علاج صعوبة بلع الريق

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٢١ ، ٢٢ ديسمبر ٢٠٢٠
علاج صعوبة بلع الريق

صعوبة بلع الرّيق

تُعدّ صعوبة البلع أو ما يُسمّى أيضًا عسر البلع علامة على وجود مشكلة في الحلق أو المريء، الذي يُعدّ أنبوبًا عضليًا ينقل الطعام والسّوائل من نهاية الفم إلى المعدة، ورغم أنّ عسر البلع يحدث لأي شخص، لكنّه أكثر شيوعًا لدى كبار السن والرضع والأشخاص الذين يعانون من مشكلات في الدّماغ أو الجهاز العصبي، إذ إنّ هناك العديد من المشكلات المختلفة التي تعيق عمل الحلق أو المريء بشكل صحيح، وبعض هذه الحالات طفيفة، وبعضها أكثر خطورة، إذ لا تُعدّ صعوبة البلع لمرّة أو مرتين مشكلة مرضيّة خطِيرة، أمّا إذا أصبحت الحالة متكررة فقد توجد مشكلة أكثر خطورة تحتاج إلى علاج.[١]


علاج صعوبة بلع الرّيق

يختلف علاج صعوبة البلع اعتمادًا على مسبّب كل حالة، ويُفصّل ذلك في ما يأتي: [٢]

  • صعوبة البلع عن طريق الفم والبلعوم: يشمل العلاج هنا مجموعة من التمارين التي تسهم في تنسيق العضلات الخاصّة بعملية البلع، أو تحفيز الأعصاب المتضرّرة التي كانت سببًا في هذه الحالة، كما يشمل العلاج تعلّم أساليب جديدة للبلع، وتساعد هذه الطريقة في التغلّب على الإصابة الناجمة عن الأمراض العصبيّة؛ كـمرض الزهايمر، أو مرض باركنسون.
  • صعوبة البلع عبر المريء: تشمل طرق علاج هذا النوع من صعوبة البلع توسيع المريء، إذ يستخدم الطبيب الاختصاصي منظارًا طبيًّا يحتوي على بالون خاص يتمدّد داخل المريء ويزيد قطره، أو تمرير أنابيب لتوسعة المريء، كما يُلجَأ إلى الجراحة إذا تعذّر استخدام الطريقة السابقة أو لم تلفح، أو تؤخذ الأدوية، إذ تُعالَج حالات الارتداد المريئي بأدوية تؤخذ عن طريق الفم.
  • صعوبة البلع الشديدة: في حالات صعوبة البلع التي لا يستطيع الشخص احتمالها يلجأ إلى نظام غذائي خاصّ يعتمد بصورة أساسيّة على السوائل، وهذا النظام يساهم في حفاظ الشّخص على وزنه ضمن المعدّل الطبيعي، ويساهم أيضًا في تجنّب الإصابة بـالجفاف، أو استخدام أنبوب الطعام؛ ذلك حتّى يستطيع الطعام عبور الجزء المغلق.

ينصح الطبيب بإجراء عملية لتخفيف صعوبة البلع التي تنجم عن مشكلات في الحلق، ذلك يتضمن النتوءات العظمية، والخلل الوظيفي في الأحبال الصوتية، والارتداد المعدي المريئي، وتعذّر ارتخاء العضلات، أو حالات سرطان المريء، وتتعدد أنواع الجراحة وفق ما يأتي:[٢]

  • إجراء هيلر وبضع العضل بالمنظار: تستخدم هذه العملية لقطع العضلة التي توجد في الجزء السفلي من المريء، التي تسمّى العضلة العاصرة، عند فشل المنظار في فتح هذا الجزء عند الأشخاص المصابين يتعذّر ارتخاء العضلات.
  • عملية توسيع المريء: يُدخل الطبيب في هذه العملية منظارًا داخليًّا إلى المريء، وينفخ بالونًا في المنظار، الذي بدوره يتمدّد ويوسّع الجزء الضيق، وتستخدم هذه الطريقة في علاج تعذّر ارتخاء العضلة العاصرة أو تضيُّق المريء.
  • عمليّة تركيب الدعامات: ربما يُدخل الطبيب أيضًا أنبوبًا معدنيًّا أو بلاستيكيًّا يسمّى الدعامة؛ ذلك لفتح الجزء الضيق أو المغلق في المريء، وبعض الدعامات دائمة، ومن أبرزها الدعامات المخصصة لمرضى سرطان المريء، وبعضها يبدو مؤقّتًا ويُزال بعد انتهاء عمله.


طرق تشخيص صعوبة البلع

يلجأ الطبيب لهذه الفحوصات للكشف عن سبب صعوبة البلع، وتتضمن ما يأتي:[٣]

  • تَصْويرٌ تَنْظيرِيٌّ سينَمائِيّ (Cineradiography): هو فحص تصويري يتلخص مبدأ عمله على استخدام كاميرا تصويرية لأخذ صورة لأجزاء الجسم من الداخل، وتستخدم خلالها أشعة أكس وصبغة ملونة لتوضيع هذه الأجزاء.
  • التنظير العلوي: هو انبوب تنظيري مرن يدخلة الطبيب عبر المريء لأخذ صورة توضيحية لهذه الأجزاء.
  • قياس ضغط المريء: يقيس هذا الفحص مدى قوة عضلات المريء والوقت اللازم لإحداث الإنقباض ونقل الطعام عبره.


أسئلة شائعة

ما سبب صعوبة بلع الريق؟

تشمل آلية البلع عدّة خطوات مضغ الطعام، وتحريكه إلى الجزء الخلفي من الفم، ونقله إلى أسفل المريء، إذ توجد العديد من الأعصاب التي تساعد عضلات الفم والحلق والمريء في العمل معًا، وعلى الرغم من حدوث عملية البلع دون انتباه الشخص لها أحيانًا، غير أنّه يُعدّ فعلًا معقّدًا، إذ تعمل العديد من الأعصاب في توازن دقيق للتحكّم بكيفية عمل عضلات الفم والحلق والمريء معًا، والدماغ أو الاضطراب العصبي يُغيّران هذا التّوازن في عضلات الفم والحلق، وقد يحدث التّلف في الدّماغ بسبب التصلّب المتعدد، أو مرض باركنسون، أو السّكتة الدّماغية، إذ يبدو تلف الأعصاب ناتجًا من إصاباتٍ في الحبل الشوكي، أو التصلّب الجانبي الضموري، أو الوهن العضلي الشّديد، وقد يسبب الإجهاد أو القلق لبعض الناس الشّعور بالضّيق في الحلق، أو الشّعور كما لو أن هناك شيئًا عالقًا، إذ لا علاقة له بالأكل، ومع ذلك، قد توجد بعض الأسباب الكامنة وراء ذلك، وتشمل المشكلات التي تتضمّن غالبًا صعوبةً في البلع ما يأتي[٤]:


  • حلقة غير طبيعية من النّسيج تتشكل في المريء والمعدة (تسمى حلقة شاتزكي).
  • تشنّجات غير طبيعية من عضلات المريء.
  • سرطان المريء.
  • فشل العضلات في أسفل المريء بالاسترخاء.
  • تندّب يتسبب بضيق المريء، وقد يبدو هذا بسبب الإشعاع أو المواد الكيميائية أو الأدوية أو التورّم المزمن أو القرح أو العدوى.
  • وجود شيء عالق في المريء؛ مثل: قطعة من الطعام.
  • تصلّب الجلد؛ هو خلل يهاجم فيه جهاز المناعة المريء عن طريق الخطأ.
  • أورام في الصدر تسبّب ضغطًا على المريء.


هل توجد مضاعفات لصعوبة البلع؟

هناك بعض المضاعفات التي تحدث نتيجة صعوبة البلع، ومن أهمّها ما يأتي:[٥]

  • الإصابة بسوء التغذية.
  • الإصابة بالجفاف، خاصّة كبار السن والصغار.
  • الإصابة بـالالتهاب الرّئوي التنفسي، إضافة إلى الإصابة بالتهابات في الجهاز التّنفسي باستمرار.


المراجع

  1. "Difficulty Swallowing (Dysphagia)", uofmhealth, Retrieved 22/12/2020. Edited.
  2. ^ أ ب mayoclinicstaff (3-2-2018), "Dysphagia"، mayoclinic, Retrieved 19-7-2019. Edited.
  3. "Swallowing Problems", webmd, 20/1/2019, Retrieved 22/12/2020. Edited.
  4. Subodh K. Lal, MD, (1-8-2017), "Causes"، www.medlineplus.gov, Retrieved 2-2-2019. Edited.
  5. Sara Minnis, MS, CCC-SLP (2017-6-28), "What Causes Difficulty in Swallowing?"، healthline, Retrieved 2019-1-28. Edited.