علاج بكتيريا الفم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٨:٠٢ ، ٢٣ نوفمبر ٢٠١٩
علاج بكتيريا الفم

بكتيريا الفم

يُعد الفم المدخل الرئيس لجهازين حيويين في الجسم، وهما: الجهاز الهضمي، والجهاز التنفُسي، وتُصيب هذين الجهازين العديد من الأمراض التي يظهر أحد أعراضها على شكل مشاكل في الفم، مثل: الرائحة الكريهة للفم، أو الالتهابات. وفي الحالات الطبيعية يحتوي الفم على بكتيريا طبيعية، لكن في حالات فرط نموها أو تراكُمها فإنها تُشكِّل خطرًا على صحته وصحة الأسنان في حال بقائها دون علاج، إذ يمكن أن تتسبب بحدوث مشاكل طبية أكثر خطورةً، مثل التأثير على صحة القلب، لذا فإن الحفاظ على صحة الفم أفضل الطرق للوقاية منها، كما يوجد العديد من الإجراءات التي يُمكن اتباعها لعلاج البكتيريا الموجودة فيه والتخلص منها.[١][٢]


علاج بكتيريا الفم

يُمكن علاج بكتيريا الفم والتخلُص منها كما يلي:

  • العلاجات الطبية: يتم اللجوء إلى العلاجات الطبية عند وجود بكتيريا الفم وتسبُبها بتسوس الأسنان، والعدوى، والألم الحاد، ويُمكن أن تكون العلاجات الطبية أحد الخيارات التالية:[٣]
    • حشو الأسنان، وذلك في حال وجود تجاويف سنّية، إذ تتم إزالة الجزء التالف وتعبئة السن بمادة تملأ تلك التجاويف.
    • تاج الأسنان؛ أي ترميم للسن يُجرى لتعويض السن التالفة.
    • معالجة لب الأسنان، فقد تصل العدوى البكتيرية إلى جذور الأسنان، لذا يتم العلاج بواسطة قناة الجذر لإزالة لب السن المُصابة.
    • خلع الأسنان، في حال تلف السن تتم إزالتها لمنع انتشار العدوى إلى الأسنان القريبة.
  • العلاجات المنزلية: تبدأ عملية التخلُص من البكتيريا باتباع الإجراءات الوقائية التي تمنع نمو البكتيريا وتراكمها في الأسنان حتى لا تحدث العدوى، وتتضمن العلاجات المنزلية الطرق الآتية:
    • التقليل من تناول السكريات، إذ تتغذى بكتيريا الفم على السُكر الذي يتم تناوله، مما يؤدي إلى إنتاج الأحماض التي تُؤدي إلى تآكل مينا الأسنان، وهي الطبقة التي تحمي السن، بالتالي تكوّن التجاويف السنية داخل الفم والإصابة بتسوس الأسنان.[٤]
    • تنظيف الأسنان بانتظام، وذلك من الخطوات الضرورية للتخلص من البكتيريا، ويتم التنظيف بالفرشاة والمعجون الذي يحتوي على الفلورايد مرتين يوميًا، مما يُساهم في إزالة البكتيريا من الفم، كما يُساعد استخدام خيط الأسنان بعد الوجبات في إزالة بقايا الطعام بينها، مما يُؤدي إلى تقليل وجود البكتيريا.[٢]
    • تجنب جفاف الفم، إذ يؤدي جفاف الفم إلى تقليل تكوّن اللعاب المفيد لمنع نمو البكتيريا، ومن الأسباب المؤدية إلى ذلك التدخين، والكحول، والمشروبات الغازية، والكافيين، كما أنّ مضغ العلكة الخالية من السكر وشرب الماء يساهمان في تحفيز إفراز اللعاب وترطيب الفم.[٥]
    • تناول الأطعمة الصحية، إذ يوجد العديد من الأطعمة التي تُحافظ على صحة الأسنان، وتُساهم في التخلُّص من تراكم البلاك والبكتيريا، ومنها ما يأتي:[٦]
      • الخضار والفواكه الغنية بالألياف، إذ تُساهم الألياف الطبيعية في الحفاظ على نظافة الأسنان واللثة، فهي تدعم عملية إفراز اللُعاب، مما يمنع الإصابة بتسوس الأسنان، ويعوض نقص المعادن التي فقدتها بسبب الأحماض البكتيرية، مثل: الكالسيوم، والفوسفور، إذ يحتوي اللعاب على هذه المعادن طبيعيًا.
      • منتجات الألبان، تحتوي منتجات الألبان على الكالسيوم والفوسفور، وتحتاج إليهما الأسنان للحفاظ على بنية قوية، كما تساعد هذه المنتجات على إعادة بناء مينا الأسنان، وتُعوِّض النقص في المعادن التي تُفقَد بسبب الأحماض.
      • المياه التي تم تدعيمها بالفلورايد، أو بعض الأطعمة التي تم تضمين الفلورايد في مكوناتها، مثل: العصائر، والشوربات الجافة.
      • الشاي الأخضر والأسود، إذ يحتوي الشاي على مركبات البوليفينول التي تقضي على البكتيريا أو تُعيق عملها، مما يمنع نموها أو إنتاج الأحماض الضارة التي تُسبب تآكل الأسنان.
    • تجنُّب بعض الأطعمة الضارة، إذ توجد بعض الأطعمة التي تُسبب الضرر في الأسنان، ومنها الآتي:[٦]
      • الحلويات اللزجة التي تلتصق بالأسنان، مثل: الكراميل، والمصاص، إذ تعد من أكثر المواد ضررًا على الأسنان، ويُمكن الاستعاضة عنها بتناول الشوكولاتة الداكنة؛ إذ تحتوي على فوائد صحية وتُعدّ أقل ضررًا على الأسنان.
      • الأطعمة النشوية، مثل: الخبز، أو رقائق البطاطا، إذ تتراكم بقايا النشويات بين الأسنان وتسبب زيادة نمو البكتيريا.
      • المشروبات الغازية، إذ تحتوي المشروبات الغازية على نسبة عالية من السكر المُضاف، وتحتوي أيضًا على حمض الفوسفوريك وحمض الستريك، وهذه الأحماض تؤدي إلى تدمير مينا الأسنان.
      • المواد التي تُسبب الجفاف، مثل: الكحول، وبعض الأدوية التي يجب إبلاغ الطبيب عن تسبُبها بجفاف الفم لعلاج المُشكلة.


أعراض عدوى بكتيريا الفم

تتمثل أعراض عدوى بكتيريا الفم بظهور مجموعة من الأمراض التي تبين الإصابة بها، منها ما يأتي:[٧]

  • تسوس الأسنان: هو من الأعراض الرئيسة التي تظهر خصوصًا عند الأطفال دون سن 12 سنةً، وقد يؤدي إلى فقدان الأسنان.
  • التهاب اللثة: يؤدي فرط نمو البكتيريا في الفم إلى حدوث التهاب اللثة الذي يؤدي إلى تشققها ونزفها، خاصّةً عند تنظيف الأسنان، وفي حال إهمال العلاج قد يؤدي إلى مضاعفات أكثر خطورةً، مثل الإصابة بالالتهابات الرئوية، كما يُمكن أن ينتقل التهاب اللثة إلى الأنسجة والعظام الداعمة للأسنان، مما يؤدي إلى التهاب وضعف العظام وفقدان الأسنان.
  • مرض القلاع الفموي: هو عدوى بكتيرية، لكنه يحدث بصورة أساسية بسبب فرط نمو الفطريات في الفم، والذي يكون على شكل بقع بيضاء على اللسان، وباطن الخد، والفك.
  • التقرحات الفموية: تسبب العدوى البكتيرية حدوث تقرُحات في الفم، خاصّةً بين الأطفال والمراهقين.


الأمراض المرتبطة ببكتيريا الفم

يُمكن أن يُسبب إهمال الأسنان وانعدام العناية بها إلى تطور مُشكلة بكتيريا الفم لتؤدي إلى أمراض أكثر خطورةً، تتضمن ما يلي:[٨]

  • التهاب شغاف القلب: هو البطانة الداخلية للقلب، إذ يُمكن أن تصل البكتيريا الفموية عبر مجرى الدَّم إلى القلب والتسبب بالالتهاب.
  • أمراض القلب والأوعية الدموية: إذ يُعتقد أن أمراض القلب وانسداد الشرايين والسكتة الدماغية قد ترتبط بالالتهابات التي تسببها بكتيريا الفم.
  • مضاعفات الحمل والولادة: في حال إصابة المرأة الحامل بمشاكل الأسنان وتركها دون علاج فقد يؤدي الالتهاب إلى الولادة المبكرة، وانخفاض وزن الجنين عند الولادة.
  • الالتهاب الرئوي: يمكن أن ينتقل جزء من بكتيريا الفم إلى الرئتين، مما يُسبب الالتهاب الرئوي وأمراض الجهاز التنفسي الأخرى.


المراجع

  1. Bacterial Mouth Infections (26-9-2017), "Bacterial Mouth Infections"، emedicine.medscape.com, Retrieved 20-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "5 Ways to Eliminate Harmful Bacteria in Your Mouth with Professional Dental Care", manuelstefandentalcare.com, Retrieved 20-11-2019. Edited.
  3. Dr. Priyanka Karamchandani, DDS (14-10-2019), "Tooth Decay and Cavities: Home Remedies and Prevention Tips"، www.top10homeremedies.com, Retrieved 20-11-2019. Edited.
  4. Verena Tan, RD, PhD (6-4-2017), "How Sugar Causes Cavities and Destroys Your Teeth"، www.healthline.com, Retrieved 20-11-2019. Edited.
  5. "Bad breath", www.mayoclinic.org, Retrieved 20-11-2019. Edited.
  6. ^ أ ب "The Best and Worst Foods for Your Teeth", www.urmc.rochester.edu, Retrieved 20-11-2019. Edited.
  7. "utodent.com", utodent.com,25-12-2016، Retrieved 20-11-2019. Edited.
  8. "Adult health", www.mayoclinic.org, Retrieved 20-11-2019. Edited.