التهاب اللثة عند الحامل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:٠٦ ، ٢٩ أكتوبر ٢٠١٩
التهاب اللثة عند الحامل

التهاب اللثة عند الحامل

إنّ تورم اللثة أو ظهور القروح فيها أو تعرضها للنزيف، يُعد أمرًا شائعًا أثناء الحمل خاصة في الثلث الثاني منه، وهو ما يسمى بالتهاب اللثة؛ إذ إنّه يحدث أثناء الحمل بسبب التغيرات الهرمونية في جسم الحامل التي تزيد من تدفق الدم إلى أنسجة اللثة، لتصبح أكثر حساسية، ممّا يسبب الألم والتورم، كما أن تلك التغيرات الهرمونية، تمنع الجسم من الاستجابة الطبيعية للبكتيريا ومحاربتها، وهذا قد يسبب التهابات في اللثة، ممّا يسهل من تراكم الترسبات على الأسنان وبالتالي التهابها.[١]


أسباب الإصابة بالتهاب اللثة عنذ الحامل

تؤثر هرمونات الحمل على اللثة بنفس الطريقة التي تؤثر بها على الأنسجة الأخرى في الجسم، مسببةً انتفاخ وتورم اللثة، وإضافةً إلى ذلك توجد أسباب أخرى منها ما يأتي:[٢]

  • إن ارتفاع مستوى هرمون البروجسترون، يسبب أمراض اللثة والتهابها،لذلك يُفضل زيارة طبيب الأسنان لتنظيف للثة، ومكافحة التهابها.
  • إن تناول الأطعمة السكرية ونقص مستويات الكالسيوم، تجعل اللثة طريّة، ومن الممكن أن تنزف عند تنظيفها أو تنظيف الأسنان، لذلك يجب على السيدة الحامل التقليل من تناول الحلويات والأطعمة النشوية.
  • إن نقص الكالسيوم في النظام الغذائي، يضعف الأسنان ويسبب ألمها الأسنان، لأنّ الطفل يستخدم الكالسيوم، ممّا يؤدي إلى نقصه.
  • عوامل أخرى قد تزيد من فرصة الإصابة بالتهاب اللثة عند الحامل مثل؛ التدخين، ومرض السكري.[٣]


أعراض الإصابة بالتهاب اللثة عند الحامل

إن التهاب اللثة أثناء الحمل غالبًا ما يصيب الحامل بين الشهر الثاني والثامن، وقد يصل إلى ذروته خلال الثلث الثالث، كما أنّ النساء الحوامل قد يواجهون أيضًا خطرًا متزايدًا من تسوس الأسنان وتخلخلها، لهذا قد يوصي طبيب الأسنان بجدولة موعد التنظيف في العيادة في في الثلث الثاني أو الثالث من الحمل؛ لتقييم الصحة العامة للفم لدى الحامل. ومن أهم أعراض التهاب اللثة ما يأتي:[٤]

إذا لاحظت الحامل نزيفًا خفيفًا من اللثة عند تنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط، إضافةً لشعورها بالألم والانتفاخ؛ فهذا يشير إلى الإصابة بالتهاب اللثة، وخلال فترة الحمل، ترتفع مستويات هرمون البروجسترون، ممّا يزيد من احتمال تجمع البكتيريا.


علاج التهاب اللثة عند الحامل

يتضمن علاج التهاب اللثة أثناء الحمل مجموعة من التدابير والإجراءات، للحد من الالتهاب نفسه، وضد العوامل المسببة لذلك أيضًا؛ إذ إنّ علاج التهاب اللثة أثناء الحمل في وقت مبكر، يحد من التأثير السلبي على الجنين والأم، ويمكن الوقاية من الإصابة بالالتهاب بزيارة طبيب الأسنان، والفحص قبل الحمل.

تتعد أسباب التي تؤدي إلى التهاب اللثة، إلّا أنّ العلاج عادةً يبدأ بتنظيف الأسنان واللثة، وإزالة الترسبات، والبلاك الجرثومي، والجير، يتبعه العلاج بالأدوية المضادة للالتهابات التي تحفز نفاذية الأوعية الدموية مثل؛ مراهم الهيبارين، ومراهم الأسيتال ساليسالك، ولاستعادة حجم اللثة الطبيعي يمكن استخدام إحدى الأدوية الآتية؛ الليداس، أو الجلوكوز، أو النوفيمبيشينوم.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن للمرأة الحامل منع التهاب اللثة من خلال استخدام العلاج بالتدليك أو العلاج الطبيعي، كما أنّ تغيير النمط الغذائي أثناء الحمل، ودعمه بكميات كافية من الفيتامينات، يُعدّ من ضروريًا للمساهم في العلاج، وإذا كانت لدى الحامل أمراضًا أخرى، يجب علاجها أيضًا؛ إذ إنّها قد سببًا في التهاب اللثة. ويمكن استئصال اللثة جراحيًا في الحالت الخطيرة، إيّ إزالة جزء من أنسجة اللثة بعملية جراحية، تحت التخدير الموضعي، لتفادي مضاعفات أخرى، قد تؤثر على الأمّ والجنين. [٥]


مضاعفات التهاب اللثة عند الحامل

قد يسبب التهاب اللثة مضاعفات في الفم وعلى الحمل نفسه، ففي بعض الحالات تتقدم الحالة وقد ينتشر الالتهاب إلى العظام، وعند زيادة الالتهاب، فإنّ الطفل قد يتعرض لخطر الولادة المبكرة أو انخفاض الوزن عند الولادة. ويجب التذكر دائمًا أن اللثة هي التي تحمل الأسنان؛ فإذا أصابها أيّ التهاب أو أذى، فإنه حتمًا سوف يسبب فقدان الأسنان.![٤]


نصائح لمنع الإصابة بالتهاب اللثة عند الحامل

على الرغم من أن تنظيف الأسنان في البداية سيسبب نزيف اللثة، إلّا أنّ التنظيف بانتظام سيساعد في علاج الالتهاب، وذلك باستخدام فرشاة ناعمة، واختيار معجون الأسنان الحساسة، إذا كانت اللثة طرية، كما أنّ البصق بدلًا من شطف الفم بعد التنظيف، سيخفف من تهيج اللثة إضافةً إلى أن الفلورايد الموجود في معجون الأسنان، يساعد على حماية الأسنان لفترة أطول.[٦]

يجب زيارة طبيب الأسنان بانتظام من أجل تنظيف اللثة والأسنان من طبقات الجير المتراكمة؛ إذ إنّه من خطوات العلاج المهمة، وتوجد الكثير من النصائح التي تساعد في الحفاظ على صحة الأسنان واللثة ومنها ما يأتي:[٦]

  • تنظيف الأسنان بالفرشاة مدة دقيقتين، مرة واحدةً خلال النهار على الأقل، ومرة أخيرةً في الليل بمعجون الأسنان بالفلورايد.
  • تأجيل تنظيف الأسنان بالفرشاة والمعجون، مدة ساعة على الأقل بعد الأكل والشرب، إذ إنّ الأكل والشرب يضعف طبقة المينا على الأسنان لفترة من الوقت، والانتظار يمنح اللعاب فرصة لتقوية طبقة المينا مرة أخرى.
  • استخدام فرشاة أسنان برأس صغير وشعيرات متوسطة أو ناعمة، أو استخدام فرشاة أسنان كهربائية قابلة للشحن برأس دوار صغير.
  • استخدام فرشاة أو خيطًا للتنظيف بين الأسنان، ثلاث مرات على الأقل في الأسبوع، فإنّه يزيل الترسبات وبقايا الطعام، ويُقلل من نزيف اللثة.
  • التوقف عن التدخين، لأنّه يزيد من أمراض اللثة سوءًا، عدا عن تأثيره السلبي على صحة الجنين أيضًا.
  • في حالة الإصابة بمرض السكري، فيجب الحفاظ على مستويات السكر في ضمن معدلاتها الطبيعية وإجراء الفحوصات الطبية الدورية؛ إذ إنّ الحفاظ على مستويات السكر في الدم، يؤدي إلى تحسين مشكلات اللثة.
  • تجنب تناول المشروبات السكرية والأطعمة الحلوة كثيرًا.
  • استخدام غسولات الفم، فيمكن شراء غسولات الفم المطهرة التي تحتوي على الكلورهيكسيدين؛ إذ إنّ استخدامه مدة شهر جيّد، لكنّه قد يسبب تصبغات في الأسنان واللسان.
  • تناول أطعة صحية غنية بالفيتامينات المفيدة لصحة الحامل.
  • المضمضة بالماء والملح.
  • زيادة استهلاك الأطعمة الغنية بالفيتامينات، مثل؛ الخضروات، والفواكه.[٥]


المراجع

  1. "Swollen Gums During Pregnancy (Also known as Pregnancy Gingivitis)", americanpregnancy.org, Retrieved 27/10/2019. Edited.
  2. SAARA FATEMA (11/7/2019), "10 Natural Home Remedies For Teeth And Gum Problems During Pregnancy"، www.momjunction.com, Retrieved 27/10/2019. Edited.
  3. "How to Treat Gum Disease Naturally During Pregnancy", americanpregnancy.org, Retrieved 27/10/2019. Edited.
  4. ^ أ ب Ashley Marcin (13/6/2016), "5 Ways to Prevent and Treat Pregnancy Gingivitis"، www.healthline.com, Retrieved 27/10/2019. Edited.
  5. ^ أ ب Andrew Johns (5/4/2016), "Gingivitis During Pregnancy"، infobaby.org, Retrieved 27/10/2019. Edited.
  6. ^ أ ب "Bleeding gums in pregnancy", www.babycentre.co.uk, Retrieved 27/10/2019. Edited.