بحث عن بكتيريا السل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٤١ ، ١ يوليو ٢٠١٩
بحث عن بكتيريا السل

مرض السل

يُعرَف مرض السل بأنَّه عدوى بكتيرية تُسبِّبها بكتيريا تدعى المُتَفَطِّرة السُلِّيّة، التي عادةً ما تُصيب الرئتين في جسم الإنسان، وفي الحقيقة عدوى السل واحدة من المسبِّبات العشرة الأكثر شيوعًا للموت عالميًا، كما أنَّها المُسبِّب الرئيس للموت لدى الأشخاص المصابين بفيروس العوز المناعي البشري، وتجدر الإشارة إلى أنَّ حوالي 95% من حالات الإصابة بالسل تنتشر في البلدان النامية، وتُنقَل عدوى السل عن طريق العطس أو البصق عبر الهواء من شخص مصاب إلى آخر، ويزداد خطر الإصابة بها في حال التدخين، والإصابة باضطرابات تُضعف من عمل جهاز المناعة؛ مثل: الإصابة بـفيروس عوز المناعة البشري.[١]


أعراض الإصابة ببكتيريا السل

يُشار إلى بكتيريا السل التي تعيش في جسم الإنسان دون التسبُّب في ظهور أية أعراض باسم عدوى السل الكامنة، ففي هذه المرحلة يمنع الجهاز المناعي في جسم الإنسان البكتيريا من النمو، لكن في حال تكاثر البكتيريا ونموها تبدأ أعراض المرض بالظهور، وفي الحقيقة فإنّ المصابين بمرض السل الكامن لا ينقلون العدوى لأشخاص آخرين، وتُوضّح أعراض مرض السل النشط على النحو الآتي:[٢]

  • أعراض مرض السل الرئوي، وتتضمن ما يأتي:
  • الشعور بألم في الصدر.
  • الإصابة بالسعال الشديد لمدة تزيد على الثلاثة أسابيع.
  • السعال المصحوب مع الدم أو المخاط.
  • الإصابة بـالحمّى، إضافة إلى القشعريرة.
  • فقدان الشهية، وفقدان الوزن.
  • الشعور بالتعب والإعياء.
  • الإصابة بالتعرُّق أثناء الليل.
  • أعراض أخرى، تُصيب بكتيريا السل الرئتين في أغلب الأحيان، لكنّ إهمال علاجها يؤدي إلى انتشارها عبر الدم إلى أجزاء أخرى من الجسم، والتسبُّب في التلف فيها، ويمكن ذكر ذلك بالطريقة الآتية:[٣]
  • الدماغ؛ إذ تسبِّب الإصابة بـالتهاب السحايا.
  • العظام؛ تُسبِّب تلفًا في المفاصل والشعور بألم في العمود الفقري.
  • القلب؛ إذ تؤثر في قدرة القلب على ضخّ الدم، إضافة إلى تسبُّبها في الإصابة باضطرابات مهدَّدة للحياة؛ مثل: اندحاس القلب.
  • الكبد والكلى؛ حيث الإصابة بالسل تؤدي إلى ظهور دم في البول، إضافة إلى التأثير في أداء وظائف الكلى والكبد المتمثِّلة بالتخلُّص من فضلات الجسم.


علاج بكتيريا السل

تُعالَج الإصابة بعدوى السل النشطة عن طريق تناول عدة مضادات حيوية لمدة تتراوح ما بين ستة أشهر إلى تسعة أشهر، وفي الحقيقة يكمن السبَّب وراء تناول عدة مضادات حيوية معًا في الإصابة بمرض السل النشط في أنَّ البكتيريا المُسبِّبة لذلك غالبًا ما تكون من البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية، وقد تحتاج أحيانًا إلى تناول العلاج لمدة تتراوح ما بين عشرين شهرًا إلى ثلاثين شهرًا، وتجدر الإشارة إلى ضرورة إكمال مدة العلاج رغم أنَّ المصاب قد يشعر بالتحسُّن بعد عدة أسابيع فقط من تناول الأدوية، لكنَّ التوقُّف عن تناولها يؤدي إلى تطوّر البكتيريا التي ما زالت حية إلى بكتيريا مقاومة أكثر خطرًا، وتوضّح الأدوية المستخدمة في علاج عدوى السل على النحو الآتي:[٤]

  • إيزونيازيد.
  • إيثامبوتول.
  • ريفامبين.
  • بيرازيناميد.
  • الفلوروكينولونات بالتزامن مع أدوية أميكاسين أو كابريوميسين المُستخدَمة عن طريق الحقن في حال الإصابة بالبكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية.
  • بيداكيلين أو لينزوليد، في شكل علاج إضافي للأدوية المستخدمة في علاج البكتيريا المقاومة.


الوقاية من بكتيريا السل

تجرى الوقاية من الإصابة بمرض السل عن طريق تناول المطاعيم المضادة له، التي تُعرَف باسم عُصية كالميت غيران المعروفة اختصارًا بـ BCG، وتُستخدَم هذه المطاعيم في البلدان التي ينتشر فيها المرض، وفي الحقيقة إنَّ فاعلية المطعوم في الوقاية من الإصابة بالسل أكبر عند الأطفال منها عند البالغين، ومن الجدير بالذكر أنَّه تجرى الوقاية من تطوّر السل من المرحلة الكامنة إلى النشطة عن طريق إعطاء المضادات الحيوية، ومن أشهر العلاجات المستخدمة دواء إيزونيازيد، الذي يؤخذ مرة واحدة يوميًا لمدة ستة أشهر إلى تسعة أشهر.[٥]


المراجع

  1. "Tuberculosis", www.who.int,18-9-2018، Retrieved 18-6-2019. Edited.
  2. "Tuberculosis (TB) Disease: Symptoms and Risk Factors", www.cdc.gov,24-1-2019، Retrieved 18-6-2019. Edited.
  3. James McIntosh (16-11-2018), "All you need to know about tuberculosis"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 18-6-2019. Edited.
  4. "Tuberculosis", www.mayoclinic.org,30-1-2019، Retrieved 18-6-2019. Edited.
  5. "Tuberculosis Symptoms, Causes & Risk Factors", www.lung.org,13-12-2018، Retrieved 18-6-2019. Edited.