اسباب الدوخة والصداع

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٥٨ ، ١٢ أبريل ٢٠٢٠
اسباب الدوخة والصداع

الدوخة والصداع

يُعدّ الشعور بالدوخة والصداع في الوقت نفسه أمرًا مثيرًا للقلق في الغالب، لكن يوجد العديد من المشكلات المرضية تسبب مزيجًا من هذين العارضين، فقد تبدو الدوخة والصداع ناجمين أحيانًا عن أسباب خطيرة تتطلب عنايةً طبيةً وعلاجًا فوريًا، وقد ينجمان عن أسباب أخرى أكثر شيوعًا،[١] ومن ناحية أخرى، فقد يعاني الشخص المصاب بالدوخة والصداع من تحديات عدّة، وأولها وصف شعور الدوخة بدقة، إذ إنّ الدوخة تعني أشياء مختلفة لأناس مختلفين؛ لذا يجب إعطاء الطبيب وصفًا دقيقًا لإحساس الدوخة للحصول على العلاج المناسب.[٢]


أسباب الدوخة والصداع

تنجم الدوخة والصداع في بعض الأحيان عن مشاكل مرضية خطيرة تتطلب عناية طبية عاجلة، أو أسباب أخرى أكثر شيوعًا ولا تُعدّ خطيرة، ويُذكَر ذلك على النحو الآتي: [١]

الأسباب الأكثر شيوعًا

الأسباب الشائعة وغير الخطيرة المُسبِّبة للصداع مع الدوخة تُوضّح على النحو الآتي:[١]

  • العدوى البكتيرية والفيروسية: إذا عانى الشخص من الصداع مصحوبًا بالدوخة فقد يبدو مصابًا بالعدوى الجرثومية، فهذه الأعراض شائعة عند استنفاد الجسم ومحاولته مقاومة العدوى، كما يسبب الاحتقان الشديد والأدوية غير الملزمة بوصفة طبية صداعًا ودوخة لدى بعض الأشخاص. ومن الالتهابات الفيروسيّة والبكتيريّة التي تؤدّي إلى الصداع والدوخة: الإنفلونزا، والتهابات الجُيوب الأنفية، والتهاب الأذُن، والاتهاب الرئوي.
  • الجفاف: يحدث عندما يفقد الجسم السوائل أكثر مما يأخذها، ويسبب الطقس الحار والتقيؤ والإسهال والحمى وتناول بعض الأدوية حدوث الجفاف، ويُعدّ الصداع مع الدوخة أحد العلامات الرئيسة للجفاف.
  • انخفاض سكر الدم: هناك سبب آخر محتمل لكلٍّ من الصداع والدوار، وهو انخفاض نسبة السكر في الدم، ويحدث هذا على الأرجح بعد عدة ساعات من الوجبة الأخيرة، لكنّ تناول وجبات صغيرة ومتكررة يساعد في تجنب هذه الأعراض، وتنبغي لمريض السكري مراقبة مستويات السكر في الدم طوال اليوم، وانخفاض نسبة السكر في الدم مصحوب بأعراض أخرى؛ مثل: الجوع والتعرق والارتعاش.[٢]
  • التهاب الأذن الداخلية: ينتج التهاب الأذن الداخلية عادةً من العدوى الفيروسية، ويسبِّب التهاب الهياكل الدهليزية داخلها المسؤولة عن التوازن في الجسم، وبالإضافة إلى الصداع والدوخة فقد تؤدي إلى حدوث زغللة العينين، وألم في الأذن، وأعراض شبيهة بالانفلزنزا، وضعف السمع، وغير ذلك.
  • الصداع النصفي: هو الألم الشديد الذي يحدث على جانب واحد أو كلا الجانبين من الرأس، والأشخاص الذين يصابون بـالصداع النصفي يصفون الألم في شكل خفقان، ويقترن هذا الألم الشديد بالدوخة.
  • أسباب أخرى: التي تتضمن الآتي:
    • فقر الدم.
    • ضعف الرؤية، إذ قد تبدو الإصابة بالصداع والدوخة إشارة إلى حاجة المُصاب إلى ارتداء نظارة طبية، او تغيير تلك التي يرتديها.
    • اضطرابات المناعة الذاتية.
    • تناول بعض الأدوية؛ مثل: مضادات الإكتئاب، والمضادات الحيوية، وحبوب منع الحمل، وأدوية ضعف الانتصاب، بالإضافة إلى أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم، والعديد غيرها.

الأسباب التي تتطلب مراجعة الطوارئ

تتضمن هذه الأسباب الآتي:[١]

  • تمدد الأوعية الدموية الدماغية: انتفاخ يصيب الأوعية الدموية في الدماغ، ولا يسبب هذا التمدد في كثير من الأحيان ظهور أعراض حتى يتمزق، وعندما يتمزق فإنّ العلامة الأولى عادةً ما تبدو صداعًا شديدًا يحدث فجأة، وقد يشعر الشخص أيضًا بالدوار، بالإضافة إلى زغللة العينين والغثيان والتقيؤ والارتباك وحساسية الضوء والعديد غيرها؛ لذا عند الشعور بصداع حاد ودوخة أو أي أعراض أخرى لتمزق الأوعية الدموية في الدماغ فينبغي طلب العلاج الطبي الطارئ.
  • السكتة الدماغية: تحدث عندما يعيق شيء ما تدفق الدم إلى جزء من الدماغ، مما يؤدي إلى قطع إمدادات الأكسجين والمواد المغذية الأخرى التي يحتاج اليها الدماغ، ومن دون تدفق ثابت للدم تبدأ خلايا الدماغ الموت بسرعة، وتسبب السكتات الدماغية صداعًا شديدًا ودوخة مفاجئة أيضًا.
  • إصابات الرأس: هناك نوعان من إصابات الرأس: الإصابات الخارجية والداخلية، وتؤثر إصابة الرأس الخارجية في فروة الرأس وليس الدماغ، وقد تسبب صداعًا، لكن من دون دوخة في الغالب، أمّا إذا تسبّبت في حدوث صداع ودوخة، فعادةً ما تبدو خفيفة وتختفي في غضون ساعات قليلة، ومن ناحية أخرى، فغالبًا ما تسبب الإصابات الداخلية الصداع والدوخة، وتستمر أحيانًا لأسابيع بعد الإصابة.
  • إصابات الدماغ الرضحية: تحدث عادةً بسبب ضربة في الرأس أو اهتزاز عنيف، وغالبًا ما يحدث ذلك بسبب حوادث السيارات أو السقوط من ارتفاع أو ممارسة الرياضة، ويُعدّ الصداع والدوخة من الأعراض الشائعة لإصابات الدماغ الخفيفة والشديدة.
  • متلازمة ما بعد الارتجاج: حالة تحدث أحيانًا بعد ارتجاج الدماغ، وتسبب مجموعة من الأعراض، والتي تشمل الصداع والدوار لأسابيع أو حتى لأشهر بعد الاصابة، وغالبًا ما يبدو الصداع المصاحب لمتلازمة ما بعد الارتجاج مشابهًا للصداع النصفي أو الصداع التوتري.


طرق علاج الدوخة والصداع

هناك العديد من الطرق المستخدمة لعلاج الدوخة والصداع، ومنها ما يأتي: [٢][٣]

  • استخدام مسكنات الألم التي لا تستلزم وصفة طبية وأدوية لمنع الصداع النصفي أو الصداع وعلاجه.
  • شرب كميات كافية من الماء، حيث الجفاف من الأسباب الشائعة للصداع.
  • تناول مكملات المغنيسيوم بعد استشارة الطبيب، إذ يساعد غالبًا في علاج الصداع النصفي المتكرر.
  • تجنب الكحول.
  • أخذ قسطٍ كافٍ من النوم والراحة بما لا يقل عن 6 ساعات يوميًا.
  • وضع الكمادات الباردة.
  • تقنيات الاسترخاء، مثل اليوغا، إذ تساعد في التقليل من تكرار الألم وحدته.
  • الحفاظ على نظام غذائي صحي ومنتظم.


ما حالات الصداع التي تستدعي مراجعة الطبيب

هناك حالات من الصداع التي تستلزم الرعاية الطبية الفورية لأنّها قد ترتبط بمرض خطير، ومن هذه الأعراض:[٤]

  • إذا تسبب الصداع في التوتر وتعطيل المصاب عن ممارسة حياته الطبيعية.
  • إذا استلزم الألم تناول الأدوية لأكثر من مرتين أسبوعيًا.
  • عندما يشعر المريض بالألم المفاجئ، وهذا قد يشير إلى مرض خطير؛ مثل: وجود ورم في الدماغ، أو تمزق في الأوعية الدموية.
  • الحمى، أو تصلب الرقبة، أو التشويش العقلي المصاحب للصداع.
  • نوبات الصرع المصاحبة للصداع والدوخة.
  • ازدواجية الرؤية.
  • صعوبة في التحدث.
  • الصداع والدوخة بعد التعرض لإصابة في الرأس، خاصًة إذا إزدادت الحالة شدة مع الوقت.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث Corinne O’Keefe Osborn (18-4-2018), "?What’s Causing My Headache and Dizziness"، www.healthline.com, Retrieved 11-11-2018. Edited.
  2. ^ أ ب ت Madeline R. Vann (10-4-2010), "Headaches and Dizziness"، www.everydayhealth.com, Retrieved 11-11-2018. Edited.
  3. "18 Remedies to Get Rid of Headaches Naturally", www.healthline.com, Retrieved 14-12-2019. Edited.
  4. "Tension headache", www.mayoclinic.org. Edited.