سبب التعرق اثناء النوم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٦:١٠ ، ١ أبريل ٢٠٢٠
سبب التعرق اثناء النوم

التعرّق اثناء النوم

يعرف الأطبّاء حالة التعرق أثناء الليل بهبّاتٍ ساخنة تحدث في الليل دون تأثير حرارة البيئة المحيطة أو ارتداء الملابس، وهي إفراط في إفراز العرق تنشأ من أسبابٍ صحيّة، تحدث لكلا الجنسين وقد تصحبها أعراضٌ أخرى مثل القشعريرة، ويعدّ التعرّق أثناء النّوم أمرًا شائعًا في أغلب الأحيان، ويصعب تمييزه عن التعرّق الطّبيعي أثناء النوم، ويمكن علاجه من خلال تشخيص سبب التعرّق.[١]


سبب التعرّق اثناء النوم

يلجأ الطبيب عند تشخيص المصاب إلى سؤاله عن التاريخ المرضي الخاص به، وإجراء بعض الفحوصات، لتحديد سبب التعرق الزائد أثناء النوم؛ إذ يوجد العديد من الحالات المرضية التي تُؤدي إلى حدوث هذا التعرق، ومن هذه الأسباب ما يأتي:[٢]

  • الإصابة بعدوى: إذ يعدّ التعرق الزائد أثناء الليل أحد أكثر الأعراض شيوعًا لدى المصابين بداء السل، بالإضافة إلى العديد من أنواع العدوى، مثل؛ العدوى البكتيرية التي تتضمن؛ التهاب العظم والنقي الذي يُصيب العظام، أو التهاب الشغاف الذي يُؤثر في صمامات القلب، أو الخراجات، كما قد ينجم عن الإصابة بفيروس العوز المناعي البشري.
  • انقطاع الطمث: يُسبِّب انقطاع الطمث حالة تعرف بالهبات الساخنة، التي تسبب التعرق أثناء النوم، وهو من الأسباب الشائعة للإصابة بالتعرُّق الليلي عند النساء.
  • فرط التعرق مجهول السبب: وهو اضطراب صحي مزمن، يُسبب التعرق المفرط دون وجود حالة مرضية تسبب ذلك.
  • السرطان: إذ يعدّ التعرق الزائد أثناء النوم أحد الأعراض المبكرة للإصابة بالسرطان، وخاصةً سرطان اللمفوما، وقد يُعاني المصاب بسرطان غير مشخص من أعراض أخرى؛ كالحمى، وفقدان الوزن غير المبرر.
  • انخفاض مستوى سكر الدم: وهي حالة مصاحبة لاستخدام هرمون الأنسولين أو تناول أدوية السكر الفموية التي تزيد من فرصة انخفاض سكر الدم في الليل، ممّا يُؤدي إلى ظهور التعرق عرضًا جانبيًا للإصابة به.
  • اضطرابات الهرمونات: التي تتضمن مجموعة من الحالات المرضية، مثل؛ ورم القواتم، والمتلازمة السرطاوية، وفرط نشاط الغدة الدرقية.
  • الاضطرابات العصبية: إذ تُسهم بعض الاضطرابات العصبية النادرة في زيادة التعرق، ممّا قد يسبب التعرق الزائد أثناء النوم، ومن الأمثلة عليها؛ الاعتلال العصبي اللاإرادي، وخلل المنعكسات، وتكهف النخاع بعد التعرض لصدمة.
  • انقطاع النفس الانسدادي النومي: إذ يتعرض المصابون بانقطاع النفس الانسدادي النومي للتعرق الزائد أثناء النوم، وتنجم هذه الحالة عن تورّم أنسجة الحلق، ممّا يُقلل القدرة على التنفس.[٣]
  • ارتجاع معدي مريئي: وبالرغم من أنّ حرقة المعدة، تعدّ العرض الأكثر شيوعًا، للارتجاع المعدي المريئي؛ إلّا أنّ التعرق الزائد أثناء الليل، يُعدّ أيضًا من الأعراض الشائعة له.[٣]
  • استخدام بعض الأدوية: إذ تسبب الكثير من الأدوية ظهور العديد من الأعراض الجانبية، التي يُعدّ التعرق الزائد أثناء الليل أحدها، ومن الأمثلة عليها ما يأتي:[٣]
    • آسيكلوفير.
    • أملوديبين.
    • ألبوتيرول.
    • أتورفاستاتين.
    • بوسبيرون.
    • سيتالوبرام.
    • بوبروبيون.
    • الأنسولين.
    • ليفوثيروكسين.
    • إيزوميبرازول.
    • غليبيزيد.
    • هيدروكودون.
    • سيبروفلوكساسين.
    • زولبيديم.
    • ترازودون.
    • تادالافيل.
    • سوماتريبتان.
    • بريدنيزولون.
    • سيرترالين.
    • ليزينوبريل.
    • نابروكسين.
    • معالجة النيكوتين بالإعاضة.
    • أوميبرازول.
    • لوراتادين.


علاج التعرق أثناء النوم

يتضمن علاج التعرق أثناء النوم معرفة سبب التعرّق وتشخيصه وعلاجه، بالإضافة إلى طرق للسيطرة عليه التي تشمل ما يأتي[٤]:

  • ممارسة تمارين التنفّس والاسترخاء، والتي من شأنها أن تساهم في السّيطرة على التعرّق الليلي.
  • النّوم في بيئةٍ باردة مع أغطية وملاءات النّوم الخفيفة غير الاصطناعية.
  • تجنّب الإفراط في استخدام الأغطية الثّقيلة.
  • تجنّب الكحول والكافيين والأطعمة الغنيّة بالتّوابل.
  • استخدام مانع تعرّق طبّي على أجزاء الجسم الأكثر عرضةً للإصابة، مثل: الإبطين، أو اليدين، أو القدمين، أو خطّ الشّعر، أو الصّدر، أو الظّهر، أو الفخذ.
  • عدم تناول الطّعام قبل 2-3 ساعات من الذّهاب إلى السّرير.
  • اتباع نظامٍ غذائي منخفض الدّهون والسكّر.
  • استخدام تكييف الهواء أو المروحة.
  • الحفاظ على الوزن الطّبيعي.
  • شرب الكثير من الماء خلال اليوم.


أعراض التعرّق أثناء النوم

تترافق العديد من الأعراض مع التعرّق أثناء النوم، ومن هذه الأعراض ما يأتي[٥]:

  • رجفة وقشعريرة أحيانًا عند المعاناة من الحمّى.
  • فقدان الوزن غير المبرّر في حال كان السّبب سرطان الغدد الليمفاوية.
  • عادةً ما يكون التعرّق الليلي النّاجم عن انقطاع الطمث مصحوبًا بأعراض أخرى، مثل: جفاف المهبل، والهبّات الساخنة أثناء النّهار، وتغيّرات الحالة المزاجيّة.
  • من الممكن أن يكون التعرّق الليلي الذي يحدث كتأثير جانبي للأدوية مصحوبًا بآثار جانبيةّ أخرى للأدوية، وذلك وفقًا للدّواء المستخدم.
  • الحالات التي تؤدّي إلى زيادة التعرّق بصورة عامّة ستؤدّي إلى زيادة التعرّق في ساعاتٍ أخرى من اليوم.


المراجع

  1. Melissa Conrad Stöppler, MD , "What are night sweats?"، www.medicinenet.com, Retrieved 26-4-2019. Edited.
  2. "8 Causes of Night Sweats", www.webmd.com,16-10-2018، Retrieved 22-9-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت Kathleen Davis (15-12-2017), "What to know about night sweats"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 22-9-2019. Edited.
  4. Kathleen Davis FNP (15-12-2017), "Treatment"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 26-4-2019. Edited.
  5. Melissa Conrad Stöppler, MD, "What other signs and symptoms accompany night sweats?"، www.medicinenet.com, Retrieved 26-4-2019. Edited.