طرق الوقاية من مرض السكري

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٤٧ ، ١٥ نوفمبر ٢٠١٩
طرق الوقاية من مرض السكري

مرض السكري

هو مرض يحدث عندما يرتفع مستوى السكر في الدم، ويتسبب وجود كمية كبيرة منه في الدم في الإصابة بمشاكل مرضية عند الإنسان؛ منها: أمراض في القلب، وضرر في الأعصاب، ومشاكل في العين، وأمراض الكلى، لكن تُنفّذ العديد من الخطوات من أجل التحكّم بمرض السكري والسّيطرة عليه وإدارته، ويوجد 30.3 مليون إنسان في الولايات المتحدة مصاب بهذا المرض (9.4 من عدد السكان)، ويوجد شخص من بين 4 أشخاص يعاني منه ولا يعرف ذلك، و84.1 مليون شخص أمريكي فوق سنّ 18 عامًا مصابون بمقدّمات الإصابة به. [١]


طرق الوقاية من مرض السكري

لا يستطيع الشخص الوقاية من الإصابة بالنوع الأول من هذا المرض بسبب وجود اضطراب في جهاز المناعة، كما أنّ بعض أسباب النوع الثاني -مثل العمر والجينات- لا يُسَيطَر عليها أيضًا، لكن هناك الكثير من العوامل التي يتحكم بها الشخص، إذ تُمنَع الإصابة عن طريق إجراء تعديلات بسيطة في الرّوتين الغذائي وروتين اللياقة البدنية، ففي حال تشخيص الإنسان بإصابته بمقدّمات المرض فهناك العديد من الأشياء التي تُنفّذ لمنع أو تأخير الإصابة بالنوع الثاني منه، وهذه الأشياء هي:[٢]

  • ممارسة التمارين الرياضية بما لا يقلّ عن 150 دقيقة في الأسبوع؛ مثل: رياضة المشي، وركوب الدراجات.
  • عدم استهلاك الدهون المشبعة والمتحوّلة والكربوهيدرات المكرّرة في النظام الغذائي.
  • تناول المزيد من الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة.
  • تناول وجبات الطعام مقسّمة عدة مرات خلال اليوم.
  • يجب إنقاص 7% من الوزن في حال أنّ الشخص يعاني من السمنة أو زيادة في الوزن.


أنواع مرض السكري

توجد 3 أنواع رئيسة من الإصابة بمرض السكري، وهي ما يلي[٣]

  • السكري من النوع الأول (مرض السكري للأحداث)، يحدث عندما يفشل الجسم في إنتاج الأنسولين، ويعتمد المصابون بهذا النوع على أخذ هذا الهرمون طوال حياتهم؛ بمعنى أنّهم يجب أن يتناولوا الاصطناعي منه بشكل يومي للبقاء على قيد الحياة.
  • السكري من النوع الثاني، هو أكثر الأنواع شيوعًا، وله ارتباط قوي بالسمنة، وتكمن المشكلة في طريقة استخدام الجسم للأنسولين؛ بمعنى أنّه ينتجه بخلاف النوع الأول، لكنّ الخلايا لا تستجيب له بشكل فعّال.
  • سكري الحمل، هو يحدث عند النساء أثناء مرحلة الحمل؛ إذ يصبح الجسم أقلّ حساسية للأنسولين، لكن لا يحدث هذا النوع عند النساء جميعهم ويختفي بعد الولادة عادة.


أعراض مرض السكري

يعتمد ظهور الأعراض على كمية السكر الموجودة في دم الشخص، فبعض الناس -خصوصًا المصابون بمقدمات المرض أو النوع الثاني- لا تظهر عليهم علامات الإصابة في البداية، بينما المصابون بالنوع الأول تظهر عليهم الأعراض بشكل أسرع وأكثر حدّة. ومن العلامات المرتبطة بالنوعًين الأول والثاني ما يلي:[٤]

  • زيادة العطش.
  • التبول المتكرر.
  • فقد الوزن غير المتوقع.
  • الجوع الشديد.
  • الشعور بالإعياء.
  • عدم وضوح الرؤية.
  • التهيج.
  • بطء في شفاء الجروح.
  • تكرار حدوث الالتهابات؛ مثل: التهابات اللثة، والجلد، والمهبل.
  • وجود الكيتونات في البول، وهي نتج تحطّم العضلات والدهون في حال لم يوجد ما يكفي من الأنسولين.

كما تجب مراجعة الطبيب في الحالات التالية:[٤]

  • في حال وجود شكّ لدى الشخص في أنّه مصاب، أو أنّ طفله مصاب بالسكري؛ تجب مراجعة الطبيب في حال ملاحظة الأعراض، إذ يبدأ العلاج سريعًا في حالة التشخيص المبكر.
  • عند تشخيص الإنسان بالفعل مصابًا بالمرض، إذ يحتاج الشخص إلى المتابعة الطبية بشكل مستمر بعد حصوله على تشخيص المرض؛ ذلك للحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم.


مضاعفات مرض السكري

يُعدّ مرض السكري مزمنًا وخطيرًا، وهو السبب السابع للوفاة في الولايات المتحدة، إذ قد تصبح مضاعفاته خطيرة على حياة الشخص اليومية، وقد يصبح مميتًا في حال لم عدم علاجه فورًا، ومن مضاعفاته ما يلي:[٣]

  • أمراض القلب.
  • مشاكل في اللثة والأسنان.
  • السكتة الدماغية.
  • ضرر في الأعصاب -مثل الاعتلال العصبي السكري-.
  • مشاكل في العين، وفقد البصر.
  • اضطرابات في القدم؛ مثل: الشعور بوجود تنميل في القدمين، ووجود تقرّحات فيهما، وقد يقود الأمر إلى عدم القدرة على علاج الإصابات والجروح في القدم.
  • أمراض الكلى، إذ قد تقود المضاعفات إلى حدوث فشل في الكلى، وقد يحدث انحباس للماء في الجسم بسبب عدم القدرة على التخلص منه بالشكل الصحيح، إضافة إلى عدم قدرة الشخص على التحكم بالمثانة لديه.

لكن تُمنَع مخاطر الإصابة بالنوع الثاني عن طريق مراقبة مستويات السكر في الدم بشكل منتظم، أو تناول كميات معتدلة من السكر، بينما الطريقة الوحيدة لمنع مضاعفات النوع الأول والتخفيف من آثاره هي أخذ الأنسولين.


تشخيص مرض السكري

يجب على كلّ شخص يعاني من أعراض مرض السكري، أو معرّض لخطر الإصابة به أن يُجري فحوصات للتأكد من ذلك، فكلما نُفّذ التّشخيص في وقت مبكّر يصبح العلاج ممكنًا أكثر، ويجب على النساء أن يفحصن وجود سكري الحمل بشكل روتيني في الثلث الثاني أو الثالث من الحمل، ويطلب الطبيب عمل الفحوصات التالية لتشخيص الإصابة بالمرض ومقدماته:[٢]

  • فحص السكر الصيامي في بلازما الدم؛ في هذا الفحص يُقاس مستوى الجلوكوز في الدم بعد الصوم لمدة 8 ساعات.
  • فحص هيموغلوبين السكري؛ يعطي هذا الفحص صورة عن مستويات السكر في الدم خلال الـ 3 أشهر الماضية.

كما يقيس الطبيب مستوياته في الدم لتشخيص سكري الحمل عند النساء في المدة ما بين 24 أسبوعًا و 28 أسبوعًا من الحمل، ومن فحوصات هذا النوع ما يلي[٢]:

  • فحص تحمّل السكر؛ إذ تُفحَص نسبته بعد ساعة من شرب السائل السكري.
  • فحص تحمل السكر لمدة 3 ساعات؛ يُفحَص بعد صيام الشخص طوال الليل، ويُفحَص مرة أخرى بعد شرب سائل من الجلوكوز.


المراجع

  1. "Diabetes", www.niddk.nih.gov, Retrieved 14/11/2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت Stephanie Watson, "Everything You Need to Know About Diabetes "، www.healthline.com, Retrieved 14/11/2019. Edited.
  3. ^ أ ب Rachel Nall RN MSN , "An overview of diabetes types and treatments"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 14/11/2019. Edited.
  4. ^ أ ب "Diabetes", www.mayoclinic.org, Retrieved 14/11/2019. Edited.