فوائد غسول الفم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:١٠ ، ٢٣ أكتوبر ٢٠١٩
فوائد غسول الفم

غسول الفم

جميع الأشخاص يظنون أن التنظيف السليم للأسنان يكون فقط باستعمال الفرشاة والمعجون والخيط، إلا أن هذه الطريقة وحدها لا تكفي لتنظيف الأسنان بطريقة صحية وعدم تعرّضها للتسوس وأي مشكلة أخرى، لذلك ينصح بإضافة غسول الفم إلى الروتين اليومي لتنظيف الفم والأسنان واستخدامه مرتين في اليوم.

يتميز غسول الفم بأنه يستطيع الوصول إلى الأماكن التي لا تصل إليها الفرشاة بسهولة، لكن الأمر الذي يحير معظم الأشخاص هو وقت استخدام الغسول، وذلك يرجع إلى ما يفضله الشخص، لكن يفضل اتباع ترتيب محدد للحصول على أفضل نتيجة من منتجات تنظيف الأسنان، ويعتمد هذا الترتيب لاستخدامها على مكونات هذه المنتجات، فمثلًا هيدروكسيد الكالسيوم أو هيدروكسيد الألومنيوم يتفاعل مع الفلورايد الموجود في بعض غسولات الفم، مما يقلل من فعاليتها، لذا يفضل غسل الفم جيدًا بالماء بعد تفريش الأسنان، والقراءة قبل استخدام الغسول عن توفر هذه المواد.[١]


فوائد غسول الفم

غسول الفم له العديد من الفوائد والاستخدامات، ومن ضمنها ما يأتي:[٢]

  • القضاء على رائحة الفم غير المرغوب بها نهائيًّا؛ لأن غسول الفم يتضمن في تركيبته على العديد من المركبات التي تقوم على تعقيم الفم والقضاء على البكتيريا التي تسبب الرائحة الكريهة.
  • الحدّ من تجمع طبقة البلاك وتراكمها على الأسنان؛ وذلك لأن هذا الغسول لديه القدرة للوصول إلى كافة مناطق الفم على خلاف فرشاة الأسنان، وبهذا يمكن إزالة بقايا الطعام المتبقية نهائيًّا، فمن خلال استعمال الغسول يمكن الوقاية من تجمع البكتيريا وطبقة البلاك على الأسنان.
  • يعمل على وقاية الأسنان من مشكلة التسوس؛ وذلك لأنه يتضمن في تركيبته على مادة تعرف باسم الفلورايد، فعند استعماله بانتظام تخف نسبة إصابة الأسنان بالتسوس وتعرضها للتجاويف، كما أنه يعمل على تعزيز قوة مينا الأسنان، لذلك ينصح باختيار غسول الفم الذي يتضمن مادة الفلورايد في تركيبته.
  • وقاية اللثة من الإصابة بالالتهابات، حيث إن السبب الرئيس لالتهاب اللثة هو تراكم طبقة من الجراثيم على طبقة الأسنان الخارجية، وبهذا فإن استعمال غسول الفم يتخلص من هذه الجراثيم ويمنع تكون طبقة الجير.
  • يقلل سرعة تكون طبقة البلاك على الأسنان.


أنواع غسول الفم

يوجد نوعان أساسيان من غسول الفم، هما:[٢]

  • الغسول الطبي: الذي يحتوي على مواد فعالة تقتل البكتيريا وتقي من الإصابة بالتهاب اللثة، وتمنع تراكم الجير، وتمنع رائحة الفم، وتقي من الإصابة بالتسوس، وبعض أنواع هذه الغسولات لا تُصرَف إلا بوصفة من الطبيب، والبعض الآخر يتوفر في الصيدليات ويمكن الحصول عليه بسهولة دون وصفة طبية.
  • الغسول التجميلي: الذي يعمل على التحكم مؤقتًا برائحة الفم ويترك مذاقًا جيدًا في الفم بعد استعماله، لكن لا يُفيد في الأمور المذكورة سابقًا.

  كما يحتوي غسول الفم على مواد فعالة مختلفة، لكل منها الدور الخاص به، ومن أشهر هذه المواد ما يأتي:[٣]

  • الفلورايد الذي يحارب تسوس الأسنان ويقوي طبقة المينا.
  • سيتيل بيريدينيوم كلورايد التي تقتل البكتيريا وتقي من انبعاث رائحة كريهة للفم.
  • كلورهيكسيدين الذي يمنع تراكم طبقة البلاك ويقي من الإصابة بالتهاب اللثة.
  • الزيوت الأساسية المختلفة، مثل: زيت النعناع، والأوكالبتوس، والزعتر ذو الخصائص المضادة للبكتيريا والفطريات.
  • بيروكسيد الهيدروجين، فهو من المواد التي تعمل على تبييض الأسنان.


طرق استخدام غسول الفم

يوجد العديد من القواعد التي يجب اتباعها عند استعمال غسول الفم والأسنان، وذلك للحصول على أفضل النتائج، مثل:[٤]

  • يجب التأكد من الكمية المناسبة للمضمضة، حسب الكمية المقررة على العلبة الخاصّة بالغسول، ويجب التأكد إذا كان يجب تخفيف الغسول بالماء قبل استخدامه أم لا، وذلك بقراءة التعليمات المدوّنة عليه بعناية؛ لأن كل غسول له تركيز مختلف خاص به، كما يسبب تخفيفه رغم عدم ضرورة ذلك إلى ضياع فعاليته؛ لتخفيف محتوياته إلى مستوى غير فعّال.
  • يجب تحريك الغسول داخل الفم للمدة المدونة على العبوة التي قد تتراوح من ثلاثين ثانيةً إلى دقيقة كاملة.
  • يجب عدم بلغ غسول الفم، خاصةً النوع المحتوي على الفلورايد الذي يكون سامًا عند ابتلاع كمية كبيرة منه، ويحذر من استخدام الأطفال الأصغر من ستة أعوام لغسول الفم؛ لأن مهارات التحكم بالبلع لم تنضج عندهم بما يكفي لجعلهم قادرين على عدم بلع الغسول أثناء المضمضة.[١]
  • يجب عدم تناول الطعام أو الشراب لمدة نصف ساعة بعد استعمال غسول الفم المحتوي على الفلورايد؛ وذلك لترك المواد الفعالة على الأسنان للقيام بوظائفها.
  • يجب الغرغرة باستعمال غسول الفم مرتين في اليوم الواحد.
  • في حال استعمال غسول الفم الذي لا يتضمّن الكحول يجب عدم استعماله أكثر من مرتين في اليوم الواحد؛ وذلك لكي لا تتعرّض اللثة للإصابة بالجفاف.


وصفات منزلية لصنع غسول الفم

يستطيع أي شخص تحضير غسول فم بسيط في المنزل بطرقٍ بسيطة، مثل:[٥][٦]

  • مزج نصف ملعقة من بيكربونات الصودا مع نصف كوب من هلام الصبا،ر وملعقتين صغيرتين من زيت الليمون المعطر، وملعقة صغيرة من الجلسرين مع كوب من الماء، ثم الغرغرة باستعمال هذا المزيج 3-4 مرات في اليوم الواحد.
  • مزج نصف ملعقة من الصودا مع نصف كوب من الماء الدافئ، والغرغرة به 3-4 مرات في اليوم لمعادلة حموضة الفم التي تنتج عن استهلاك البكتيريا للسكريات.
  • غسل الفم بمعلقة صغيرة من زيت جوز الهند النقي لمدة 10-15 دقيقةً مرةً واحدةً يوميًا؛ للوقاية من تراكم طبقة البلاك والإصابة بالتهاب اللثة.
  • مزج نصف معلقة من ملح الطعام مع نصف كوب ماء دافئ واستخدامه مرتين إلى ثلاث مرات يوميًا بعد الوجبات.
  • صنع غسول الفم المحتوي على الزيوت الأساسية المختلفة، مثل: زيت النعناع، أو زيت القرفة، أو زيت شجرة الشاي، عن طريق إضافة نقطتين أو ثلاث نقاط من الزيت إلى نصف كوب ماء.
  • مزج كوب من الماء الفاتر وملعقتين من خلّ التفاح، ثم الغرغرة لمدة ثلاثين ثانيةً بهذا المزيج، ويفضل استعماله 3 مرات في اليوم الواحد.[٧]
  • مزج كمية من الأعشاب الطازجة مع كوب كبير من الماء الساخن المعدني ونقعه طوال الليل، بعد ذلك يمكن المضمضة بهذا المزيج، ويفضّل استعماله أكثر من مرة في اليوم؛ أي ما يقارب 3 مرات، كما يمكن غلي الأعشاب مع الماء لمدة عشرين دقيقةً ثم تركها لتبرد تمامًا قبل الاستخدام، وأشهر هذه الاعشاب اليانسون، والريحان، والنعناع، والقرفة، والقرنفل، والأوكالبتوس، والشمر، والزنجبيل، والروزماري، والزعتر، والكركم.


المراجع

  1. ^ أ ب "Mouthwash (Mouthrinse)", www.ada.org,2019-8-9، Retrieved 2019-10-22. Edited.
  2. ^ أ ب "Mouthwash", www.mouthhealthy.org, Retrieved 2019-10-22. Edited.
  3. Corey Whelan (2019-9-30), "The Best Mouthwashes for Your Smile"، www.healthline.com, Retrieved 2019-10-22. Edited.
  4. "What is mouthwash, how it works and how to use it?", www.oralb.co.uk, Retrieved 2019-10-22. Edited.
  5. Thomas Connelly (2019-5-15), "5 Best Natural Homemade Mouthwashes"، www.stylecraze.com, Retrieved 2019-10-22. Edited.
  6. "Homemade Mouthwash", breathmd, Retrieved 2019-10-22. Edited.
  7. Corinne O'Keefe Osborn (2018-7-26), "Things You Can Try at Home to Eliminate Bad Breath"، www.healthline.com, Retrieved 2019-10-22. Edited.