طريقة وقف نزيف الانف

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٢١ ، ١٢ نوفمبر ٢٠١٩
طريقة وقف نزيف الانف

نزيف الأنف

يحدث نزيف الأنف أو ما يُعرف بالرعاف عندما تنفجر الأوعية الدموية الصغيرة في بطانة الأنف؛ إذ إنّ هذه الأوعية الدموية صغيرة وهشة وقريبة من السطح الخارجي، وتنفجر بسهولة ممّا يؤدي إلى حدوث النزيف، ويُعدّ النزيف شائعًا أكثر لدى الأطفال لأنهم يتأثرون أكثر بالأسباب المؤدية إلى حدوثه؛ كالإصابة بالحساسية والكدمات وغير ذلك من العوامل الأخرى، وشبكة الشعيرات الدموية في الأنف تؤثر فيها عوامل عديدة نتيجة رقة جدرانها ولأنّها سطحية، وهذه العوامل تسبب انفجارها، ممّا يُؤدي إلى نزفها.

يحدث نزيف الأنف غالبًا في المنطقة الأمامية للحاجز الأنفي، وبهذا ينزل الدم من الفتحة الأمامية للأنف وهذه الحالة تسمى بالنزف الأمامي، وقد يحدث النزيف في المنطقة الخلفية وبالتالي ينزل الدم من فتحة الأنف الخلفية باتجاه البلعوم فيبلعه المصاب ثم يتقيؤه، وهو النوع الأخطر من نزيف الأنف.[١][٢]


طريقة وقف نزيف الأنف

عند حدوث نزيف الأنف يجب القيام بالأمور التالية:[٣][٤]

  • المحافظة على الاستقامة والهدوء ومحاولة إمالة الرأس إلى الأمام، حتى لا يرجع الدم باتجاه الحلق، فقد يؤدي بلع الدم إلى تهيج المعدة، ما أن الوضع القائم للجسم، يُساعد في تقليل ضغط الدم في أوردة الأنف، فيُقلل من استمرار النزيف.
  • تثبيت الأنف بإصبعين لإغلاق فتحتي الأنف مع الانحناء إلى الأمام لما لا يقل عن 10-15 دقائق؛ إذ يولد ذلك ضغطًا على المنطقة التي تنزف في الأنف، مما يساعد على وقف نزيف الأنف، وفي حال استمرّ نزيف الأنف بعد 10-15 دقيقة، فيجب تكرار الإجراء نفسه مرة أخرى.
  • وضع كيس ثلج أو كمادات باردة على الأنف أو على الخدين؛ إذ يساعد ذلك على انقباض الأوعية الدموية، فيوقف نزيف الأنف.
  • بصق أيّ دم قد يتجمع في الفم والحلق؛ إذ إنّ ابتلاع الدم قد يسبب الغثيان أو القيء أو الإسهال.
  • بعد توقف نزيف الأنف، عدم القيام بأيّ شيء قد يعيد نزيف الأنف مرة أخرى لمدة 12 ساعة، مثل؛ التمخط أو تنظيف الأنف بالإصبع، لأنّ ذالك قد يُزيل الجزء المتخثر من الدم فيعود النزيف مرة أخرى.
  • محاولة إبقاء الأنف رطبًا باستمرار باستنشاق الهواء الرطب أو وضع الفازلين لمنع تكرر النزيف مرة أخرى.
  • يفضل عدم استخدام نقاط الأنف المحتوية على مادة فينيليفرين هيدروكلورايد دون استشارة الطبيب؛ لأنّه إذا كان السبب المؤدي لحدوث نزيف الأنف هو ضغط الدم المرتفع فسيكون لاستخدام هذه النقاط أعراضًا جانبيةً خطيرة.


أسباب نزيف الأنف

يُصنف نزيف الأنف إلى نوعين وهما:[٥]

  • نزيف الأنف الأمامي، وهو النزيف الذي يحدث من الجدار بين الفتحتين؛ إذ يحتوي هذا الجزء من الأنف على العديد من الأوعية الدموية الحساسة، وقد يحدث عند الأطفال، ويمكن علاجه في المنزل، ويُعدّ السبب المؤدي إلى حدوث نزيف الأنف الأمامي في بعض الحالات غير معروف، إلّا أنّ أسبابًا وعوامل قد تساعد في حدوثه، ومن أهم العوامل والأسباب التي تسبب حدوث نزيف الأنف الأمامي:
    • العنف المباشر الموجه إلى الأنف، مثل؛ استخدام الأصبع بعنف لتنظيف الأنف، أو تلقي ضربة على الأنف يمكن أن تلحق الضرر بالأوعية الدموية الرقيقة للغشاء المخاطي.
    • الإصابة بالجفاف، ويوجد حالات ينتج النزيف فيها عن الإصابة بالتهاب شديد؛ كالأنفلونزا أو نزلات البرد أو الحساسية
    • تقلب الفصول؛ إذ إنّ ارتفاع درجة الحرارة وانخفاض الرطوبة، قد يُؤدي إلى جفاف وتشقق في الأنف، ممّا يزيد من خطر نزيف الأنف.
    • التواجد في المرتفعات العالية للغاية، فكلما زاد الارتفاع، قلّ توافر الأكسجين، ممّا يجعل الهواء أكثر جفافًا، وقد يُؤدي الجفاف إلى نزف الأنف.
    • تناول أدوية تزيد ميوعة الدم بكميات كبيرة كالأسبرين، أو الأدوية المضادة للالتهابات غير الستيرويدية مثل؛ الإيبوبروفين.
    • الإصابة بحساسية الأنف.
    • بعض الإصابات بانحراف الحاجز الأنفي.
    • التهاب الجيوب الأنفية
    • تناول بعض أنواع المخدرات، خاصةً التي تُأخذ عن طريق الشم، مثل؛ الكوكايين.
    • يمكن أن يتداخل مرض الكبد مع تخثر الدم، ممّا يُؤدي إلى نزيف الأنف المتكرر أو الشديد.
  • نزيف الأنف الخلفي، وهو النزيف الذي يحدث خلف وأعلى الأنف، في المكان الذي تتواجد فيه الشرايين التي تغذي الأنف، وعادةً ما يكون هذا النزيف ثقيلًا، وغالبًا ما تكون نزيف الأنف الخلفي أكثر خطورة من نزيف الأنف الأمامي، وقد يحتاج عناية طبية، وهو شائع عند الأشخاص البالغين، ومن أسبابه ما يأتي:
    • إجراء جراحة للأنف.
    • الإصابة ببعض أمراض الدم ميوعة الدم، مثل؛ الهيموفيليا أو سرطان الدم.
    • تشكل أورام سرطانية في التجويف الأنفي
    • ضغط الدم المرتفع، وهو من أسباب نزيف الأنف لدى البالغين.
    • نقص الكالسيوم
    • التعرض للمواد الكيميائية التي قد تُهيج الغشاء المخاطي في الأنف.

ومن الأسباب الأخرى التي قد تُؤدي إلى نزيف الأنف ما يأتي:[٥]

  • حدوث كسر في عظام الأنف
  • دخول جسم غريب إلى الأنف، وهو أمر شائع عند الأطفال
  • انخفاض عدد الصفائح الدموية
  • نقص العامل X، وهو عامل مهم لعملية تخثر الدم.
  • التهاب الكلى الحاد، الناجم عادة عن رد الفعل المناعي.
  • الحمى الروماتيزمية، التي قد تكون أحد مضاعفات التهاب الحلق.
  • اختناق صمامات القلب.
  • مرض الإيبولا، إذ إنّ أحد أعراض المراحل الأخيرة، نزيف يحدث من مختلف الجسم.
  • مرض الاضطرابات الهضمية مثل؛ حساسية الغلوتين.
  • داء الليشمانيات، وهو مرض طفيلي ينتقل عن طريق ذبابة الرمل.
  • مرض فون ويلبراند؛ وهو اضطراب يُحدث نزيفًا، بسبب نقص عامل فون ويلبراند.


حالات النزيف الخطِر

نزيف الأنف يمكن علاجه ذاتيًا، إذ إن الشخص يمكن أن يتصرف عند حدوثه أو يطلب من أي شخص أن يساعده، ولا يُعدّ صعبًا، لكن يوجد حالات يكون فيها نزيف الأنف خطيرًا، ممّا يستدعي الذهاب إلى الطبيب فورًا، ومن هذه الحالات:[٦]

  • استمرار نزيف الأنف لمدة تزيد عن 20 دقيقة أو تسرب الدم إلى الحلق بالرغم من اتباع الخطوات المذكورة سابقًا.
  • إذا كان السبب المؤدي إلى حدوث نزيف الأنف هو حدوث كسر في عظام الأنف أو بعد التعرض لحادث سيارة، فقد يكون قد حدث نتيجة كسر في قاعدة الجمجمة.
  • إذا كان الشخص يتناول مميعات الدم كالأسبرين، وإذ حدث نزيف الأنف أكثر من مرة يوميًا.
  • تكرار نزيف الأنف الذي يأتي ويذهب باستمرار.
  • إذا ترافق نزيف الأنف مع أعراض فقر الدم مثل خفقان القلب، وضيق في التنفس وشحوب في البشرة.
  • إذا حدث نزيف الأنف عند طفل يقل عمره عن عامين.
  • النزيف الغزير الذي يؤدي إلى فقدان كمية كبيرة من الدماء.
  • أن يترافق نزيف الأنف مع صعوبة في التنفس.


الوقاية من نزيف الأنف

يوجد بعض الإجراءات التي تساعد في الوقاية من حدوث نزيف الأنف، من هذه الإجراءات ما يأتي:[٥]

  • تجنب الضغط على الأنف.
  • تطبيق مرهم التشحيم، مثل؛ هلام البترول أو الذي يُعرف بالفازلين داخل الأنف، خاصةً عند الأطفال الذين يُعزى نزيف الأنف لديهم إلى التقشر داخل الأنف.
  • تجنب نفخ الأنف بشدة أو بتكرار.
  • استخدام مرطب الجو على ارتفاعات عالية أو في المناخات الجافة.
  • لمنع نزيف الأنف المتكرر، يجب تجنب بذل مجهود أو نشاط مدة أسبوع على الأقل بعد النزيف السابق للأنف.


المراجع

  1. "Nosebleeds", rch.org,3-2018، Retrieved 11-11-2019. Edited.
  2. Valencia Higuera (14-3-2018), "What Causes Nosebleeds and How to Treat Them"، healthline, Retrieved 11-11-2019. Edited.
  3. Mayo Clinic Staff (21-9-2017), "Nosebleeds: First aid"، mayoclinic, Retrieved 11-11-2019. Edited.
  4. : John P. Cunha, DO, FACOEP (6-9-2019), "Nosebleed (Epistaxis, Nose Bleed, Bloody Nose)"، medicinenet, Retrieved 11-11-2019. Edited.
  5. ^ أ ب ت Caroline Gillott (24-3-2017), "Why nosebleeds start and how to stop them"، medicalnewstoday, Retrieved 11-11-2019. Edited.
  6. "Nosebleed", nhsinform,16-7-2019، Retrieved 11-11-2019. Edited.