علاج تورم اللثة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:١٩ ، ٣٠ يناير ٢٠١٩
علاج تورم اللثة

تورُّم اللثّة

لطالما كان اهتمام كثيرٍ من النّاس بصحّة أسنانهم كبيرًا، إذ يكون البعض حريصًا جدًا لِمنع الإصابة بأيّ تسوُّس في الأسنان إلّا أنّه من المُفيد والمُهم أيضُا أن تُولى اللثّة مزيدًا من الاهتمام؛ إذ لا تلعب دورًا مهمًّا في صحّة الأسنان وحسب، إنّما في المظهر العام لأيّ شخص.

في كثيرٍ من الحالات يُعدُّ تورُّم اللثّة أو نزيفها دليلًا على إصابة اللثّة بأحَد الأمراض، إذ تقفُ العديد من الأسباب وراء مشاكل اللثّة، وبالطّبع من الممكن السيطرة على تَلف اللثّة وإصابتها عبر اتبّاع خطواتٍ مُعيّنة، يكون من خِلالها التخلُّص من الألَم وتقليل الضرر الناتج عن إصابة اللثّة ببعض الأمراض.[١]


علاج تورُّم اللثة

يُمكن الّلجوء إلى كثيرٍ من الطُرُق لِعلاج التورّم الحاصِل في اللثّة، وتنقسم هذه الطُرق إلى ما يأتي:[٢]

  • العِلاج الطبّي: في حال استمرّ تورّم اللثّة أكثر من أُسبوعين فإنّه من الواجب مُراجعة طبيب الأسنان لمعاينة حالة اللثّة، وغالبًا ما يسأل طبيب الأسنان عن توقيت ظهور الأعراض ونسبة تكرارها، وقد يلجأ إلى تصوير صورة بواسطة الأشعة السينيّة للفم بالكامل للتأكّد بدقّة، إضافة إلى التحقُّق من وجود حَمل في حال كان المريض امرأة أو فيما إذا تغيرت نوعيّة الغِذاء في الفترة الأخيرة، ويُمكن أن يكشِف عن وجود أيّ التهابات مُحتملة عن طريق طلب إجراء فُحوصات للدّم، وبناءً على النتائج التي قد يصل إليها طبيب الأسنان بعد مُعاينة حالة لثّة المَريض قد يصف غَسُولًا لِلفم يُساعد في منع حُدوث التهاب اللثّة ويُقلّل من تكوّن اللُويحات، ويُمكن أيضًا أن يصف نوعًا مُعيّنًا من معجون الأسنان، وفي حالات مُعيّنة يُمكن أن يُطلَب من المَريض استخدام المُضادّات الحيويّة، أمّا في حالات التهاب اللثّة الشديد فيُمكن أن يلجأ طبيب الأسنان إلى إجراء عمليّة جراحيّة، يحدث من خلالها كَشط الجَذر وإزالة الجُزء المُصاب من اللثّة، واللويحات السنيّة، والتكلّسات أو الدُرديّ الموجود على جُذور الأسنان، ممّا يسمح لما تبقّى من اللثّة بأن يلتئم ويُشفى فيما بعد.
  • العِلاج المَنزلي: ويُمكن أيضًا الاعتماد على بعض النصائح التي يُمكن تطبيقها في المَنزل إلى جانب الاهتمام والعناية باللثّة، ومن ذلك:
    • تهدئة اللثّة عن طريق تنظيفها بالفرشاة والخَيط، إذ يُوصَى باستخدام الخُيوط السنيّة الخاصّة بذلك، بحيث لا تتهيج.
    • غَسل الفَم بمحلول مِلحي للتخلّص من البكتيريا التي قد تكون موجودة بالفَم.
    • شُرب كميّات كبيرة من المَاء؛ إذ يُساعد ذلك على تحفيز إنتاج اللّعاب الذي يضعف البكتيريا المُسبّبة لِلأمراض في الفَم.
    • تجنُّب الأدوات أو الأشياء الأخرى التي قد تُسبّب تهيّج اللثّة مثل التّبغ، أو الكُحول أو غَسل الفَم بقوّة.
    • وضع كمّادة دافئة على الوَجه لتقليل ألَم اللثّة، أمّا الكمّادة الباردة ستخفف التورُّم.


الوقاية من تورُّم اللثّة

من المُمكن اتبّاع بعض النّصائح لِتلافي تورُّم اللثّة، منها:[١]

  • الحِرص على تنظيف الأسنان مرّتين على الأقل في اليَوم.
  • استخدام الخيط السّني لتنظيف الأسنان يوميًّا.
  • المَضمضة باستخدام غَسول الفَم يوميًّا.
  • الحِرص على تناول الأطعمة التي تحتوي على مواد غذائيّة جيّدة كفيتامين سي والكالسيوم.
  • الابتعاد عن التدخين.
  • شُرب كميّات وافرة من الماء.
  • تجنّب الأطعمة أو المشروبات الباردة جدًا أو السّاخنة جدًا.
  • محاولة الاسترخاء؛ إذ قد يؤدي التوتر إلى رفع مستويات هرمون الكورتيزول، مما يؤدّي إلى رفع نسبة الالتهابات في الجِسم ككُل بما في ذلك اللثّة.


أسباب تورُّم اللثة

يُمكن أن تتسبّب العديد من العوامل بتورُّم اللثّة، منها:[٣]

  • الإصابة بالتهاب فيروسيّ أو فِطريّ.
  • سوء التغذية.
  • الحمَل.
  • الإصابة بِالتهاب اللثّة.
  • نتيجة أثَر جانبي لبعض أنواع الأدوية.
  • حساسيّة لِمعجون أسنان معيّن أو أحَد غسُولات الفَم.
  • بقاء فَضَلات الطّعام في الفَم.
  • نتيجة الإصابة بِمرض الإسقربوط.
  • تركيب أطقُم الأسنان أو التركيبات السنيّة الأخرى بطريقة غير صحيحة.


المَراجع

  1. ^ أ ب Michael Friedman, DDS (2018-1-15), "Gum Problem Basics: Sore, Swollen, and Bleeding Gums"، webmd, Retrieved 2019-1-6. Edited.
  2. Carmella Wint (2018-2-14), "What Causes Swollen Gums?"، healthline, Retrieved 2019-1-6. Edited.
  3. Ilona Fotek, DMD, MS (2018-5-2), "Gums - swollen"، medlineplus, Retrieved 2019-1-6. Edited.