التخلص من بكتيريا الفم

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٣٩ ، ١٧ يوليو ٢٠١٩

بكتيريا الفم

يحتوي الفم على ما يزيد عن 700 نوع بكتيريّ، منها البكتيريا النافعة ومنها الضارّة المُمرِضة، وتساهم البكتيريا النافعة في هضم الطعام ومحاربة الأنواع المُمرِضة التي قد تؤدّي إلى تسوس الأسنان والتهاب اللثة، وقد يتعدّى ضررها ذلك ليؤدّي إلى أمراض أكثر خطورةً، كالالتهاب الرّئوي، وأمراض القلب، والتهاب العظام عند الأطفال، والسكّري.[١][٢]


التخلص من بكتيريا الفم

من الممكن الحفاظ على صحّة الفم والأسنان من خلال التخلّص من البكتيريا المسبّبة للأمراض، وللتخلّص من البكتيريا الضارّة يمكن اتباع الطّرق الآتية:

  • تفريش اللسان: هذه الطريقة مفيدة جدًا لإزالة الكائنات الدقيقة الضارّة من البكتيريا والفطريات، والخلايا الميتة، وبقايا الطّعام التي تتغذّى عليها البكتيريا، كما تساهم هذه الطريقة بتحفيز عمليات الأيض إلى جانب دورها في تعقيم الفم من البكتيريا.[٢]
  • استعمال فرشاة الأسنان الأيونية: اعتمادًا على أنّ سطح الفم يحمل شحنة سالبة والبكتيريا المسبّبة للبلاك تحمل شحنةً موجبةً، فإنّ مبدأ عمل هذه الفرشاة هو عكس القطبيّة في الفم مؤقتًا من السّالب إلى الموجب، ممّا يجعل البكتيريا الممرضة تنتقل من الفم نحو الفرشاة، ويجعل الفم سطحًا منفّرًا لأيّ بكتيريا جديدة، إلّا أنّ ذلك ليس فعال دائمًا. [٢][٣]
  • استعمال غسول الفم: غسول الفم يساعد على قتل جميع أنواع البكتيريا حتّى النافع منها، لذلك من الأفضل عدم استعماله يوميًا.[٤]
  • شرب الشاي الأخضر: فشرب الشاي الأخضر يقلّل من البكتيريا التي تؤدّي إلى الإصابة بأمراض اللثة؛ وذلك بسبب احتوائه العالي على مادّة catechin، وهي من مضادّات الأكسدة الموجودة في الشّاي الأخضر.[٢]
  • تناول البروبيوتك: هي من أنواع البكتيريا المفيدة التي تعيش في الفم، وتساهم في القضاء على البكتيريا المُمرِضة، ممّا يقلّل من خطورتها للإصابة بأمراض الفم والأسنان.[٥]
  • تناول الألبان: فالألبان تحتوي على بكتيريا مفيدة تدعى العصيات اللبنية قادرة على مواجهة البكتيريا الضارّة، كما أثبت أحد الأبحاث أنّ اللبن يحدّ من مشكلة الرّائحة الكريهة للفم.[٦][٧]
  • استعمال ثنائي كربونات الصوديوم: من الممكن استعمال ثنائي كربونات الصوديوم كغسول للفم؛ إذ أثبتت دراسة أجريت عام 1997 أنّ لثنائي كربونات الصوديوم فعاليةً في قتل البكتيريا المُمرِضة، كما أثبتت دراسة أخرى أجريت عام 2017 أنّ ثنائي كربونات الصوديوم له تأثير قاتل على البكتيريا العقدية المسببة لتسوّس الأسنان، ويمكن صناعة هذا الغسول بتذويب ملعقتين من ثنائي كربونات الصوديوم في كوب ماء دافئ.[٦][٨][٩]
  • استعمال الخل: إنّ الخل الطبيعي يحتوي على حموضة عالية؛ بسبب احتوائه على تراكيز عالية من حامض الخليك، واستعماله كغسول للفم يجعل من الفم بيئةً غير مناسبة لنمو البكتيريا، ويمكن صناعة غسول الخل بإضافة ملعقتين من خل التّفاح أو الخلّ الأبيض إلى كوب من الماء.[٦]


الوقاية من الإصابة البكتيرية

يمكن اتباع النصائح الآتية للتقليل من خطر نمو البكتيريا الضارّة في الفم:

  • تنظيف الأسنان: إنّ أهمّية تنظيف الأسنان تكمن في إزالة بقايا الطعام التي قد تتغذّى عليها البكتيريا المُمرِضَة للأسنان واللثة، وللحصول على أفضل نتيجة يجب تفريش الأسنان واستخدام خيط الأسنان.[٤]
  • عدم استعمال معجون الأسنان السام: إنّ بعض أنواع معاجين الأسنان تحتوي على مواد كيميائية سامّة، مثل: الصوديوم لوريث سلفيت، وهيدروكسيد الصوديوم، التي تؤثّر سلبًا على البكتيريا النافعة التي تعيش في الفم، ممّا يؤثّرعلى صحّة الجسم كاملًا وليس فقط على الفم والأسنان، ومن الأفضل استعمال المواد المستخلصة طبيعيًا التي لها القدرة على التخلّص من البكتيريا الضارّة دون إلحاق الضرر بجسم الإنسان، مثل الشاي الأخضر.[٢]
  • الإكثار من تناول الخضار والفاكهة: إنّ الألياف الموجودة في الخضار والفاكهة تحفّز إفراز اللعاب في الفم، الذي يتخلّص من بقايا الطعام، وقد أثبتت إحدى الدراسات أنّ الإكثار من تناول الفاكهة خاصّةً والأطعمة الغنية بالألياف عامةً يقلّل من احتمالية تفاقم أمراض اللثة.[٤][١٠]
  • المضمضة بالزيت: هذه الطّريقة تزيل السموم، وتقلّل من الإصابة بالتهاب اللثة، كما أنّها تساعد على تبييض الأسنان، وقد أثبتت دراسة أُجريت عام 2015 أنّ لزيت جوز الهند فعاليةً للتقليل من تكوّن الترسّبات المسببة لالتهاب اللثة.[٢][١١]


المراجع

  1. Jørn A. Aas, Bruce J. Paster, Lauren N. Stokes (11-2005), "Defining the Normal Bacterial Flora of the Oral Cavity"، ncbi, Retrieved 17-6-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح Lauren Felts CN (9-9-2014), "DETOX YOUR MOUTH: 9 HOLISTIC TREATMENTS FOR ORAL HEALTH"، thechalkboardmag, Retrieved 20-6-2019. Edited.
  3. Kate Parker (2015), "The Science Behind Ionic Toothbrushes"، holistic-healing-information, Retrieved 24-6-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت Stephanie Booth (5-5-2019), "How to Stop Bad Bacteria in Your Mouth from Migrating to Your Brain"، healthline, Retrieved 23-6-2019. Edited.
  5. Neel Duggal (5-4-2017), "5 Ways Oral Probiotics Can Keep Your Mouth Healthy"، healthline, Retrieved 23-6-2019. Edited.
  6. ^ أ ب ت Corinne O'Keefe Osborn (26-7-2018), " Things You Can Try at Home to Eliminate Bad Breath"، healthline, Retrieved 23-6-2019. Edited.
  7. INTERNATIONAL & AMERICAN ASSOCIATIONS FOR DENTAL RESEARCH (10-3-2005), "Put culture in your life and reduce bad breath: Eat yogurt!"، eurekalert, Retrieved 23-6-2019. Edited.
  8. Newbrun E (1997), "The use of sodium bicarbonate in oral hygiene products and practice."، ncbi, Retrieved 23-6-2019. Edited.
  9. Domenick T. Zero (11-2017), "Evidence for biofilm acid neutralization by baking soda"، jada, Retrieved 23-6-2019. Edited.
  10. Schwartz N, Kaye EK, Nunn ME (4-2012), "High-fiber foods reduce periodontal disease progression in men aged 65 and older: the Veterans Affairs normative aging study/Dental Longitudinal Study."، ncbi, Retrieved 23-6-2019. Edited.
  11. Faizal C. Peedikayil, Prathima Sreenivasan, Arun Narayanan (3-2015), "Effect of coconut oil in plaque related gingivitis — A preliminary report"، ncbi, Retrieved 23-6-2019. Edited.