الوقاية من الأنفلونزا

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٢٢ ، ١٤ يونيو ٢٠٢٠
الوقاية من الأنفلونزا

الأنفلونزا

مرض يُصنّف بأنّه عدوى فيروسية تصيب جهاز الإنسان التنفسي، وللأنفلونزا ثلاثة أنواع، وقد يتسبب نوع A من الأنفلونزا في حدوث مضاعفات خطيرة تهدد حياة المصاب، وتُعدّ من الأمراض المُعدية، كما أنّها قد تستمر لخمسة أيّام بعد ظهور الأعراض على المصاب، وفي الحالات الشديدة تستمر لأوقات أطول، وتعتمد مدّة عدوى الأنفلونزا على قوّة الجهاز المناعي؛ إذ إنّ هذا الجهاز يبدو قويًا لدى الشباب؛ وبالتالي لن تطول مدّة الأنفلونزا، أمّا لدى الأطفال وكبار السن تطول؛ كون أجهزة المناعة لديهم ضعيفة.[١]


كيف يحمي الشخص جسمه من الأنفلونزا؟

يوقى من الأنفلونزا من خلال اتباع العديد من تدابير الوقاية، وتتضمن هذه التدابير ما يأتي:[٢]

  • اللقاحات: تُعدّ من أفضل الطرق للحماية من الأنفلونزا، وتشير مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها إلى ضرورة أخذ مطعوم الأنفلونزا في كلّ عام لمن يبلغ من العمر 6 أشهر فما فوق، وهو لقاح يحتوي عدد من الفيروسات التي من المتوقع أنّها تسبب عدوى الأنفلونزا، كما تحتوي بعض مطاعيم الأنفلونزا على كمية قليلة من بروتين البيض، ويشير الأطباء إلى ضرورة أخذ مطعوم الأنفلونزا عند وجود حساسية تجاه البيض تحت إشراف طبي؛ ذلك بهدف الحدّ من المضاعفات وردود الفعل التحسسية، وتتوفّر مطاعيم الإنفلونزا في شكل حقن أو بخاخات أنف، وعلى الرغم من أنّ اللقاحات في شكل بخاخات الأنف فعّالة، لكن يوصى بعد استخدامها عن طريق النساء الحوامل، والأشخاص المصابين بضعف جهاز المناعة، والأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 2-4 سنوات، وبشكل خاص إذا كانوا مصابين بمرض الربو.
  • البقاء في المنزل عند الإصابة بالأنفلونزا ولمدّة يوم واحد حتّى يزول ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • الابتعاد عن الاتصال المباشر بالأشخاص؛ ذلك بتجنب زيارة الأماكن المزدحمة؛ كوسائل النقل العام، والمدارس، والصالات في موسم الأنفلونزا.
  • تنظيف اليدين بالماء والصابون من أكثر الطرق الفعّالة للحماية من الإنفلونزا، وتنظيف اليدين أيضًا باستخدام المعقمات الكحولية.
  • تغطية الفم عند السعال والأنف عند العطس بمناديل والتخلص منها، وإن لم توجد المناديل المخصصة فيُغطّى الأنف والفم بمرفق اليد.


كيف يتخلص الشخص من الأنفلونزا بسرعة؟

تُعدّ الأنفلونزا من الأمراض التي تحدث نتيجة عدوى فيروسية؛ وهذا يعني أنّها قد تزول من تلقاء نفسها أو تستمر لمدّة طويلة، وبعض العلاجات الطبيعية تساعد في التخلص من الأنفلونزا بشكل سريع، وتتضمن هذه العلاجات ما يأتي:[٣]

  • تناول مكمّلات الزنك: يُعدّ الزنك من العناصر التي تُقوّي جهاز المناعة؛ كونه يعزّز إنتاج كريات الدم البيضاء، والتي تُعدّ خط الدفاع الأوّل في مهاجمة العدوى، كما أنّ الزنك يقلل من أعراض الأنفلونزا، ويقلل من سرعة تكاثر الفيروس، ويجرى تناول مكملات الزنك عند الإصابة بالأنفلونزا أو بشكل يومي من خلال إضافتها إلى النظام الغذائي اليومي، وتتضمن الأغذية التي تحتوي على الزنك منتجات الألبان، والمكسرات، والفاصولياء، والحمص والعدس، والبيض.
  • الغرغرة بالماء والملح: ذلك من خلال إضافة نصف ملعقة من الملح إلى كأس من الماء، والغرغرة به لمدّة لا تزيد على 30 ثانية، مع ضرورة تكرار هذه العملية 2-4 مرات، وتساعد الغرغرة في التقليل من أعراض الإنفلونزا؛ كالتهاب الحلق، ومن الجدير بالذّكر ضرورة عدم بلع الماء المالح، وعدم استخدام الغرغرة بالماء والملح للأطفال.
  • شرب السوائل: الذي يساعد في الحفاظ على رطوبة الجسم؛ بما فيه الفم والأنف والحلق، كما أنّه يساعد الجسم في التخلص من المخاط والبلغم، وكون الأنفلونزا قد تتسبب في الإصابة بالحمّى والإسهال، والذي يؤدي إلى فقد الماء من الجسم؛ فإنّ شرب كميات كافية من السوائل مهم جدًا، خاصة عند الإصابة بعدوى في الجهاز التنفسي، ويُشرَب الشاي والعصائر، وتُؤكَل الفواكه والخضروات التي تحتوي على ماء، وللتأكد من حصول الجسم على كميات كافية من الماء ينبغي للشخص التبول بانتظام، وأن يبدو لون البول أصفر باهتًا أو أبيض شفافًا، أمّا عندما يبدو لون البول أصفر داكنًا فإنّ الجسم في حاجة إلى الماء.
  • الابتعاد عن تدخين السجائر: يُهيّج دخان السجائر الأنف والحلق والرئتين.
  • الحصول على أوقات كافية من النوم: تعزّز الراحة صحة جهاز المناعة لدى الإنسان؛ وهذا يساعد في التخلص من الأنفلونزا بشكل سريع.
  • المشروبات العشبية: تحتوي بعض أنواع الأعشاب على مواد مضادة للفيروسات ومواد مضادة للبكتيريا، ومن هذه الأعشاب اليانسون، والذي تُستخرَج منه مادة الأوسيلتاميفير؛ وهي المادة الفعّالة لدواء يستخدم في التخفيف من أعراض الأنفلونزا، كما يحتوي الشاي الأخضر على مواد مضادة للأكسدة والجراثيم، ويوضع شاي الأعشاب مع الزنجبيل، والكركم، والقرنفل، ويُحلّى شاي الأعشاب بالعسل.
  • استخدام الزيوت: يُشار إلى أنّ لبعض الزيوت قدرة على محاربة البكتيريا والفيروسات من خلال تثبيط تكاثر الفيروس، ومن هذه الزيوت زيت شجرة الشاي والذي يقلل بعد ساعتين من استخدامه من شدة أعراض الإنفلونزا، وتُضاف بضع قطرات من زيت شجرة الشاي إلى صابون غسل اليدين السائل أو إلى مضمضة الفم، أو تُنشَر روائحها في الجو، بالإضافة إلى زيوت أخرى؛ كزيت الزعتر، والنعناع، والليمون، وتنبغي الإشارة إلى عدم الإفراط في استخدام هذه الزيوت؛ فقد تبدو سامة.
  • تناول الأطعمة الخفيفة: تسبب الأنفلونزا الغثيان والإسهال؛ لذا من الأفضل تناول وجبات خفيفة؛ كالبطاطا المسلوقة، والدجاج المشوي، وتجنب الأطعمة المقلية والدسمة والحارة.


مضاعفات الأنفلونزا

الإصابة بالأنفلونزا تؤدي إلى حدوث العديد من المضاعفات، والأشخاص البالغون من العمر 65 عامًا فما فوق، والأطفال من عمر 6 أشهر ولأربعة سنوات، والمصابون بأمراض مزمنة؛ كأمراض القلب، والمصابون بضعف جهاز المناعة، وفيروس نقص المناعة البشرية، والنساء الحوامل أكثر عرضة للإصابة بمضاعفات الأنفلونزا، وتتضمن مضاعفاتها الآتي:[٤]

  • التهاب الجيوب الأنفية.
  • الالتهاب الرئوي الفيروسي أو الجرثومي: هو حالة مَرَضيّة تستدعي دخول المستشفى، وتُظهِر مجموعة من الأعراض؛ كألم الصدر، والتعرق، والسعال بمخاط دموي، وتغيّر لون الشفتين والأظافر للون الأزرق، وألم في البطن، وضيق في التنفس، ويحتاج الالتهاب الرئوي إلى 15 يومًا حتى يُشفى المصاب منه، وتزداد المدة لدى الأطفال وكبار السن، وتعتمد مدّة الشفاء على قوة جهاز المناعة.
  • التهابات في الأذن.
  • التهاب العضلات.
  • اضطرابات في الجهاز العصبي.
  • التهاب عضلة القلب.
  • زيادة شدّة بعض الحالات المرضية؛ كالسكري، والربو، وقصور القلب الاحتقاني.

وفي الأحوال كلها لا بُدّ من مراجعة الطبيب عند الإصابة بالحمّى، وضيق التنفس، والسعال الدموي، والقشعريرة، وألم في الصدر.


المراجع

  1. Kiara Anthony (2020-6-10), "Signs and Symptoms of Type A Influenza"، healthline, Retrieved 2020-6-12. Edited.
  2. mayo clinic staff (2019-10-4), "Influenza (flu)"، mayo clinic, Retrieved 2020-6-12. Edited.
  3. Noreen Iftikhar, MD (2019-4-10), "10 Natural Remedies for Flu Symptoms"، healthline., Retrieved 2020-6-12. Edited.
  4. Nayana Ambardekar, MD (2019-10-20), "What Are Flu Complications?"، webmd, Retrieved 2020-6-12. Edited.