فوائد شاي النعناع

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:٠٢ ، ١ نوفمبر ٢٠١٩
فوائد شاي النعناع

شاي النعناع

يُعرَف الاسم العلمي للنعناع بـ Mentha piperita؛ أي المنثول أو النعناع الفلفلي، وهو أحد الأعشاب العطرية التي تنتمي إلى عائلة النعناعيات، إذ يُعدّ مزيجًا من النعناع المائي والنعناع المدبب. وموطنه الأصلي أوروبا وآسيا، إذ إنّه استُخدم على مرّ العصور نظرًا لخصائصه الصحية التي يتمتع بها، وخصائصه العطرية، وطعمه ورائحته المميزين ليُستخدَم بوفرة ودمجه بنكهات الطعام كافة؛ كالحلوى، والشاي، والأصناف الغذائية الأخرى للحصول على أنفاس منعشة. تحتوي أوراق النعناع على عدة زيوت؛ مثل: زيت المنثول، وزيت الليمونين، إذ يعطي زيت المثول تلك الخصائص المنعشة والباردة للنعناع ورائحته الفريدة، وتُناقَش فوائد شاي النعناع ومستخلصات زيته بشيء من التفصيل خلال هذا المقال.[١]


فوائد شاي النعناع

يتمتّع شاي النعناع بعدة خصائص علاجية وفوائد جمّة عند شربه، ومن ضمنها ما يلي:[٢][٣]

  • الحصول على أنفاس منعشة، إذ يتميز النعناع بشعبية واسعة بسبب رائحته وطعمه المنعشين، إذ يساعد تناول شاي مصنوع منه في الحصول على رائحة أنفاس نظيفة، كما يُنصح بناءً على توصيات إحدى الدراسات بالمضمضة بمنقوع مزيج من زيوت النعناع والليمون وشجرة الشاي، مما يتخلص تمامًا من رائحة الفم الكريهة؛ نظرًا لامتلاك هذه العشبة خصائص مضادة للبكتيريا التي تقلل من نمو البكتيريا المسببة لتكوين اللويحات السنيّة والجير وأمراض اللثة.
  • التخفيف من آلام وحدة الصداع التوتري، أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ الاستخدام الموضعي لمستخلص شاي المصنوع منه على الجبهة والصدغين من شأنه تخفيف آلام الصداع وتوفير استرخاء العضلات، إذ يمنح مركب المنثول شعورًا بالبرودة ذات التأثير الجيد من حيث التخفيف من الصداع التوتري أو الشقيقة. ومن الجدير بالذكر أنّ رائحة النعناع العطرية تمنح التأثير ذاته في التخفيف من الأعراض.
  • التخفيف من احتقان الأنف، تمتلك الزيوت المتطايرة -مثل زيت شاي النعناع- خصائص مضادة للبكتيريا، التي تُخفّف من عدوى والتهابات الجهاز التنفسي العلوي، إذ تُستنشَق تبخيرات مُحضّرة من مستخلصه أو الشاي نفسه لعلاج احتقان الأنف الناتج من الإصابة بالزكام وعدوى الجهاز التنفسي.
  • تحسين عملية الهضم، إذ يُشرَب الشاي أو تؤخذ كبسولات مستخلص النعناع لعلاج اضطرابات المعدة؛ كالانتفاخ، والغازات، وتخفيف آلام البطن المصاحبة.
  • التخفيف من آلام الدورة الشهرية، يخفف مستخلص النعناع من حدة تقلصات الدورة الشهرية أو عسر الطمث، إذ إنّ تناول شايه أو كبسولات مستخلصه يساوي في المفعول من حيث تسكين الألم فاعلية حمض الميفيناميك، وهو أحد المُسكّنات التي توجد في مجموعة مضادات الالتهاب اللاستيرويدية.
  • مفعوله المضاد للبكتيريا، أشارت نتائج بعض الدراسات إلى فاعلية مستخلص النعناع في قتل بكتيريا الإشريكية القولونية، والليستسريا، والسالمونيلا، كما أشارت دراسات أخرى إلى وجود خصائص مضادة للبكتيريا والفطريات لزيت المنثول وقتل بكتيريا الفم.
  • المساعدة في النوم، تشير بعض الدراسات إلى فاعلية تناول تناول ذلك الشاي في تحسين نوعية النوم، والتخلص من الأرق؛ نظرًا لخلوّه من الكافيين، وخصائصه المساعدة في الاسترخاء؛ إذ يُنصَح بشرب كوب منه قبل الخلود إلى النوم ليلًا.
  • الوقاية من الجرثومة الحلزونية المسببة لقرحة المعدة واضطرابات الجهاز الهضمي، إذ يمتلك النعناع خصائص مثبّطة لنمو تلك البكتيريا، والتخفيف من تلك الاضطرابات المرافقة.
  • تعزيز أداء جهاز المناعة، ففي إحدى الدراسات المنشورة عن طريق مجلة علم السموم والصحة الصناعية تبيّن احتواء شاي النعناع على مضادات الأكسدة الطبيعية التي تحارب الجذور الحرة الضارة للجسم، وتُعزّز أداء جهاز المناعة، وامتلاكه خصائص مضادة للميكروبات والبكتيريا، إضافة إلى احتوائه على مجموعة فيتامينات ب، والكالسيوم، والصوديوم، والفسفور، والبوتاسيوم، والمغنيسيوم؛ إذ تُعدّ هذه العناصر أساسية لمحاربة الأمراض والحفاظ على صحة الجسم.
  • علاج التقيؤ والغثيان، وكذلك الغثيان المرتبط بدوار البحر أو الحركة.
  • خفض حرارة الجسم المرتفعة، ذلك لاحتوائه على زيت المنثول المبرِّد، ويعزّز شرب شاي النعناع الدافئ تعرّق الجسم، وخفض حرارة الجسم المرتفعة.
  • خفض مستوى الكولسترول في الدم، فعلى الرغم من عدم توافر دراسات كافية لدراسة علاقة استهلاك شاي النعناع بمستوى الكوليسترول، إلّا أنّ عددًا من الدراسات المخبرية أشارت إلى فاعلية مستخلصه في خفض مستوى سكر الدم المرتفع، والبروتين الشحمي منخفض الكثافة، والكولسترول المسؤول عن الإصابة بالجلطات الدماغية والقلبية.
  • شحن الجسم بالطاقة، فقد يُحسّن مستويات الطاقة، ويقلّل من الإرهاق والتعب أثناء النهار؛ ذلك بسبب مركباته الطبيعية. فقد أشارت بعض الدراسات إلى فاعلية كبسولات النعناع في تقليل التعب وتحسين الأداء الذهني لدى المشاركين في الدراسة، بينما أشارت دراسات أخرى إلى فاعلية العلاج بالروائح العطرية باستخدام زيت مستخلص منه لتقليل إرهاق النهار والنوم خلال النهار.[١]


النعناع وخسارة الوزن

يُعدّ شاي النعناع خاليًا من السكر من السكر تمامًا، ويتميز بطعمه اللذيذ الحلو طبيعيًا الذي يغني عن إضافة المحليّات، مما يجعل شاي النعناع اختيارًا موفقًا للذين يحاولون خسارة الوزن عند الرغبة في الاستمتاع بمشروب ساخن، لكن تظهر حاجة علمية مُلحّة إلى إجراء دراسات سريرة أكثر لإثبات علاقة استهلاك شاي النعناع بخسارة الوزن، ففي إحدى الدراسات الصغيرة التي تكوّنت من 13 مشاركًا في الدراسة بحالة صحية ممتازة، أشارت نتائجها إلى فاعلية استهلاك كبسولات زيت النعناع في كبح وسدّ الشهية، والمساعدة في خسارة الوزن تباعًا لذلك مقارنةً بالأفراد المشاركين في الدراسة الذين لم يتناولوا كبسولات النعناع، كما يُستخدَم النعناع في المستحضرات الدوائية المخصصة لخسارة الوزن، إضافة إلى أنّ دراسات أخرى بيّنت فاعلية العلاج العطري بالمستخلص في التحكم بالشهية، وتقليل تناول الطعام، وبالتالي تقليل عدد السعرات الحرارية المتناولة وخسارة الوزن. في مقابل هذه الدراسة أشارت إحدى الدراسات المخبرية المُجرية على فئران التجارب إلى أنّ تقديم مستخلصه لتلك الفئران أسفر عن اكتساب تلك الفئران للوزن الزائد، لذلك برزت الحاجة المُلحّة إلى مزيد من الدراسات والأدلة الكافية لتقديمها إلى صميم الدراسات السريرية القاطعة.[١][٣]


الآثار الجانبية لشاي النعناع

يُعدّ استهلاك شاي النعناع آمنًا للأشخاص جميعهم من الفئات العمرية كافة، لكنّ استهلاكه عن طريق بعض الأشخاص قد يؤدي إلى:[٢][٣]

  • الإصابة بحرقة المعدة.
  • تفاقم أعراض مرض الارتجاع المعديّ المريئي المُعدي لدى المصابين به.
  • ظهور أعراض الحساسية عند وجود حساسية لأحد الأشخاص تجاه شاي النعناع أو أحد مكوّناته الكيميائية.
  • تسبب مادة المنثول الموجودة في النعناع باستثارة الإكزيما الجلدية أو المعروفة باسم التهاب الجلد التماسّي، أو قد تسبب مادة المثول تلك تهيّج أعراض مرض الربو لدى المصابين به.


المراجع

  1. ^ أ ب ت Melissa Groves (12-10-2018), "12 Science-Backed Benefits of Peppermint Tea and Extracts"، www.healthline.com, Retrieved 20-10-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Jenna Fletcher (21-5-2019), "Health benefits of peppermint tea"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 20-10-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت John Staughton (19-10-2019), "9 Science-Backed Health Benefits Of Peppermint Tea"، www.organicfacts.net, Retrieved 20-10-2019. Edited.