاع في درجة الحرارة يصل إلى أكثر من 37 درجة مئوية ويكون مصحوبًا بقشعريرة، تورم في اللوزتين وفي غدد العنق، ظهور احمرار في منطقة مؤخرة العنق مع ظهور لويحات ذات لون أبيض، ظهور طفح جلدي، بحة متواصة، ظهور قروح في الفم، تصلب وتيبس في العنق مع الشعور بصداع حاد، والشعور بالألم عند البلع.   أسباب التهاب الحلق أو الاحتقان: التنفس عبر الفم؛ لأن الهواء الذي يتم إدخاله عن طريق الفم يكون هواءًا ملوّثًا يساعد على جفاف الحلق وحدوث الالتهاب بينما التنفس عن طريق الفم يقوم بتنقية الهواء الداخل؛ وذلك عن طريق الشعيرات الدموية التي توجد في الأنف، الفيروسات ويكون ذلك عن طريق العدوى بالفيروسات التي تُسَبِّب نزلات البرد أو الإنفلونزا، البكتيريا والدفتيريا وهي تعدّ خطيرة على القلب وعلى أجزاء أخرى من الجسم وحدوث التهاب الحلق، بسببها يؤذي عملية التنفس بطريقة شديدة، الإصابة بفيروس نقص المناعة؛ لأن ذلك يؤدي إلى تسهيل دخول الفيروسات والفطريات والبكتيريا مما يسبب حدوث التهابات متكررة في الحلق، وقد يحدث التهاب الحلق بسبب العدى عبر السعال والعطس.   ويجب علاج التهاب الحلق أو الاحتقان عند الشعور بأحد أعراضه لأنه يعتبر من أولى أعراض الإصابة بالإنفلونزا؛ لذلك يجب علاج الالتهاب فورًا وبشكل جيد كي لا تتطور الحالة وتصبح زكام. ولتجنب حدوث التهاب الحلق أو الاحتقان والوقاية منه يُنصَح بما يلي: غسل اليدين بشكل متكرر وخاصة في مراسم الإنفلونزا والزكام، وإبعاد اليدين عن الوجه؛ لتجنب نقل أي فيروسات أو بكتيريا إلى الأنف أو الفم.   ولعلاج الاحتقان يجب اتخاذ الإجراءات التالية: الإكثار من شرب السوائل؛ لأنها تعمل على ترقيق البلغم مما يسهل إخراجه من الفم، شرب السوائل الساخنة، لأن ذلك يساعد في تخفيف تهيج التهاب الحلق، واستنشاق البخار، والتغرغر باستخدام الماء الدافئ والملح لأن هذه العملية تساعد على تليين الحلق وتساعد على تنظيف الحلق من البلغم، وتناول مواد تحفز إفراز اللعاب لأنه يقوم بتنظيف الحلق، ومن هذه المواد: العلكة الخالية من السكر والمسكّرات ذات نكهة قوية أو أقراص المصّ، تناول مسكنات للألم، الابتعاد عن التدخين والمدخنين والأماكن التي ينتشر فيها الدخان وملوثات الهواء وتجنب أماكن الأتربة.   ويمكن علاج التهاب الحلق أو الاحتقان بواسطة الأعشاب، التي أفضل من العلاج بالأدوية، وهناك عدة أعشاب تساعد على التقليل من التهيج والالتهاب، منها: الزنجبيل، الشمر. ويُساعد استئصال اللوزتين على التقليل من الإصابة بالتهاب الحلق، ويرى اليابانيون أن غرغرة الحلق بشكل يومي باستخدام الماء تعدّ علاجًا كافيًا للتخلص من التهاب الحلق.