أضرار جير الأسنان

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٠٨ ، ٢٩ أغسطس ٢٠١٩
أضرار جير الأسنان

جير الأسنان

يتكوّن جير الأسنان بسبب تراكم البلاك وتشكيله بطانةً قشريّةً مساميّةً على الأسنان، وتستقرّ هذه الرواسب أسفل اللثة وخلف الأسنان وبينها، وتبدو بلون أصفر أو بنّي، تؤثّر على صحة الأسنان فتدمّر طبقة المينا الصّلبة، ممّا يؤدّي إلى حساسية الأسنان وتسوّسها، وتسبّب رائحةً كريهةً للفم وتراجع صحّة اللثة نتيجة تراكم البكتيريا، ويجب إزالة طبقة الجير بأدوات خاصّة عند الطبيب الأسنان.[١][٢]


أضرار جير الأسنان

السّبب الرّئيس في أمراض اللثة وتسوّس الأسنان هو البلاك الذي يؤدّي إلى تكوين الجير على الأسنان، إذ يسبّب العديد من الأضرار على صحّة الفم وصحة الإنسان بصورة عامّة، ومن هذه الأضرار ما يأتي:[٣][٤][٥]

  • التهاب اللثة وتهيّجها، ممّا يؤدّي إلى حدوث نزيف فيها.
  • تشكيل تجاويف وثقوب في بنية الأسنان.
  • تسوّس الأسنان نتيجة صعوبة تنظيف الأسنان بصورة كاملة، إذ تبقى رواسب وبقايا الطّعام ملتصقةً بالأسنان وتؤدّي إلى تسوّسها.
  • تدمير الأنسجة والأربطة التي تدعم الأسنان وتلفها بسبب التهاب اللثة، ممّا يؤدّي إلى فقدان الأسنان.
  • التسبُّب برائحة كريهة للفم.
  • الشّعور بألم عند المضغ.
  • تجمُّع القيح وتشكُّل الخراج بين الأسنان.
  • من الممكن للبكتيريا التي تسبّب التهاب اللثة الدّخول إلى مجرى الدّم، ممّا قد يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والرّئة.
  • تغيير لون الأسنان إلى الأصفر أو البنّي؛ بسبب تراكم الجير على طول خطّ اللثة والأسنان من الدّاخل والخارج.


أسباب تكوّن جير الأسنان

يحتوي البلاك على بكتيريا تتغذّى على السكريات وبقايا الطّعام، ممّا يؤدّي إلى تكوين حمض وسموم تُلحق الضّرر بالأسنان واللثة، بتراكم البلاك والأحماض مع المعادن الموجودة في اللعاب على الطبقة الخارجية للأسنان تتشكّل طبقة صلبة تسمّى الجير، تملأ تجاويف الأسنان وخطّ اللثة، ممّا يعطي بكتيريا البلاك سهولةً في التكاثر والانتشار، ولا يمكن إزالة طبقة الجير بالفرشاة أو الخيط؛ لأنّه طبقة صلبة، فهي تحتاج إلى زيارة طبيب الأسنان لإزالتها وتلميع الأسنان.[٦]


طرق إزالة جير الأسنان

يوجد العديد من الطرق المستخدمة في إزالة جير الأسنان، والتي تتلّخص في ما يأتي:


إزالة البلاك والجير في عيادة طبيب الأسنان

عند زيارة الطبيب لتنظيف الأسنان من البلاك والجير يمكن استخدام إحدى الطرق الآتية:[٧]

  • التنضيد الميكانيكي: من خلال هذه الطريقة تجري إزالة رواسب الجير المتراكم على طول خطّ اللثة، إلّا أنّ فعالية هذه الطّريقة في إزالة الرواسب كاملةً أمر صعب جدًا، إذ تشمل ما يأتي:
    • استخدام العديد من الأدوات اليدوية غير الجراحية، إذ يصل المكحت إلى أكبر قدر من الجير المتراكم تحت اللثّة ويزيله.
    • أدوات الموجات فوق الصوتية، إذ تعدّ طريقةً أساسيّةً في إزالة البلاك والجير، وتتحرّك هذه الأدوات بسرعات عالية جدًا، ممّا يؤدّي إلى حدوث اهتزازات دقيقة تساعد على إزالة الجير والبلاك المترسّب تحت اللثة، ويجري استخدام طريقتين مختلفتين لإنشاء هذه التذبذبات، هما: المغناطيسية والكهروضغطية.
  • نظام فيكتور: نظام فيكتور (Vector) يعالج أنسجة اللثة والتقليل من فقدان سطح الأسنان، إذ يوصى باستخدام سوائل تحتوي على هيدروكسيباتيت أو كربيد السيليكون، تعمل هذه السوائل بكفاءة على إزالة الجير، ويتميّز هذا النظام بالحد من التسبب بالألم للمريض، وذلك بسبب الاهتزازات الرأسية للطرف فوق الصوتي، وتقلل طريقة نظام فكتور من الشعور بحساسية الأسنان وكميّة السن المفقودة بعد عملية التنظيف.
  • تكنولوجيا الموجات فوق الصوتية: من خلال جهاز الموجات فوق الصوتية (perioscan sirona) يمكن الكشف على سطح السن وتحديد الشقوق والتجويفات وتراكم الجير، وبالاعتماد على التذبذب الذي يعتمد على صلابة سطح السن يتمّ إنتاج الفولتية، إذ يتمكّن الجهاز من التمييز بين الجير وجذور الأسنان وفقًا لاختلاف الصلابة ثمّ إزالة الجير، ويجري استخدام هذا الجهاز بطريقتين مختلفتين؛ فعند ملامسة الموجات فوق الصوتية سطح السن يتمّ عرض إشارة ضوئية على القطعة اليدوية والوحدة الفعلية، تصحب هذه الإشارة الضوئية إشارة صوتية، ويظهر ضوء أزرق يكشف عن رواسب الجير، ويظهر أيضًا ضوء أخضر يلامس سطح السن السليم، وتجدر الإشارة إلى أنّ اختلاف إعدادات الطاقة في جهاز الموجات فوق الصّوتية يساعد الطبيب على إزالة الجير الصّلب جدًا.
  • باستخدام الليزر: استخدام الليزر (Laser) يعتمد على التردّد الذي يستطيع فيه الليزر قطع الأنسجة الصلبة أو اللينة، إذ يُزيل الليزر الجير الموجود على جذر السن، ويمكن لليزر أن يمتص جزءًا كبيرًا من الماء المستخدم في عملية الإزالة، مما يقلل من تلف الأنسجة الصلبة بسبب انخفاض كمية إنتاج الحرارة، وأظهرت الدراسات أنّ فعالية الليزر في إزالة الجير مماثلة لفعالية الأدوات اليدوية والموجات فوق الصوتية.


إزالة البلاك والجير في المنزل

في ما يأتي بعض الطرق لإزالة البلاك والجير في المنزل دون الذّهاب إلى عيادة طبيب الأسنان:[٨]

  • تنظيف الأسنان بالفرشاة مرتين يوميًا باستخدام معجون أسنان يحتوي على الفلورايد، لإزالة البلاك عن سطح الأسنان.
  • استخدام الخيط لتنظيف الأسنان مرّةً واحدةً في اليوم، إذ يُزيل الخيط بقايا الطعام العالقة بين الأسنان وفي الأماكن التي يصعب الوصول إليها بالفرشاة.
  • استخدام غسول الفم يحتوي على الفلورايد، للحماية ضد ترسب البلاك ومنع التهاب اللثة.
  • إضافة صودا الخبز إلى معجون الأسنان المستخدم، إذ تُزيل صودا الخبز البلاك دون إتلاف المينا، وتقلّل من إزالة المعادن؛ لأنّها تحتوي على درجة حموضة عالية، ممّا يساهم في تحقيق التوازن بين مستوى الرقم الهيدروجيني داخل الفم ومنع فقدان المينا، وتحتوي أيضًا على خصائص مضادة للميكروبات تمنع تسوس الأسنان.
  • المضمضة باستخدام زيت جوز الهند، ممّا يؤدّي إلى إزالة البكتيريا وتحسين صحة الفم.


المراجع

  1. "What is tartar?", www.webmd.com, Retrieved 19-7-2019. Edited.
  2. Christine Frank (9-4-2019), "How to Remove Plaque and Tartar"، www.healthline.com, Retrieved 19-7-2019. Edited.
  3. "Dental care - adult", medlineplus.gov, Retrieved 19-7-2019. Edited.
  4. "What problems can tartar cause?", www.webmd.com, Retrieved 19-7-2019. Edited.
  5. Christine Frank (9-4-2019), "How to Remove Plaque and Tartar"، www.healthline.com, Retrieved 19-7-2019. Edited.
  6. Christine Frank (17-8-2017), "How to Remove Plaque"، www.healthline.com, Retrieved 19-7-2019. Edited.
  7. Deepa G. Kamath, Sangeeta Umesh Nayak (18-12-2013), "Detection, removal and prevention of calculus: Literature Review"، www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 19-7-2019. Edited.
  8. Jamie Eske (31-1-2019), "Removing plaque and tartar from teeth"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 19-7-2019. Edited.