صعوبة البلع وضيق التنفس

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٠٠ ، ٣٠ أبريل ٢٠١٩
صعوبة البلع وضيق التنفس

صعوبة البلع وضيق التنفس

تعرف صعوبة البلع أنّها عدم القدرة على بلع الطّعام أو الشراب بسهولة، ممّا قد يسبّب اختناق الشّخص أثناء تناوله الطّعام والشراب،[١] ويعتقد بعض النّاس أنّ عمليّة البلع تعدّ أمرًا بسيطًا لكنّها عكس ذلك؛ إذ تحتاج إلى تنسيق بين العقل ومجموعة من الأعصاب والعضلات، وصمّامين من العضلات ومريء مفتوح لتحدث هذه العملية بالطّريقة السّليمة، ويمتدّ الممرّ الذي يحدث فيه البلع من الفم إلى المعدة.[٢]


بما أنّ صعوبة البلع تسبّب الاختناق عند تناول الطعام، بالتّالي قد يحدث ضيق التنفّس، بالإضافة إلى وجود العديد من الأسباب التي قد تسبّب ضيق التنفس، والتي تؤثّر على ممرّات التنفّس، أو الرّئتين، أو القلب والأوعية الدّموية، ويتنفس الشخص البالغ الذي تبلغ كتلته 70 كغم بمعدّل 14 نفسًا في الدّقيقة أثناء الراحة.[٣]


أعراض صعوبة البلع وضيق التنفّس

تتمثّل الأعراض بما يأتي:


أعراض صعوبة البلع

توجد مجموعة من الأعراض التي قد تظهر على المصاب بصعوبةٍ في البلع، ويمكن ذكر بعضها على النّحو الآتي:[٤]

  • السّعال، أو الاختناق عند تناول الطّعام أو الشّراب.
  • الشّعور بأنّ الطّعام عالق في الحلق أو الصّدر.
  • سيلان اللعاب باستمرار.
  • إجبار الطّعام على الخروج من الأنف.
  • عدم القدرة على مضغ الطّعام بالطّريقة الصّحيحة.
  • مع مرور الوقت قد تؤدّي صعوبة البلع إلى فقدان الوزن أو التهاباتٍ متكرّرة في الصّدر.


أعراض ضيق التنفس

توجد مجموعة من أعراض ضيق التنفس يمكن ذكرها على النّحو الآتي:[٥]

  • الشّعور بالضّيق في التنفّس عند الاستراحة أو الاستلقاء.
  • الإصابة بارتفاع درجة الحرارة والقشعريرة، والتعرّق الليلي.
  • تسارع نبضات القلب.
  • التنفّس مع إصدار صفير.


أسباب صعوبة البلع وضيق التنفس

تتمثّل الأسباب بما يأتي:


أسباب صعوبة البلع

بما أنّ عمليّة البلع تعدّ عمليّةً معقّدةً توجد مجموعة من الأسباب وراء حدوث صعوبة البلع، أو ما يسمّى بعسر الهضم، ويمكن ذكرها على النّحو الآتي:[٤]

  • الأسباب النّاتجة عن المشكلات التي تصيب بعض أعضاء الجهاز الهضمي، وهي:
    • إصابة الفم أو الحلق بما يسمّى بعسر الفم والبلعوم.
    • إصابة المريء بما يسمّى بعسر البلع المريئي.
  • إصابة الجهاز العصبي بالتّلف خاصّةً الأضرار التي تصيب الدّماغ والحبل الشوكي يمكنها أن تسبّب عسر البلع، ويمكن ذكر هذه الأسباب كما يأتي:
    • الإصابة بالسّكتة الدماغية.
    • الإصابة بأورام الدّماغ.
    • الإصابة بالوهن العضلي الوَبيل، وهو حالة نادرة تسبّب ضعف العضلات.
    • الحالات العصبية التي تسبب تلف الدّماغ والجهاز العصبي مع مرور الوقت، مثل: داء باركنسون، والتصلّب المتعدّد، والخرف.


أسباب ضيق التنفس

يوجد الكثير من أسباب ضيق التنفس، يمكن ذكر بعضها على النّحو الآتي:[٣]

  • الإصابة بالرّبو، والتهاب الشّعب الهوائيّة، والالتهاب الرّئوي.
  • إصابة الصّدر بالاسترواح، والانسداد الرّئوي.
  • الإصابة بفقر الدّم، وسرطان الرّئة.
  • عدم انتظام ضربات القلب.
  • الحساسية الزّائدة، والسّمنة.


علاج صعوبة البلع وضيق التنفس

يتمثّل تلعلاج بما يأتي:


علاج صعوبة البلع

يعتمد علاج صعوبة البلع على السّبب الكامن وراء الإصابة بصعوبة البلع، لذا فإنّ علاج سرطان الفم أو سرطان المريء يمكنه التّخفيف من صعوبة البلع، بالإضافة إلى أنّه يمكن علاجه جراجيًا، بينما لا يمكن علاج صعوبة البلع النّاتجة عن مشكلة في البلعوم؛ وذلك لأنّها مشكلة لا يمكن علاجها سواءً بالأدوية أم بالجراحة، كما يوجد العديد من الطّرق التي تجعل مرور الطعام والشراب عبر البلعوم أكثر سهولةً، ومن هذه الطّرق ما يأتي:[٤]

  • من الممكن علاج صعوبة البلع من قِبَل معالج النّطق واللغة، والذي يمكنه علاج صعوبة مرور الطّعام عبر البلعوم، من خلال العديد من التّدريبات الخاصّة للبلعوم.
  • إنّ تغيير النظام الغذائي يمكنه أن يخفّف من صعوبة البلع، وذلك عند تناول الأطعمة اللينة والسّوائل الكثيفة سهلة المرور عبر البلعوم.


علاج ضيق التنفس

يمكن التّخفيف من ضيق التنفس أو علاج ضيق التنفس من خلال اتباع بعض الطّرق، ومنها:[٦]

  • طريقة التحكّم بضيق التنفس، والتي تساهم في إبطاء سرعة التنفس السّريع، مما يساهم في جعل كلّ نفس أعمق وأكثر تأثيرًا، بالإضافة إلى أنّها تساهم في إفراغ الرّئتين من الهواء المحصور فيها، ويمكن أداء هذه الطريقة من خلال اتباع الخطوات الآتية:
    • استرخاء عضلات الرّقبة والكتف.
    • التنفّس البطيء من خلال الأنف وبقاء الفم مغلقًا.
    • إغلاق الشفتين، ثمّ التنفّس ببطء من خلال الشّفتين بالتّتابع، مع العدّ حتّى العدد أربعة.
  • الرّاحة أثناء الجلوس يمكن أن تساهم في استرخاء الجسم، ممّا يجعل التنفّس أسهل، وذلك من خلال اتباع الطرق الآتية:
    • الجلوس على كرسي والقدمين على الأرض، وميل الصّدر إلى الأمام قليلًا.
    • إمساك الذّقن باليد، مع بقاء عضلات الرّقبة والكتف مسترخيةً.


المراجع

  1. April Kahn (28-6-2017), "What Causes Difficulty in Swallowing?"، www.healthline.com, Retrieved 22-4-2019. Edited.
  2. "Swallowing Problems", www.webmd.com, Retrieved 22-4-2019. Edited.
  3. ^ أ ب William C. Shiel Jr (11-1-2018), "Shortness of Breath (Dyspnea): Symptoms & Signs"، www.medicinenet.com, Retrieved 22-4-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت "Dysphagia (swallowing problems)", www.nhs.uk, Retrieved 22-4-2019. Edited.
  5. "Tests to Diagnose Shortness of Breath", www.webmd.com, Retrieved 22-4-2019. Edited.
  6. Erica Cirino (18-12-2018), "9 Home Treatments for Shortness of Breath (Dyspnea)"، www.healthline.com, Retrieved 22-4-2019. Edited.