بحث عن مرض الايدز

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:١٠ ، ٨ أغسطس ٢٠١٨

مرض الإيدز هو عبارة عن مرض التهابي فيروسي مزمن وغير قابل للشفاء، يحدث حين يصاب المريض بعدوى فيروس نقص المناعة المكتسبة.

فيروس الإيدز يهاجم جهاز المناعة لدى الإنسان، ويتسبب في فشل الجهاز في أداء وظيفته التي تتمثل في حماية الجسم من كل أنواع الميكروبات والجراثيم، كالبكتيريا والفطريات والفيروسات، ومقاومتها في حال تعرض الجسم لها، مما يجعل منه فريسة سهلة لها.

 

أعراض الإصابة بفيروس الإيدز


تجدر الإشارة إلى أن بعض المصابين بالإيدز لا تظهر عليهم أيّ أعراض، ولا يشعرون باختلالات أو اعتلالات في أجسادهم، وذلك لأن فترة حضانة الفيروس طويلة جدًا تصل عند البعض إلى عشر سنوات، ولا يمكن تحديد إصابتهم إلا من خلال فحص الدم المخبري الخاص بالمرض.

أما البعض الآخر فقد تظهر عليهم الأعراض على ثلاث مراحل، ففي بداية الإصابة تكون الأعراض كما يلي:

  • تضخم الغُدد اللمفاوية، وهو من الأعراض التي تحدث في بداية الإصابة.
  • إنفلونزا حادة تستمر لمدة تتراوح ما بين العشرة أيام إلى الشهر ثم تزول.
  • ارتفاع في درجة الحرارة للجسم.
  • صداع مستمر وآلام شديدة في الحلق والحنجرة.
  • طفح جلدي في مناطق الجسم المختلفة.

ثم في المراحل الأكثر تطورًا تصبح الأعراض كما يلي:

  • تضخم الغُدد اللمفاوية بشكل دائم.
  • إسهال مستمر.
  • نقص الوزن بشكل حاد وغير مبرر.
  • ارتفاع في درجة حرارة الجسم يستمر لمدة قد تصل إلى الشهر.
  • سعال جاف مستمر ومتكرر.
  • ضيق في التنفس.
  • تَعَرُّق ليلي مفرط.

إلى أن يصل المصاب إلى المرحلة الأخيرة والتي تشمل الأعراض السابقة إلى جانب ما يلي:

  • قيح والتهابات تنفسية انتهازية.
  • انخفاض في معدل بعض أنواع الخلايا اللمفاوية.
  • ارتفاع دائم لدرجة حرارة الجسم والقشعريرة.
  • انتشار كبير للطفح الجلدي في كل مناطق الجسم تقريبًا.
  • تشققات في اللسان والتهابات فطرية في الفم.
  • عدم القدرة على التركيز، والتشوش.
  • اضطرابات في الرؤية.
  • تعب عام غير مُفسر ومستمر.

 

أسباب الإصابة بفيروس الإيدز


  • العدوى بسبب اتصال جنسي مع حامل أو مصاب بفيروس الإيدز، وتحدث هذه العدوى بالاتصال الجنسي المهبلي، أو الفموي أو الشَّرجي.
  • استخدام ألعاب وأدوات جنسيَّة دون تعقيمها.
  • نقل الدم الملوث بفايروس الإيدز أو أحد مشتقاته لشخص غير مصاب.
  • نقل العدوى بواسطة استخدام الحقن الملوثة بفيروس الإيدز، وهي حالة تحدث مع المدمنين بشكلٍ كبير.
  • نقل العدوى بواسطة وخز الإبر العرضي، وهي حالات محتملة الحدوث للعاملين في القطاعات الطبية بشكلٍ خاص.
  • انتقال الفيروس من الأم الحامل إذا كانت مصابة إلى الجنين.
  • زراعة الأعضاء الملوثة بفيروس الإيدز، وهي حالات نادرة جدًا.

 

تشخيص الإصابة بفيروس الإيدز


  • الفحص السريري: يساعد الطبيب المعالج في أخذ منحى لتشخيص الإيدز وذلك من خلال التاريخ المرضي للمصاب، وفي حال تواجد أكثر من ثلاثة إلى أربعة من الأعراض سابقة الذكر، يقوم الطبيب بطلب فحص دم مخبري خاص بالإيدز.
  • الفحص المخبري: ويتم عن طريق الدم لتبيان وجود فيروس الإيدز في جسم المصاب.

 

مضاعفات الإصابة بفايروس الإيدز


كما أسلفنا، فإن الإصابة بفايروس الإيدز تجعل من الجسم فريسة سهلة للالتهابات بكل أنواع انتهازية كانت أم من جراثيم خارجية، ويمكن تلخيص المضاعفات بالنقاط التالية:

  • التهابات بكتيرية انتهازية أو من بكتيريا خارجية.
  • التهابات فطرية انتهازية أو من فطريات خارجية.
  • التهابات طفيلية انتهازية أو من طفيليات خارجية.
  • التهابات فيروسية متعددة.
  • بعض أنواع السرطانات في أجزاء مختلفة من الجسم كالحنجرة والغدد اللمفاوية.

 

علاج المصابين بمرض الإيدز


الإيدز بحد ذاته لا يوجد له علاج، وعلاج المصابين بمرض الإيدز يتمحور حول علاج الالتهابات الأخرى التي تحدث، والأعراض المصاحبة للإصابة بفيروس الإيدز.