أحسن علاج للبلاعيم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٤١ ، ١٩ مارس ٢٠٢٠
أحسن علاج للبلاعيم

التهاب البلاعيم

تُعرَف البلاعيم أيضًا باسم اللوزتين، وهما غدد بيضاوية الشكل موجودة في الجزء الخلفي من الحلق، وحدوث الإصابة فيها هي من الأمراض الأكثر انتشارًا وشيوعًا؛ ذلك لأنّها المدافع الأول الذي يعترض طريق المرض نحو الجسم، إذ إنّها تُنتِج الأجسام المضادة التي تسهم في مكافحة الجراثيم التي تحاول اختراقها وصولًا إلى أنحاء الجسم جميعها، وأكثر ما يميز البلاعيم أنّها تعمل مثل الفلتر الذي يرشّح الميكروبات المسببة للالتهاب.

تُعدّ الإصابة بعدوى فيروسية أو بكتيرية المسبب الرئيس الذي يؤدي إلى التهاب اللوزتين، وهي حالة شائعة عند الأطفال تحدث مرة واحدة من وقت لآخر، أو العودة مرارًا وتكرارًا خلال مدة قصيرة من الزمن.[١]


علاج التهاب البلاعيم

العلاجات المنزلية

يُعدّ العلاج في المنزل من الطرق الأكثر شيوعًا، التي تتضمن مجموعة من الإجراءات والنصائح، ومنها ما يلي:[٢]

  • شرب الكثير من السوائل الدافئة، بما في ذلك: الحساء، والمرق، والشاي، يساعد في تهدئة الحلق، والإكثار من السوائل لتعويض النقص الحاصل في الجسم.
  • تجنب الأطعمة الصلبة، بالنسبة للأشخاص المصابين بالتهاب اللوزتين؛ فإنّ تناولها غير مريح ومؤلم؛ لأنّها قد تخدش الحلق.
  • الغرغرة بالماء المالح، تساعد في تهدئة الألم في الجزء الخلفي من الحلق.
  • زيادة الرطوبة في الأماكن المغلقة: عبر استخدام أجهزة الترطيب المنزلي.
  • تجنب إجهاد الصوت، يتسبب التورم في الحلق في أن يصبح الصوت مكتومًا، لكنّ رفعه يزيد من تهيّج الحلق.
  • الحصول على الكثير من الراحة، مما يسمح للجسم بمحاربة العدوى الفيروسية أو البكتيرية، والاستمرار في الذهاب إلى العمل أو المدرسة لا يزيد من احتمال الإصابة بالمرض لمدة أطول فحسب، بل قد يُعرِّض آخرين لخطر الإصابة.
  • أخذ المُسكّنات على أوقات منتظمة، إذ يساعد في الحفاظ على تخفيف الألم طوال اليوم.
  • أقراص المصّ، التي تحتوي على أدوية مُخدّرة للحلق، ويحتوي الكثير منها على أدوية مضادة للالتهابات لتقليل التورم والالتهابات.
  • الابتعاد عن اتباع العادات السيئة؛ مثل: التدخين.
  • علاج درجة الحرارة المرتفعة بشكل مستعجل، ذلك من خلال تناول خافض للحرارة، واستخدام الكمادات الفاترة.


علاجات أخرى

بالإضافة إلى العلاجات المنزلية تُستخدَم الأدوية والجراحة، وفي ما يلي توضيح لهذه الطرق:[٣].

  • المضادات حيوية، نظرًا لأنّ معظم حالات التهاب البلاعيم سببها فيروس؛ فإنّها لا تستجيب لاستخدام هذه الأدوية، لكنّها تُستخدَم في علاج الالتهاب الجرثومي، وتوصَف إذا ازدادت هذه المشكلة حدة بمرور الوقت، أو أصبحت درجة الحرارة مرتفعة لمدة طويلة، وتبيّن أنّ هذه الأدوية تقلّل من وقت المرض بما يُقدّر بيوم واحد، وتقلل من خطر حدوث مضاعفات؛ مثل: الحمى الروماتيزمية، على الرغم من أنّ المضاعفات نادرة على أيّ حال، وتسبب المضادات الحيوية أحيانًا حدوث آثار جانبية خفيفة؛ مثل: اضطراب في المعدة، أو الإسهال، أو الطفح الجلدي.
  • العملية الجراحية، إذا أصبحت الإصابة متكررة أو شديدة؛ فقد يقترح الطبيب إزالة اللوزتين بعملية تُعرَف باسم استئصال اللوزتين.


أنواع التهاب البلاعيم

توجد مجموعة من أنواع هذا المرض، وتُبيّن في ما يأتي:

التهاب البلاعيم الفيروسي

العدوى الفيروسية هي السبب الأكثر شيوعًا لالتهاب اللوزتين، وتشمل أكثر أنواعها شيوعًا: الفيروسات الأنفية، والفيروسات الغدية، والفيروسات المخلوي التنفسية.[٤]


التهاب اللوزتين الجرثومي

قد يكون سبب التهاب اللوزتين الجرثومي عدد من البكتيريا المختلفة، لكنّ سببه البكتيريا العقدية المقيحة عادةً.[٣]. كما يُقسّم التهاب البلاعيم تبعًا لشدة المرض ثلاثة أنواع؛ وهي موضّحة وفق الآتي:[٥].

  • التهاب البلاعيم الحاد، هو حالة شائعة عند الأطفال، إذ يصاب كل طفل تقريبًا به مرة واحدة على الأقل، وفي حال استمرار الأعراض 10 أيام أو أقل فيُصبح الالتهاب حادًا، أمّا عند استمرارها لمدة أطول، أو تكرّر عدة مرات خلال العام؛ فقد يصبح مزمنًا أو متكررًا، ومن المحتمل أن يتراجع الالتهاب الحاد مع العلاجات المنزلية، لكن في بعض الحالات قد يتطلب علاجات أخرى؛ مثل: المضادات الحيوية.
  • التهاب البلاعيم المزمن، تستمر الأعراض لمدة أطول من الأعراض الحادة، وقد تستمرّ بعضها طويلًا؛ مثل التهاب الحلق، ورائحة الفم الكريهة، وتضخم الغدد الليمفاوية في الرقبة، وقد يسبب التهاب البلاعيم المزمن أيضًا حصى البلاعيم، إذ تتراكم مواد؛ مثل: الخلايا الميتة، واللعاب، والغذاء في شقوق اللوزتين، وفي نهاية المطاف تتصلّب وقد تحتاج إلى إزالتها عبر الطبيب.
  • التهاب البلاعيم المتكرر، كما هو الحال مع الالتهاب المزمن، فإنّ العلاج القياسي للالتهاب المتكرر هو استئصال اللوزتين، وغالبًا ما يُعرّف هذا النوع وفق الآتي:
    • التهاب الحلق أو اللوزتين على الأقل 5 إلى 7 مرات في سنة واحدة.
    • حدوثه 5 مرات على الأقلّ في السنتين السابقتين.
    • حدوثه 3 مرات على الأقلّ في السنوات الثلاثة السابقة.


أعراض التهاب البلاعيم

غالبًا ما يمثّل التهاب الحلق أوّل علامة على الإصابة بنزلات البرد، وقد يتحسن وضع المصاب بعد يوم أو يومين، ومن الأعراض الأخرى المصاحبة سيلان واحتقان الأنف، وتشمل كذلك ما يلي:[٦].

  • التهاب الحلق والحنجرة.
  • صعوبة أو ألم أثناء البلع.
  • خروج رائحة كريهة من الفم.
  • ارتفاع درجة الحرارة، والشعور بالقشعريرة.
  • التعب، والصداع، وألم في الأذن.
  • فقد الشهية.
  • تضخم وتورم الغدد الناجم عن سبب التهاب الغدد الليمفاوية.
  • تضخم اللوزتين واحمرارهما، وفي مراحل متقدمة يظهر غشاء أصفر أو أبيض اللون عليهما.

 

المراجع

  1. Sabrina Felson, MD Share on Facebook Share on Twitter Share on Pinterest (2019-10-23), "Tonsillitis"، webmd, Retrieved 2019-11-20. Edited.
  2. Charlotte Lillis (2019-8-6), "How to treat tonsillitis symptoms at home"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-11-20. Edited.
  3. ^ أ ب "Tonsillitis", hse, Retrieved 2019-11-20. Edited.
  4. Tim Newman (2019-11-7), "All you need to know about tonsillitis"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-11-22. Edited.
  5. Ann Pietrangelo , Rachel Nall (2019-9-27)، "Everything You Need to Know About Tonsillitis"، healthline, Retrieved 2019-11-20. Edited.
  6. "Tonsillitis - causes, symptoms, treatment", southerncross, Retrieved 2019-11-22. Edited.