سبل الوقاية من مرض السل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٤١ ، ١١ مارس ٢٠٢٠
سبل الوقاية من مرض السل

مرض السل

السل أو الدرن (Tuberculosis) هو أحد الأمراض المُعدية التي تصيب الرئة بشكل أساسي وتسبب أعراض؛ مثل: السعال، وارتفاع درجة حرارة الجسم، والتعرق الليلي، وفقدان الوزن، وغيرها من الأعراض، ويوجد مرحلتان من الإصابة بمرض السل، أولهما السل الكامن؛ أي وجود البكتيريا في جسم المريض لكن بشكل كامن وخامل، فلا تسبب ظهور أعراض ولا تكون مُعدية، أما النوع الثاني ti, السل النشط الذي تظهر فيه أعراض ويكون المريض مُعديًا.[١]


الوقاية من مرض السل

ينتقل مرض السل من شخص لآخر عبر الهواء عندما يسعل المريض، أو عند العطس، وللأسف أصبحت هذه البكتيريا مقاومة للعديد من المضادات الحيوية، ومن هنا تظهر أهمية الوقاية من الإصابة بمرض السل لكن لا توجد طريقة مؤكدة للوقاية تمامًا من الإصابة به، لكن توجد عدة إجراءات يمكن اتباعها لتقليل انتشار المرض قدر الإمكان؛ مثل:[٢]

  • الوقاية الأولية عن طريق منع انتشار العدوى من شخص لآخر.
  • الوقاية الثانوية عن طريق منع تحول السل الكامن إلى السل النشط .
  • الحصول على لقاح السل.


منع انتشار العدوى من شخص لآخر

أول خطوة لمنع انتشار العدوى من شخص لآخر هي التعرف إلى مرضى السل النشط وعلاجهم بواسطة المضادات الحيوية ليصبحوا غير مُعِدين، لكن يجب على المريض إتمام العلاج مدة 6-12 شهرًا حتى إذا تحسنت حاله واختفت أعراضه؛ لتجنب عودة المرض، وغالبًا ما يبقى المرضى معدين لمدة أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع من بدء العلاج فقط، ويجب على المريض اتباع آداب السعال لتقليل خطر انتشار العدوى إلى الأشخاص الآخرين، وهي تغطية الفم والأنف بمنديل عند السعال أو العطس، وإلقاء المنديل في المهملات بعد استخدامه، في حال عدم توفر منديل تجب على المريض تغطية فمه بباطن مرفقه أو كم قميصه، وتجنب تغطية الفم باليد، وغسل يديه جيدًا بعد السعال. كما يجب على المريض تجنب الاحتكاك بأي شخص، والامتناع عن الذهاب إلى العمل، أو المدرسة، أو الأماكن العامة، وتجنب المواصلات العامة، كما ويُنصَح بالجلوس في غرفة مفتوحة النوافذ أو فيها مروحة.[٣][٤][٥]


منع تحول السل الكامن إلى السل النشط

العديد من مرضى السل الكامن لا ينشط المرض لديهم أبدًا، ومن الأشخاص الأكثر عرضة للانتقال من المرحلة الكامنة إلى المرحلة النشطة هم مرضى الإيدز، والمرضى المصابون بالسل خلال آخر عامين، والرضع والأطفال الصغار، بالإضافة إلى المرضى الذين يتعاطون الأدوية المخدرة، والمرضى ضعيفو المناعة، وكبار السن، والمرضى الذين لم يعالجون جيدًا من مرض السل في الماضي، لذا يجب على هؤلاء المرضى تناول العلاج المناسب لضمان عدم نشاط المرض.[٦]

توجد عدة أنظمة من المضادات الحيوية لعلاج مرض السل الكامن يختار الطبيب الأكثر ملائمة للمريض، وهي:[٧]

  • ايزونيازيد وريفابنتين مرة أسبوعيًا مدة ثلاثة أشهر بمجموع جرعات اثنتي عشرة جرعة.
  • ريفامبين يوميًا مدة أربعة أشهر بمجموع جرعات مئة وعشرين جرعة.
  • أيزونيازيد يوميًا مدة تسعة أشهر بمجموع مئتين وسبعين جرعة، أو مرتين أسبوعيًا بمجموع ست وسبعين جرعة.
  • أيزونيازيد يوميًا مدة ستة أشهر بمجموع جرعات مئة وعشرين جرعة، أو مرتين أسبوعيًا بمجموع جرعات اثنتين وخمسين جرعة.
  • أيزونيازيد وريفامبين يوميًا لمدة ثلاثة أشهر بمجموع جرعات 90 جرعة.


لقاح مرض السل

لقاح BCG هو اللقاح المُستخدَم للوقاية من الإصابة بالسل، ويُعطَى هذا لجميع الرضَّع في البلاد التي ينتشر بها الإصابة بالسل، لكن تجدر الإشارة إلى أنَّه يجب تجنُّب إعطاء اللقاح للأشخاص المُصابين بالمرحلة الكامنة، ويجب إعطاء اللقاح لثلاث مجموعات من البشر بالتحديد:[٥]

  • الأطفال المواليد في المناطق المنتشر فيها المرض، أو الأطفال من الآباء أو الأجداد المواليد في هذه المناطق.
  • الأطفال الأقل من 16 عامًا ذوي آباء أو أجداد مواليد في مناطق منتشر فيها المرض، ولم يُطعّموا في الصغر، أو الأطفال الأقل من 16 عامًا ويحتكون عن قرب بمريض سل، أو عاشوا مدة ثلاثة أشهر على الأقل في المناطق المنتشر فيها السل.
  • البالغون أقل من 35 عامًا والمعرضون لخطر التقاط العدوى؛ مثل:
    • مقدمو الرعاية الطبية؛ مثل: الأطباء، والممرضات.
    • العاملون في المختبرات الطبية.
    • العاملون في المجال البيطري المعرضون لالتقاط العدوى من الحيوانات الحاملة للبكتيريا؛ مثل: عاملو المجازر.
    • العاملون في الأماكن المزدحمة؛ مثل: دور الأيتام، والسجون.
    • العاملون في دور رعاية كبار السن والملاجئ.
    • المسافرون إلى الدول المنتشر فيها المرض في حال نية البقاء أكثر من ثلاثة أشهر فيها.


أعراض مرض السل

تشمل علامات السّل النشط ما يأتي:[٨]

  • السعال الذي يستمرّ ثلاثة أسابيع أو أكثر.
  • السّعال المصحوب بالدّم.
  • الشّعور بألم في الصّدر، أو ألم عند التنفّس أو السعال.
  • فقدان الوزن غير المبرر.
  • الإعياء.
  • الحمّى.
  • التعرّق الليلي.
  • قشعريرة برد.
  • فقدان الشّهية.


علاج مرض السل

يستغرق علاج السّل وقتًا أطول بكثير من علاج الأنواع الأخرى من العدوى البكتيرية، فبالنّسبة لمرض السل النشط يجب أن يتناول المصاب المضادات الحيوية لمدّة 6-9 أشهر على الأقلّ، ويعتمد اختيار الأدوية وطول فترة العلاج على العمر، والصّحة العامّة للمصاب، ومقاومة الأدوية المُحتمَلة، وموقع العدوى في الجسم، وتجدر الإشارة إلى أنَّ المُصابين بعدوى السل النشط بحاجة إلى تناول مجموعة من المضادات الحيوية، أما المصابين بعدوى السل الكامن فيصف لهم الطبيب مضاد حيوي واحد او اثنين في معظم الحالات، ويمكن بيان المضادات الحيوية المُستخدَمة في علاج السل على النحو الآتي:[٨]

  • إيزونيازيد.
  • ريفامبين.
  • إيثامبوتول.
  • بيرازيناميد.

أمّا إذا كان الشّخص مصابًا بمرض السل المقاوم للأدوية فقد تُستخدَم أدوية المضادات الحيويّة المسمّاة بالفلوروكينولونات والأدوية القابلة للحقن مثل أميكاسين أو كابريوميسين لمدّة 20-30 شهرًا، كما يمكن استخدام بعض الأدوية كعلاجٍ إضافي، منها ما يأتي:[٨]

  • بيداكيلين.
  • لينزوليد.


المراجع

  1. James McIntosh (2018-11-16), "All you need to know about tuberculosis"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-3-15. Edited.
  2. "TB Prevention, Diagnosis and Treatment", who, Retrieved 2019-3-15. Edited.
  3. Jennifer Robinson (2018-12-12), "Tuberculosis Prevention: What to Know"، webmd, Retrieved 2019-3-15. Edited.
  4. "TB Prevention - Precautions, vaccine, masks", tbfacts, Retrieved 2019-3-15. Edited.
  5. ^ أ ب Ananya Mandal (2019-2-27), "Tuberculosis Prevention"، news-medical, Retrieved 2019-3-15. Edited.
  6. "TB Prevention", cdc,2016-3-15، Retrieved 2019-3-15. Edited.
  7. "Treatment Regimens for Latent TB Infection (LTBI)", cdc, Retrieved 2019-3-15. Edited.
  8. ^ أ ب ت "Tuberculosis", www.mayoclinic.org, Retrieved 17/5/2019. Edited.