علاج رائحة الفم الكريهة نهائياً

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥١ ، ١ أبريل ٢٠٢٠
علاج رائحة الفم الكريهة نهائياً

رائحة الفم الكريهة

تُعدّ رائحة الفم الكريهة من المشكلات المزعجة الشائعة التي تسبب الإحراج والقلق بصورة كبيرة، وتؤثر في 25% من الناس، وتحدث نتيجة العديد من الأسباب، ومنها: عدم الاهتمام بنظافة الفم والأسنان، أو وجود العديد من الأمراض في الفم، وتراكم بقايا الطعام بين الأسنان، مما يوفّر بيئة مناسبة لنمو البكتيريا وتكاثرها داخل الفم، بالتالي ظهور الرائحة الكريهة.

يُجرى التخلص من هذه المشكلة من خلال اتباع العديد من العلاجات المنزلية، والتغييرات في نمط الحياة؛ مثل: الإقلاع عن التدخين، وتحسين صحة الفم والأسنان، أمّا في حال استمرار هذه المشكلة فيُنصح بمراجعة الطبيب للتحقق من الأسباب الكامنة وراءها.[١]


علاج لرائحة الفم

توجد مجموعة من العلاجات الطبيعية المستخدمة للتخلص من رائحة الفم الكريهة، ومنها ما يأتي:[٢]

  • شرب الماء: يؤدي جفاف الفم غالبًا إلى رائحة الفم الكريهة، إذ يرطّب اللعاب الفم، ويمنع تكاثر البكتيريا، فعند جفافه في الليل تنتج رائحة النفس الكريهة في الصباح، لذا يجب الحرص على شرب 8 أكواب من الماء يوميًّا لتحفيز إفراز اللعاب في الفم، ومن الجدير بالذكر أنّ شرب المشروبات المحتوية على الكافيين والسكر لا يُعوِّض عن شرب الماء.
  • عصير الأناناس: إذ يُعدّ من أكثر الطرق فاعليةً وأسرعها في القضاء على رائحة النفس الكريهة على الرغم من وجود الأبحاث المتناقضة في هذا الشأن، لكن يُنصح بشرب كوب من عصير الأناناس بعد الوجبات أو مضغ شريحة منه، مع الحرص على غسل الفم من آثار سكر الفاكهة المتناولة بعد ذلك.
  • اللبن: يحتوي اللبن على بكتيريا نافعة تُسمّى العصوية-Lactobacillus، التي تقضي على رائحة النفس الكريهة من خلال دعم توازن البكتيريا النّافعة في القناة الهضمية؛ لذا يُنصح بتناول حصة من اللبن الخالي من الدسم يوميًّا.
  • الحليب: يساعد في التخلص من رائحة النَّفَس بعد تناول الثوم، لذا يُنصح بشرب كوب من الحليب الخالي من الدسم بعد تناول الأطباق المحتوية على الثوم.
  • البرتقال: يُعدّ غنيًّا بفيتامين (ج)، الذي يزيد إفراز اللعاب المساعد في القضاء على بكتيريا الفم، والمحافظة على نظافته، والتخلص من الرائحة الكريهة.
  • التفاح: يحتوي على مركبات تعادل رائحة الثوم في الفم ومجرى الدم عند استمرار انبعاثها من الفم بعد تناول الأطباق المحتوية على الثوم.
  • بيكربونات الصوديوم: يُحضّر غسول بيكربونات الصوديوم للفم عن طريق إذابة ملعقتين صغيرتين من بيكربونات الصوديوم بكوب من الماء الدافئ والمضمضة بالمحلول لمدة 30 ثانيةً، إذ يمتلك هذا المحلول خصائص تقضي على البكتيريا، كما يُنصح باستخدام معجون الأسنان الذي يحتوي على بيكربونات الصوديوم.
  • الخل: يحتوي الخل على حمض الأسيتيك المثبط لنمو البكتيريا، إذ يُحضّر غسول الخل للفم عن طريق مزج ملعقتين صغيرتين من خل التفاح أو الخل العادي مع كوب من الماء، والمضمضة بالمحلول لمدة 30 ثانيةً.
  • الخضروات والفواكه النيئة: ذلك بتناول الخضروات والفواكه النيئة ومضغها؛ مثل: الجزر.[٣]


أعشاب تساعد في مكافحة رائحة الفم الكريهة

توجد عدة أعشاب يُحصَل عليها بسهولة، وتُستخدم في العلاج من رائحة الفم الكريهة أو تخفيفها، ومن الخيارات المستخدمة كلٌّ من الآتي:

  • البقدونس: يحتوي البقدونس على مركب الكلوروفيل الذي يقضي على رائحة الفم الكريهة ورائحة مركبات الكبريت النفاذة، إذ تُمضَغ أوراقه الطازجة بعد الوجبات، أو تؤخذ مكملات البقدونس.
  • الأوراق الخضراء: ومن ضمنها أوراق النعناع والكزبرة؛ لاحتوائها على مركب الكلوروفيل.[٣]
  • القرفة: ذلك نظرًا لخصائصها المضادة للميكروبات.[٣]
  • الشُّمر واليانسون: تُعدّ بذور الشُّمر واليانسون من الطرق المستخدمة للحصول على رائحة نفس منعشة؛ لاحتوائها على الزيوت العطرية والحلوة، إذ تُمضَغ تلك البذور نيئة، أو تؤكَل محمّصةً أو مُغلّفة بالسكر.
  • الشاي الأخضر والنعناع: يمتلك خصائص معقمةً للفم ومزيلةً للرائحة، إذ تُشرَب رشفات من الشاي الأخضر أو شاي النعناع خلال اليوم للحصول على رائحة نفس منعشة.
  • القرنفل: إذ تُمضَغ بضع حبات من القرنفل الذي يساعد في قتل البكتيريا؛ نظرًا لخصائصه المعقّمة للفم.[٣]


العلاجات الطبية لرائحة الفم

توجد مجموعة من العلاجات الطبية للتخلص من رائحة الفم، ومنها ما يأتي:[٤]

  • علاج أمراض الفم والأسنان واللثة: إذ تسبب أمراض اللثة انحسارها عن الأسنان، وتكوّن جيوب فيها عوالق الطعام والبكتيريا، إذ يُنفّذ الطبيب التنظيف العميق للأسنان، وقد يستبدل السن التالفة المسببة للرائحة.
  • استخدام غسول الفم ومعاجين الأسنان الطبية: في حال كان سبب رائحة الفم تراكم اللويحات السنيّة يصف الطبيب غسولات ومعاجين خاصة بتراكيب مضادة للبكتيريا المسببة لتكوين اللويحات.
  • أدوية ومستحضرات اللعاب الصناعي: ذلك في حال الإصابة بجفاف الفم المزمن، إذ يصف الطبيب مستحضرات اللعاب الصناعي أو بعض الأدوية الفموية التي تحفّز إفراز اللعاب في الفم لترطيبه.
  • مراجعة طبيب الأسنان بانتظام: لتشخيص أمراض الفم الأسنان وعلاجها، وإجراء التنظيف الدوري للأسنان.[٣]
  • مستحضرات أملاح الزنك: يقلل الزنك مركبات الكبريت المسببة لرائحة الفم، إذ ينصح باستخدام غسولات الفم المحتوية على أملاح الزنك، كما تُمضَغ العلكة المحتوية عليه، بالإضافة إلى تناول مكملات الزنك الغذائية.[٢]


الوقاية من رائحة الفم

توجد مجموعة من الإجراءات المنزلية التي تُعنى بالمحافظة على نظافة الفم والأسنان، والتي يجب اتباعها للوقاية من انبعاث رائحة الفم الكريهة والتخفيف منها في حال ظهورها، ومنها ما يأتي:[٥]

  • تنظيف الأسنان بالفرشاة مرتين يوميًّا على الأقل، ويُفضّل بعد تناول الوجبات.
  • التنظيف بالخيط الطبي لتقليل فرص تراكم بقايا الطعام بين الأسنان وتكوّن اللويحات السنيّة، حيث استخدام الفرشاة فقط ينظّف 60% من سطح السن فقط.
  • تنظيف طقم الأسنان، إذ يجب تنظيف الدواعم جميعها داخل الفم؛ مثل: طقم الأسنان، أو جسر الأسنان، أو الواقي الفموي الليلي يوميًا؛ لمنع تراكم البكتيريا وانتقالها إلى الفم.
  • استبدال فرشاة الأسنان كلّ شهرين إلى ثلاثة أشهر.
  • تنظيف اللسان، إذ تتراكم عوالق الطعام والخلايا الميتة بين تعرجات اللسان، خاصّةً لدى المدخنين لجفاف الفم لديهم، لذا يُنصح باستخدام أداة تنظيف اللسان الخاصة.
  • تجنب جفاف الفم، عن طريق شرب الماء، والإقلاع عن التدخين، أو عن طريق مص الحلوى الخالية من السكر لتحفيز إنتاج اللعاب في الفم.
  • الغذاء، إذ يُنصح بتجنب تناول الثوم والبصل، والأطعمة المبهرة، والسكر المرتبط كذلك برائحة الفم الكريهة، وتجنب المشروبات المحتوية على الكافيين، وتناول وجبة إفطار غنية، بالأصناف الغذائية القاسية والنيئة التي تسهم في تنظيف اللسان.


أسباب رائحة الفم الكريهة

يوجد العديد من الأسباب التي تؤدي إلى ظهور رائحة كريهة في الفم، وتشمل ما يأتي:

  • تناول الأطعمة والمشروبات ذات الرائحة القوية أو التوابل.[٦]
  • الإصابة ببعض المشكلات في الأسنان أو اللثة؛ مثل: أمراض اللثة، أو الثقوب الموجودة في الأسنان، أو العدوى[٦]
  • نزول الوزن السريع في الوزن بفعل اتباع نظام غذائي قاسٍ.[٦]
  • الإصابة ببعض الأمراض؛ مثل: التهاب اللوزتين، أو الارتجاع المعدي المريئي.[٦]
  • التدخين.[٦]
  • التهاب الفم الناتج من الجروح بعد عمليات جراحية في الفم؛ مثل: خلع الأسنان، أو تسوسها، أو أمراض اللثة، أو تقرحات الفم.[٧]
  • تناول بعض الأدوية المسببة لجفاف الفم؛ مثل: مُضادات الحساسية، أو التي تذوب في الجسم مُطلِقةً مواد كيميائية تصل إلى الفم.[٧]
  • حدوث الالتهابات المزمنة في الأنف أو الجيوب الأنفية أو الحلق.[٧]
  • الإصابة بمرض السرطان.[٧]
  • قد تنتج رائحة الفم الكريهة عند الأطفال بسبب وجود جسم في أحد الأجزاء القريبة من المنطقة؛ مثل: قطعة من الطعام موجودة في فتحة الأنف.[٧]
  • عدم المحافظة على صحة الفم، وعدم تنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط بشكل يومي، وتبقى قطع صغيرة من الطعام في الفم.[٧]
  • وجود البكتيريا على اللسان، مما تنتج منه بعض الروائح الكريهة.[٧]
  • عدم المحافظة على تنظيف أطقم الأسنان بشكل يومي منتظم.[٧]


عوارض رائحة الفم الكريهة

ليست ملاحظة رائحة الفم الكريهة صعبة، فقد ينتبه لها أشخاص آخرون قبل المصاب الذي يعاني منها، إضافة إلى وجود أعراض ترافقها، وهي الشعور بطعم غير مُستساغ للطعام، أو الحموضة، أو حدوث تغييرات في التذوق، بالإضافة إلى جفاف الفم، ووجود طبقة تشبه الطلاء على سطح اللسان.[٨]


تشخيص رائحة الفم الكريهة

يُشخّص طبيب الأسنان الاختصاصي الإصابة برائحة الفم الكريهة من خلال إجراء فحص يشمل فم المريض، وأنفه، ولسانه، ويجمع بعض المعلومات عن المريض؛ مثل: عدد مرات تنظيف الأسنان، وكيفية تنظيفها مع اللثة واللسان، والأدوية التي يتناولها، والطعام الذي يسبب رائحة كريهة، والإصابة بأيّ أمراض أو حساسية، وموعد ظهور الرائحة، والشخير؛ ذلك لتحديد مصدر الرائحة، وفي حال اكتشف الطبيب أنّ الرائحة مرتبطة بمشكلة ما أو مرض آخر ليست له علاقة بالأسنان واللثة، فإنّه يحوّل المريض إلى طبيب متخصص آخر لتحديد السبب وعلاجه.[٩]


المراجع

  1. Tim Newman (10-1-2018), "Everything you need to know about bad breath"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 17-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Corinne O'Keefe Osborn (26-7-2018), "Things You Can Try at Home to Eliminate Bad Breath"، www.healthline.com/, Retrieved 22-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج Barbara H. Seeber, "11 Ways to Fight Bad Breath Naturally"، www.everydayhealth.com, Retrieved 22-11-2019. Edited.
  4. "Bad breath", www.mayoclinic.org, Retrieved 22-11-2019. Edited.
  5. Tim Newman (10-1-2018), "Everything you need to know about bad breath"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 22-11-2019. Edited.
  6. ^ أ ب ت ث ج "Bad breath", www.nhs.uk, Retrieved 17-11-2019. Edited.
  7. ^ أ ب ت ث ج ح خ د "Bad breath", www.mayoclinic.org, Retrieved 17-11-2019. Edited.
  8. John P. Cunha, "Bad Breath (Halitosis)"، www.medicinenet.com, Retrieved 17-11-2019. Edited.
  9. Holly McGurgan (29-2-2016), "Bad Breath (Halitosis)"، www.healthline.com, Retrieved 17-11-2019. Edited.