افضل علاج لخفض الحرارة عند الاطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٢٥ ، ٢٩ يونيو ٢٠٢٠
افضل علاج لخفض الحرارة عند الاطفال

ارتفاع درجة الحرارة عند الأطفال

يُعرَف ارتفاع درجة الحرارة بالحمّى، وهي ارتفاع الحرارة إلى 38 درجةً مئويّةً أو أكثر، وتُعدّ إحدى وسائل الدفاع في الجسم؛ فهي تقاوم الميكروبات التي تُسبّب العدوى، وتُساعد على منع انتشارها في الجسم، فيُحافظ على درجة حرارته وينظّمها من خلال العديد من العمليات الحيويّة، وتتحكم هذه العمليات بكمية التعرّق، وبكميّة الماء في داخل الجسم، وكمية تدفّق الدم إلى الجلد، كما تتحكّّم بشعور الشخص بالبحث عن بيئة أكثر دفئًا أو برودةً.[١]


أفضل علاج خافض للحرارة عند الأطفال

يمكن توضيح هذه العلاجات على النحو الآتي:


العلاجات الدوائيّة

يعتمد علاج ارتفاع درجة الحرارة عند الأطفال على العمر والأعراض المصاحبة، إذ يوجد العديد من الطرق التي يمكن اتباعها لخفض درجة الحرارة، منها ما يأتي:[٢]

  • الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بينن 0-3 شهور: في حال ارتفاع درجة حرارة الطفل في هذا العمر أكثر من 38 درجةً مئويّةً يجب مراجعة الطبيب.
  • الأطفال الذين تترواح أعمارهم بين 3-6 شهور: إذا بلغت درجة حرارة الأطفال في هذا العمر أقلّ من 38.9 درجةً مئويّةً يمكن علاج ذلك بمساعدة الطفل على شرب الكثير من السوائل والراحة، بالإضافة إلى تجنب إعطائه الأدوية الخافضة للحرارة، لكن في حال ارتفاع درجة حرارته إلى أكثر من 38.9 درجة مئويّة يجب مراجعة الطبيب على الفور.
  • الأطفال الذين تترواح أعمارهم بين 6-24 شهرًا: يمكن علاج ارتفاع درجة حرارة الأطفال أكثر من 38.9 درجةً مئويّةً عن طريق إعطاء الطفل دواء الأيبوبروفين، أو دواء الباراسيتامول، ويجب التأكّد من الجرعة المناسبة من خلال قراءة الملصق الموجود على علبة الدواء، ويجب اللجوء إلى الطبيب في حال عدم استجابة الحمّى للدواء، أو في حال استمرارها أكثر من يوم.
  • الأطفال الذين تتراوح أعمارهم من سنتين إلى 17 سنةً: في حال كانت درجة حرارة الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 3 سنوات تقلّ عن 38.9 درجةً مئويّةً يمكن السيطرة عليها عن طريق مساعدة الطفل على الراحة، وشرب الكثير من السّوائل، أما في حال ارتفاعها لدى الأطفال الذين تزيد أعمارهم عن 3 سنوات إلى أكثر من 38.9 درجةً مئويّةً يمكن السيطرة عليها عن طريق إعطاء الطفل دواء الباراسيتامول، أو الأيبوبروفين، ويجب مراجعة الطبيب في حالة عدم استجابة الحمى للأدوية، أو في حالة استمرارها أكثر من ثلاثة أيام.


العلاجات المنزليّة

يوجد العديد من الطّرق والنّصائح التي يمكن اتباعها لخفض درجة حرارة الأطفال، منها ما يأتي:[٣]

  • التدابير المنزلية: تتضمن ما يأتي:
    • وضع كمادات الماء البارد على جبين الطفل أثناء الراحة.
    • مساعدة الطفل على الاستحمام بالماء الفاتر؛ إذ يُساعد على تبريد الجسم، بالتالي تقليل درجة حرارته.
    • التخلّص من ملابس الطفل الثقيلة؛ فهي تُسهم في زيادة درجة حرارته.
  • الطعام والشراب: ينبغي إعطاء الطفل كميّةً كبيرةً من السوائل لتجنب حدوث الجفاف، فارتفاع درجة حرارة الجسم يجعل الأطفال يفقدون السوائل بسرعة أكبر، لكن ينبغي تجنّب السوائل التي تحتوي على الكافيين، بما في ذلك المشروبات الغازية والشاي؛ لأنّها تجعل حالة الجفاف أشدّ من خلال زيادة التبول، وإذا كان الطفل يعاني من التقيؤ أو الإسهال ينبغي استشارة الطبيب إذا ما كان يجب إعطاؤه محلولًا يحتوي على المواد الكهرلية المصنوعة خصوصًا للأطفال، كما يجب تجنّب السكريات المضافة؛ إذ إنّها تزيد من الإسهال، ويُسمَح للطفل بتناول أي طعام يريده، لكن يجب عدم إجباره على شيء.[٤]
  • أخذ قسط من الراحة: ينبغي التأكد من حصول الطفل على قسط كافٍ من الراحة، ولا يُعدّ البقاء في السرير طوال اليوم أمرًا ضروريًا، ومن الأفضل عدم إرسال الطفل إلى المدرسة أو دور رعاية الأطفال خلال الإصابة، ويشير العديد من الأطباء إلى أنّه من الآمن إرسال الأطفال إلى المدراس بعد 24 ساعةً من عودة درجة الحرارة إلى طبيعتها.
  • وضع أقدام الطفل في ماء بارد: يمكن وضع أقدام الطفل في ماء بارد مع قطع الثلج مدّة 20 دقيقةً، ويمكن إضافة قطرات من زيت النعناع للتبريد الإضافي.[٥]
  • ماء جوز الهند: يحتوي ماء جوز الهند على الفيتامينات والمعادن التي تساعد الجسم على استعادة نشاطه وترطيبه، مما يقلّل من درجة حرارته.[٥]
  • النعناع: يحتوي النعناع على الميثنول الذي يتميز بخصائصه المبردة، إذ يمكن صنع شاي ساخن بالنعناع للطفل، وعند شربه يجعله أكثر سخونةً، مما يسبّب بالتعرّق أكثر، بالتالي تبريد الجسم.[٥]
  • الأطعمة المرطّبة: هي الأطعمة التي تحتوي على الكثير من الماء، كالفواكه مثل: البطيخ، والشمام، والفراولة، والخضار مثل: الكرفس، والخيار، والقرنبيط.[٥]
  • الألوفيرا: يمكن استخدام الألوفيرا -الهلام الموجود داخل أوراق الصبار- لتبريد الجسم، وذلك عن طريق تطبيقه مباشرةً على البشرة، أو عن طريق إضافته إلى كوب ماء وشربه.[٥]
  • اللبن: يحسّن اللبن عمليات الأيض ويُبرّد الجسم، وتتميز الألبان باحتوائها على البروبيوتيك والمعادن والفيتامينات التي تساعد على استعادة نشاط الجسم.[٥]
  • الحلبة: يساعد مشروب الحلبة على جعل الجسم يتعرّق، مما يؤدي إلى تبريده.[٥]
  • الفلفل الحار: يساعد تناول الفلفل الحار على تبريد الجسم، وذلك من خلال إرساله للدماغ إشارات أنّ الجسم حرارته عالية، وهذا يسبب التعرّق، بالتالي تبريد الجسم.[٥]


أعراض ترافق ارتفاع الحرارة للأطفال

قد يشعر الأطفال الذين يعانون من ارتفاع درجة الحرارة بعدم الراحة، وقد يعانون من أعراض أخرى، تتضمن ما يأتي:[١]

  • قلة النشاط والتكلم.
  • قد يبدو الطفل أكثر تعبًا، وأقل جوعًا وعطشًا.
  • الشعور بالدفء والحرارة، لكن يجب الانتباه حتى لو شعر بأنّه يحترق؛ فهذا لا يدلّ على أنّ درجة الحرارة مرتفعة للغاية.


أسباب ارتفاع درجة حرارة الأطفال

إنّ أغلب حالات هذه الإصابة ناتجة من التعرض لعدوى، وتسبب الفيروسات حالات عدوى أكثر بعشر مرات من البكتيريا، وتوجد مئات الجراثيم التي قد تسبب حدوثها، ومن الأسباب التي قد تؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة جسم الطفل ما يأتي:[٦][٤]

  • العدوى الفيروسية: تعد نزلات البرد والإنفلونزا السبب الأكثر شيوعًا للحمى، التي قد تكون العَرَض الوحيد خلال 24 ساعةً الأولى، إذ غالبًا ما تتأخر بداية الأعراض الفيروسيّة، مثل: سيلان الأنف، والسعال.
  • الالتهابات البكتيرية: إنّ التهاب المسالك البولية السبب الأكثر شيوعًا للحمى عند الفتيات، كما أنّ التهاب الحلق سبب شائع للحمى غير المبررة.
  • التهابات الجيوب الانفية: إذ تحدث هذه المشكلة بسبب نزلات البرد، ومن أعراضها الرئيسة عودة الحمى بعد زوالها لبضعة أيام.
  • الحمّى بعد أخذ اللقاح: يبدأ ارتفاع درجة الحرارة بعد أخذ معظم اللقاحات في غضون 12 ساعةً، وقد يستمر يومين إلى 3 أيام، وهذا أمر طبيعي وليس ضارًا، ويدلّ على أنّ اللقاح يعمل.
  • التهاب السحايا: هو عدوى بكتيرية في الغشاء الذي يغطّي الحبل الشوكي والدماغ، ومن أعراضه تصلب الرقبة، والصداع، والارتباك، وهو حالة خطيرة تحتاج إلى علاج فوري.
  • الإفراط في ارتداء الملابس: فقد يصاب الأطفال -خاصةً حديثي الولادة- بارتفاع درجة الحرارة إذا كانوا يرتدون الكثير من الملابس، أو يوجدون في بيئة حارة؛ لأنّهم لا ينظّمون درجة حرارة الجسم، وكذلك الأطفال الأكبر سنًا، لكن لأنّ ارتفاع درجة الحرارة عند الأطفال حديثي الولادة يشير إلى وجود عدوى خطيرة يجب استشارة الطبيب.
  • التسنين: رغم أنّ التسنين قد يسبب ارتفاعًا طفيفًا في درجة الحرارة، إلا أنّه ليس سبب ارتفاعها إلى أعلى من 37.8 درجةً مئويّةً.


الوقاية من ارتفاع درجة حرارة الأطفال

يمكن الوقاية من ارتفاع درجة حرارة الطفل عن طريق الحدّ من التّعرّض للأمراض المعدية، وذلك باتباع النصائح الآتية:[٧]

  • غسل اليدين جيدًا بالماء والصابون، وتعليم الأطفال فعل الشيء ذاته، خاصةً بعد تناول الطعام، وبعد استخدام مرافق الحمام، أو بعد الاتصال المباشر مع شخص مصاب بالحمّى، وبعد ملامسة الحيوانات، وأثناء السفر عبر وسائل النقل العام، ويمكن استخدام معقم كحولي لليدين في حال عدم توفّر الماء والصابون.
  • تجنّب لمس الأنف أو الفم أو العينين؛ لأنّ هذه هي الطرق الرئيسة التي يمكن للفيروسات والبكتيريا أن تدخل عبرها إلى الجسم وتسبب العدوى.
  • تغطية الفم عند السعال والأنف عند العطس، كذلك يجب الابتعاد عن الآخرين عند عطسهم أو سعالهم.
  • تجنّب مشاركة الأكواب وزجاجات المياه والأواني بين الأطفال.


المراجع

  1. ^ أ ب "Fever in Children", www.stanfordchildrens.org/, Retrieved 2019-2-16. Edited.
  2. Mayo Clinic Staff (2018-3-6), "Fever treatment: Quick guide to treating a fever"، /www.mayoclinic.org, Retrieved 2019-2-15. Edited.
  3. Jennifer Shu, "How can I reduce my child's fever without using medicine?"، www.babycenter.com, Retrieved 2019-2-16. Edited.
  4. ^ أ ب Joanne Murren-Boezem, MD (9-2018), "Fevers"، kidshealth.org, Retrieved 6-12-2019. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث ج ح خ د Emily Cronkleton (25-6-2018), "How to Reduce Body Heat Quickly and Get Relief"، www.healthline.com, Retrieved 15-2-2019. Edited.
  6. "Fever", www.seattlechildrens.org,12-5-2019، Retrieved 7-12-2019. Edited.
  7. "Fever", mayoclinic, Retrieved 8/2/2019. Edited.