سبب داء الفيل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٢٩ ، ١٣ يناير ٢٠٢٠

داء الفيل

يُعرَف داء الفيل أو داء الخيطيات بأنه المرض الذي ينجم عن الديدان الطّفيلية، وينتشر من شخصٍ إلى آخر من خلال البعوض، ويسبب هذا المرض تورّمًا في الساقين واليدين وكيس الصّفن والثّديين، وهو من الأمراض التي تنتشر في عدة مناطق مدارية وشبه مدارية، مثل: أفريقيا، وجنوب شرق آسيا. وتعدّ الساقان المنطقة الأكثر تأثرًا بهذا الداء، ويمكن أن يسبب تورّمًا وتوسّعًا في أجزاءٍ كبيرة من الجسم تؤثر على الحركة والتنقّل، بالإضافة إلى أنه يؤثر على الجلد؛ إذ يصبح جافًا وأغمق من المعتاد.[١]


سبب داء الفيل

تحدث الإصابة بداء الفيل نتيجة التعرّض للعضّ من البعوض المُصاب بأنواعٍ معيّنة من الديدان الطّفيلية، خاصّةً في البلدان التي توجد فيها أنواع معينة من هذه الديدان، إذ تنتقل العدوى إلى مجرى الدم وتنمو في الجهاز اللمفاوي وتعيش عدة سنوات، ثم تبدأ الإضرار بالجهاز اللمفاوي، مما يسبب التورم.[٢] كما توجد عدة أنواعٍ رئيسة من الديدان الطّفيلية، وهي: الفخرية البنكروفتية، والبروجية الملاوية، والبروجية التيمورية، وتجدر الإشارة إلى أن ديدان الفخرية البنكروفتية تسبب ما نسبته 90% من جميع حالات داء الفيل، بينما تسبب ديدان البروجية الملاوية معظم الحالات المتبقية.[٣]


علاج داء الفيل

يمكن علاج داء الفيل للأشخاص المصابين بعدوى نشِطة من خلال تناول الأدوية المخصّصة لقتل الدّيدان المنتشرة في الدم، إذ تساعد هذه الأدوية في وقف انتقال المرض إلى الآخرين، لكنها لا تساعد في قتل جميع الطفيليات، ومن أشهر هذه الأدوية المضادة للطفيليات الدوكسيسايكلين، وألبيندازول، والإيفيرمكتين، وثنائي إيثيل كاربامازين، بالإضافة إلى أنه يمكن ضبط أعراض داء الفيل الأخرى باستخدام مضادات الهيستامين، والمسكّنات، والمضادات الحيوية، وفي حال عدم الحاجة إلى الأدوية يجب التّحكّم بانتفاخ الجلد والتهابه من خلال عدّة طرقٍ، أهمّها:[٣]

  • غسل المناطق والجلد المتورم بلطف يوميًّا باستخدام الماء والصابون.
  • ترطيب الجلد.
  • رفع الأجزاء المتورّمة لتسهيل تدفق السوائل في الجسم.
  • تطهير الجروح لمنع الالتهابات الثانوية.
  • ممارسة الرّياضة بانتظام من أجل دعم عمل الجهاز اللمفاوي، لكن يجب اتباع توجيهات الطبيب حول ممارسة الرياضة.
  • لفّ الأطراف المتورّمة من أجل منع حدوث المزيد من التورّم.
  • إجراء عمليةٍ جراحية، في حالاتٍ نادرة من أجل إزالة الأنسجة اللمفاوية التّالفة، أو من أجل تخفيف الضّغط عن مناطق معينة من الجسم، مثل كيس الصفن.


الوقاية من الإصابة بداء الفيل

يمكن الوقاية من الإصابة بداء الفيل من خلال تجنب البعوض الذي ينقل هذا المرض، وذلك من خلال الآتي:[١]

  • تجنب البعوض أو تقليل خطر التعرّض للسعات البعوض.
  • التخلص من المناطق والأعشاش التي يتكاثر فيها البعوض.
  • ارتداء القمصان والسروايل ذات الأكمام الطويلة، خاصةً في المناطق التي يكثر فيها البعوض.
  • استخدام طاردٍ للبعوض.
  • أخذ جميع الاحتياطات والمضادات كعلاجٍ وقائي قبل السفر إلى المناطق المعرّضة لخطر العدوى بداء الفيل.


مضاعفات داء الفيل

يرتبط داء الفيل بعدة مضاعفات جسدية وعاطفية، من أهمها ما يأتي:[٣]

  • الإعاقة الجسدية: يسبب داء الفيل صعوبةً في تحريك أجزاء من الجسم، بالتالي التأثير على الحركة والعمل والانخراط في المهام اليومية، كما يُصنَّف بأنه المسبب الرئيس للإعاقة الجسدية الدائمة في كثير من بلدان العالم.
  • الالتهابات الثانوية: يمكن أن تنتشر عدوى داء الفيل الفطرية والبكتيرية، بالتالي التسبب بالإصابة بالتهابات ثانوية، خاصةً بعد الأضرار التي تُصيب الجهاز اللمفاوي.
  • المشكلات العاطفية: يسبب داء الفيل العديد من المضاعفات العاطفية التي تصيب الفرد، بما في ذلك القلق بشأن المظهر الخارجي، بالتالي زيادة الشّعور بالاكتئاب والتوتر.


المراجع

  1. ^ أ ب Lana Bandoim (29-9-2017), "What Is Elephantiasis?"، www.healthline.com, Retrieved 29-9-2019. Edited.
  2. "Elephantiasis: What to Know", www.webmd.com, Retrieved 29-9-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت Jayne Leonard (14-5-2018), "Can you treat elephantiasis?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 29-9-2019. Edited.