أمراض اللثة وأعراضها

بواسطة: - آخر تحديث: ١٩:٥٣ ، ٤ نوفمبر ٢٠١٩
أمراض اللثة وأعراضها

أمراض اللثة

تشير أمراض اللثة إلى العدوى التي تصيبها وتؤثر على العظام التي تتولى مهمة دعم الأسنان، ويمكن أن تتسبب الحالات المتطورة من أمراض اللثة بسقوط الأسنان، ويُعدّ التدخين واحد من أبرز أسباب أمراض اللثة، وتحدث أمراض اللثة بسبب تواجد البكتيريا على الأسنان وانتقالها إلى أسفل اللثة، ويتسبب تواجدها على الأسنان لفترات طويلة في تراكم طبقات البلاك والجير على الأسنان، ويتسبب البلاك والجير بدوره في الإصابة بالتهاب اللثة المبكر وهو أحد أنواع أمراض اللثة، وييمكن أن تتطور هذه الحالة المرضية وتتطور لتتسبب في فصل خط اللثة عن الأسنان وتشكيل فراغات تجعل من السهل التعرض للعدوى، ويطلق على هذا النوع من أمراض اللثة اسم التهاب دواعم السن أو التهاب اللثة الشديد، وعادةً ما يتسبب في تآكل الأنسجة والعظام التي تساعد في تثبيت الأسنان مكانها، ممّا يتسبب في سقوط الأسنان في النهاية.[١]


أعراض أمراض اللثة

من السهل معالجة أمراض اللثة في حال الكشف عنها قبل تطورها إلى رماحل خطرة، وتتضمن أعراض أمراض اللثة ما يلي:[٢]

  • تورم اللثة واحمرارها: يُعدّ تورم اللثة واحمرارها واحدة من أولى العلامات التي تشير إلى ضرورة الاهتمام بصحة اللثة، وتبدأ أمراض اللثة تبدء بإصابة كامل خط اللثة بالالتهاب، مع الشعور بالألم أو طراوة اللثة أو النزف بسهولة عند تنظيف الأسنان بفرشاة اللأسنان أو الخيط.
  • رائحة الفم الكريهة: يُعدّ الفم مأوى رطب ودافئ يجمع عدد كبير من البكتيريا؛ إذ تقوم هذه البكتيريا بالتغذية على البلاك، ويساعد زيادة البلاك المتراكم على الأسنان في زيادة كمية الغذاء المتوفرة لهذه البكتيريا، ممّا يزيد من كميّة االفضلات والمواد السّامة التي تنتجها هذه البكتيريا، ممّا يُسبب تهيُّج الأسنان واللثة وانبعاث رائحة كريهة من الفم، التي في حال استمرارها تُعدّ مؤشرًا على الإصابة بأمراض اللثة.
  • تناقص حجم اللثة: يصاحب أمراض اللثة تقلص في حجم اللثة، ممّا يجعل الأسنان تظهر أطول من الطبيعي مع ابتعاد اللثة عن السن وتشكل جيب بين اللثة والسن، وتسمى هذه العملية بتراجع اللثة.
  • حساسية الأسنان: تحدث حساسية الأسنان جنباً إلى جنب مع تراجع اللثة، وتتمثل في الشعور بألم في الأسنان عند شرب مشروب بارد؛ إذ يتسبب تراجع اللثة في الكشف عن الأجزاء الحساسة من الأسنان الذي يعرف بالعاج، ويتسبب ذلك في الشعور بألم في الأسنان عند ملامسته للماء البارد أو الهواء.

تحرك الأسنان وتخلخلها: تتسبب أمراض اللثة تآكل العظام التي تقوم بتثبيت الأسنان في مكانها، ويؤدي ذلك إلى تحركها وارتخائها، وغالباً ما يحدث ذلك بسبب التهاب اللثة الشدي المعروف بالتهاب دواعم السن، كما يتسبب في تغيير تطابق الأسنان معاً عند العض.


عوامل الخطورة للإصابة بأمراض اللثة

تساهم العديد من العوامل في الإصابة بأمراض اللثة، إلّا أنّ إهمال نظافة الفم من أكثر أسباب أمراض اللثة انتشاراً، وعادةً ما يتسبب عدم استخدام فرشاة الأسنان بطريقة صحيحة أو بانتظام لتنظيف الأسنان في تراكم البلاك على الأسنان، ويتسبب اللعاب الموجود بكثرة في الفم في تسهيل عملية تراكم البلاك على الأسنان، ويساعد تناول كميات كبيرة من الأطعمة الغنية بالسكر والنشويات في توفير الطاقة للبكتيريا الموجودة في البلاك، بسبب قدرتها على تحويل السكر والنشويات إلى طاقة وإنتاج الحمض أثناء ذلك أيضاً، ومع الوقت يقوم حمض البلاك بمهاجمة سطح السن والتسبب في تكسيره، والإصابة بالتسوس، وتتسبب أنواع البكتيريا الأخرى التي تعيش في البلاك تهيج اللثة، والتهابها، وتورمها، ويمكن التخلص من البلاك المتراكم على الأسنان بسهولة بفرشاة الأسنان والخيط، إلّا أنّ تركها بلا تنظيف يتسبب تحولها إلى مادة أكثر صلابة تعرف بالجير، لأنّها ترتبط بقوة أكبر بسطح الأسنان وتُزال فقط من قبل طبيب الأسنان أو أخصائي صحة الفم.[٣]

كما تساهم عدد من العوامل الأخرى في الإصابة بأمراض اللثة، ومنها:[٣]

  • التدخين.
  • التقدم في العمر.
  • الإصابة بمرض السكري.
  • الحمل، إذ يتسبب التغييرات الهرمونية التي تحدث خلال الحمل في زيادة مهاجمة البلاك للثة.
  • ضعف الجهاز المناعي، تتسبب بعض مشاكل الجهاز المناعي في أمراض اللثة مثل؛ الإيدز وفيروس نقص المناعة البشرية، والعلاج الكيميائي.
  • التغذية السيئة، يصاب الشخص بسوء التغذية عندما لا يتضمن نظامه الغذائي على كل العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم.
  • الضغوط العصبية.
  • تناول بعض أنواع الأدوية التي تتسبب ب جفاف الفم، مثل؛ مضادات الاكتئاب، ومضادات الهستامين.


علاج أمراض اللثة

يحتاج المصاب بالتهاب اللثة إلى تعلم الإجراءات الصحيحة لتنظيف الفم من أجل التمكن من علاج التهاب اللثة، وتجنب التدخين، والتحكم في مرض السكري في حال الإصابة به، وتتضمن العلاجات الأخرى لالتهاب اللثة ما يلي:[٤]

  • التنظيف العميق للأسنان: تتوفر العديد من الإجراءات التي يمكن الاستعانة بها من أجل تنظيف الأسنان بعمق دون أي تدخلات جراحية، وتهدف جميعها إلى التخلص من البلاك والجير من أجل تجنب تهيج اللثة، ومن هذه الإجرءات:
  • التحجيم، يساعد في التخلص من الجير المتراكم أعلى خط اللثة وأسفل منه.
    • تخطيط الجذر، تشتمل على التخلص من البلاك والجير الموجود على سطح اللثة، وتنعيم البقع الخشنة.
    • الليزر، يساعد في التخلص من الجير ويمتاز بأنه؛ يتسبب بألم أقل ونزيف أقل مقارنةً من الذي يتسبب فيه التحجيم وتخطيط الجذر.
  • المضادات الحيوية: تتوفر العديد من أنواع الأدوية المخصصة لعلاج اللثة، ومنها:
    • غسولات الفم المطهرة التي تحتوي على مركب الكلورهيكسيدين ويتم استخدامها بهدف قتل الجراثم الموجودة في الفم.
    • وضع الرقائق المطهرة في الجيوب السّنيّة، وتقوم هذه الرقائق بإطلاق الكلورهيكسيدين بتوقيت زمني محدد، وتوضع بعد الخضوع للتخطيط الجذري.
    • وضع المضادات الحيوية المجهرية الفموية التي تحتوي على مركب الماينوسكلين في الجيوب بعد الخضوع لتخطيط الجذر.
    • المضادات الحيوية الفموية المخصصة، لعلاج المناطق المصابة بالتهاب اللثة.
    • الدوكسيسيكلين وهو نوع من المضادات الحيوية يعمل على إعاقة قدرة الأنزيمات على إتلاف الأسنان.
  • الجراحة:
    • جراحة القلابة؛ إذ تُرجع اللثة إلى الخلف أيّ قلبها من أجل التخلص من البلاك والجير الموجود في الجيوب العميقة، وحال الإنتهاء من ذلك يقوم الطبيب بإعادة اللثة مكانها وخياطتها، لترتبط بالأسنان بما يلائم الفك.
  • ترقيع العظام والأنسجة، ويُلجأ إليه في حالات التلف الشديد للأسنان والفك.


المراجع

  1. "Smoking, Gum Disease, and Tooth Loss", www.cdc.gov, Retrieved 2-11-2019. Edited.
  2. "Gum Disease: Symptoms and Treatment", www.webmd.com, Retrieved 2-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Gum disease", www.nhs.uk, Retrieved 2-11-2019. Edited.
  4. "Gum Disease (Gingivitis and Periodontitis)", www.healthline.com, Retrieved 2-11-2019. Edited.