ما هو علاج احتقان الحلق والانف

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٠٦ ، ١٠ فبراير ٢٠١٩
ما هو علاج احتقان الحلق والانف

احتقان الحلق

احتقان الحلق، أو التهاب الحلق جميعها تُشير إلى الحالة المرضية نفسها، ويتسبّب بخشونةٍ في الحلق أوألمٍ يتفاقم عند البلع، وتتفاوت أعراض احتقان الحلق وفقًا للعوامل المسبّبة، والتي تتضمن ما يلي:[١][٢]

  • نزلات البرد والالتهابات الفيروسية: تتسبّب الالتهابات الفيروسية بما يقارب 90% من التهابات الحلق؛ كفيروس الأنفلونزا، والنكاف، والحصبة، والجدري.
  • الحساسية: عندما يتفاعل الجهاز المناعي مع مسبّبات الحساسية كحبوب القمح، ووبر الحيوانات، فإنه يُطلق موادًّا كيميائيةً تسبّب احتقانًا في الأنف، وتهيّجًا في الحنجرة، وعطاسًا.
  • الهواء الجافّ.
  • تدخين السجائر والمواد الكيميائية المهيّجة كمواد التنظيف.
  • الإصابة بمرض الجزر المعدي المريئي.

ويتسبب احتقان الحلق بظهور عديد من الأعراض التي تشتمل على:

  • صعوبة في البلع.
  • صوت أجشّ أو مكتوم.
  • تورّم الغدد وتقرّحها في الرقبة أو الفكّ.
  • تورّم اللوزتين واحمرارهما.
  • ظهور بقع بيضاء على اللوزتين.
  • السّعال.
  • آلام الجسم.
  • الغثيان أو القيء.


علاج احتقان الحلق

يبدأ الطبيب تشخيص احتقان الحلق بالسؤال عن الأعراض، ومن ثمّ فحص الحلق للتأكّد من وجود احمرار أو تورّم، وذلك باستخدام أداة مضيئة، ومن الممكن أن يُجريَ الطبيبب مسحةً للجزء الخلفيّ من الحلق، ويأخذ عينةً لتحليل البكتيريا الحلقية، وعادةً ما يستمرّ احتقان الحلق الناتج عن عدوى فيروسية من خمسة أيام إلى ستة، ولا يتطلّب علاجًا، إلّا أنّ بعض الأشخاص يتوجّهون إلى تناول مسكنات الألم كالأسيتامينوفين؛ وذلك لتخفيف الألم والحمّى، بينما يحتاج احتقان الحلق الناتج عن عدوى بكتيرية إلى العلاج بعد الاستشارة الطبية، وعادةً ما يلجأ الأطباء إلى وصف المضادات الحيوية كعلاج لالتهاب الحلق، والتي ينبغي الاستمرار في تناولها دورةً علاجيةً كاملةً، وإن اختفت أعراض المرض، إذ إنّ تناول المضادات الحيوية دون الالتزام بالفترة العلاجية والجرعات من الممكن أن يتسبّب بتضاعف العدوى وانتشارها في أنحاء الجسم، كما قد يؤدّي إلى إصابة الطفل بالحمى الروماتيزمية، أو التهاب كلوي خطير، وللتدابير المنزلية دور كبير في تخفيف أعراض احتقان الحلق؛ كإراحة الصوت، وشرب السوائل للحفاظ على ترطيب الحلق، والغرغرة بالماء والملح، وتناول مرطّبات الحلق بالإضافة إلى تجنّب الموادّ المهيّجة كالسجائر ومنتجات النظافة.[١][٢]


احتقان الأنف

يحدث الاحتقان الأنفي أو انسداد الأنف، عندما تتورم الأنسجة الأنفية والأنسجة المجاورة لها، بالإضافة إلى تورّم أوعية الدم نتيجةً لتجمّع السوائل الزائدة، مما يؤدّي إلى الشعور بانسداد الأنف، ومن الممكن أن يُرافقَ الاحتقانَ الأنفي سيلانٌ وإفرازاتٌ أنفية، ويُشكّل الاحتقان الأنفي مصدرَ إزعاجٍ للكبار والصغار، كما قد يكون دلالةً على حالة مرضية تستدعي العلاج، وخصوصًا الأطفال الرضّع الذين يصابون بالانسداد الأنفي أثناء الرضاعة، وتشمل أسباب احتقان الأنف ما يلي:

  • الزكام.
  • التهاب الجيوب الحاد.
  • الحساسية.
  • التهاب الجيوب الأنفية المزمن.
  • السلائل الأنفية.
  • الإفراط في استخدام بخاخات إزالة الاحتقان الأنفي.
  • الالتهاب أو الاحتقان المزمن غير المرتبط بالحساسية.
  • اضطرابات الغدة الدرقية.
  • الحمل.

علاج احتقان الأنف

يُعالج احتقان الأنف بعدة تدابيرٍ منزلية ومنها:[٣]

  • الحرص على إبقاء الممرات الأنفية والجيوب رطبةً، فمع أنّ كثيرًا من الناس يعتقدون بأنّ الهواء الجافّ قد يوقف سيلان الأنف، إلّا أنّه في الحقيقة يؤثّر تأثيرًا عكسيًّا، ويؤدّي إلى تهيّج الأغشية المخاطية، وترطّب الممرات الأنفية باستخدام البخاخ المرطب، أو من خلال أخذ حمام دافئ لفترة طويلة واستنشاق البخار.
  • شرب كميات كبيرة من السوائل، ممّا يُقلّل من المخاط الأنفي.
  • النوم على وسائد مرتفعة؛ لإبقاء الرأس مرتفعًا، وهذا يجعل التنفّس أكثر راحةً.
  • تجنّب الحمامات المكلورة، والتي قد تتسبّب في تهيّج الممرات الأنفية.

كما ويتضمن علاج احتقان الأنف العلاجات الدوائية، ومنها:

  • أدوية مزيلات الاحتقان: وتعمل هذه الأدوية على تقليل التّورّم في الممرات الأنفية، وتخفيف حكة وضغط الجيوب الأنفية، وتكون هذه الأدوية على شكل بخاخات، أو حبوب، ويجب تجنّب استخدام بخاخات مزيلات الاحتقان لمدّة أكثر من ثلاثة أيام، كما يُنصح بالامتناع عن إعطائها للأطفال الذين تقلّ أعمارهم عن أربع سنوات.
  • أدوية الحساسية: والتي قد تؤدي إلى احتقان أنفي، ويُعدّ النعاس من أبرز التأثيرات الجانبية لأدوية الحساسية.
  • مسكنات الألم كالأسيتامينوفين، والأيبوبروفين.

المراجع

  1. ^ أ ب Stephanie Watson (2017-9-27), "Sore Throat 101: Symptoms, Causes, and Treatment"، .healthline, Retrieved 2019-1-10.
  2. ^ أ ب Mayo clinic staff (2018-5-16), "Sore throat"، .mayoclinic, Retrieved 2019-1-10.
  3. Melinda Ratini, DO, MS (2018-1-17), "How to Treat Nasal Congestion and Sinus Pressure"، webmd, Retrieved 2019-1-10.