علاج التهاب الكلى

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٠٥ ، ٢٧ يناير ٢٠١٩
علاج التهاب الكلى

التهاب الكلى

يعدُّ التهاب الكلى أحد أنواع الالتهابات التي تصيبُ المسالك البولية، إذ يبدأُ الالتهابُ في معظم الحالات في إصابة مجرى البول أو المثانة ومن ثم ينتقلُ الالتهاب إلى الكليتين أو إحداهما، ويعدُّ التهاب الكلى من الالتهابات التي يجب علاجها بسرعة، وذلك من أجل عدم التّسبب في إحداث مشكلة دائمة في الكلى تؤدي إلى تعطيل الكلى عن عملها الطّبيعي، أو قد يحدث انتشارٌ للبكتيريا التي تنتقل إلى مجرى الدّم الأمر الذي قد يسبّب الإصابة في الالتهاب، ممّا يشكلُ خطرًا يهدّد حياة المصاب، وفي بعض الحالات قد يتوجّب على المصاب في التهاب الكلى الدخول إلى المستشفى وتلقي العلاج فيها، كذلك يتضمّن علاجَ التهاب الكلى تناول المضادات الحيوية.[١]


علاج التهاب الكلى

يعتمدُ علاج التهاب الكلى على شدّة الالتهاب، ففي حالة ما كان الالتهاب خفيفًا تُستخدمُ المضادات الحيويّة التي تؤخذُ عن طريق الفم في المنزل، وفي بعض الحالات قد يطلبُ الطّبيب تغيرَ نوع المضادات الحيويّة في حالة ما أظهرت نتائج تحليل البول أن الالتهاب هو التهاب بكتيريٌّ، وفي أغلب الحالات تستخدم المضادات الحيوية لمدّة أسبوعين أو أكثر، وخلال هذه الفترة تُجرى العديد من اختبارات البول تحت إشراف الطّبيب للتأكد من مدى سلامة المصاب من الالتهاب، وفي بعض الحالات قد يُلزم المصاب بتمديد فترة تناول المضادات الحيوية، أما في حالات العدوى الشديدة والتي تُعدُّ أكثر خطورةً على الصّحة، فقد يطلب الطبيب من المصاب البقاء في المستشفى لتلقي المضادات الحيوية من خلال الوريد أو السوائل الوريدية، وفي بعض الحالات قد تُستخدم العمليات الجراحية لمعالجة انسداد المسالك البولية أو أيّة مشاكل تصيبُ المسالك البولية، وبالتالي الوقاية من الإصابة في التهابات كلى جديدة.[٢]


أعراض الإصابة في التهاب الكلى

يوجدُ العديد من الأعراض التي تحدث نتيجة الإصابة في التهاب الكلى مثل:[٣]

  • وجود دم مع البول.
  • الشعور بحرقة أو ألم عند التبول.
  • الرّغبة المستمرة في التبول.
  • التبول بصورةٍ أكثر من المعتاد.
  • ظهور رائحة كريهة للبول.
  • الإصابة في الحمّى والقشعريرة.
  • الشّعور بالألم في أسفل الظهر أو في الفخذ أو في الجانبين أو في أسفل البطن.
  • فقدان الشّهية.
  • حدوث اضطراب في المعدة.
  • الإرهاق والشعور بالتعب.


أسباب الإصابة بالتهاب الكلى

يعدُّ السّبب الأبرز والأكثر شيوعًا للإصابة في التهاب الكلى هو تكاثر البكتيريا التي تدخل إلى مجرى البول ومن ثم تنتقل إلى الكليتين، وقد يحدث التهاب الكلى أيضًا نتيجة إصابة أحد أعضاء الجسم في الالتهاب فتنتقل البكتيريا إلى الكليتين بواسطة مجرى الدم، ونادرًا قد يحدث التهاب الكلى في حالة ما كان لدى الشّخص صمام قلب أو مفصل صناعيٍّ مصاب بالبكتيريا أو إجراء جراحة للكلى.[١]


تشخيص التهاب الكلى

بعد قيام الطّبيب بالسؤال عن الأعراض والعلامات التي يعاني منها المصاب، سيقوم بإجراء بعض الإختبارات والصور مثل:[٣]

  • اختبار البول: وذلك من أجل فحص الدم والقيح والبكتيريا المتواجدة في البول.
  • التّصوير المقطعي أو الموجات فوق الصوتية: في حالة عدم الاستفادة من العلاج خلال استخدامه في الثلاثة أيام الأولى، قد يطلب الطّبيب إجراء التّصوير المقطعي من أجل التّحقق من وجود انسداد في المسالك البولية.
  • فحص إشعاعي عن طريق حمض ثنائي ميركابتوسيكسنك.
  • تصوير المثانة و الإحليل الإفراغي: في العادة يُستخدم هذا الاختبار للأطفال، إذ تُستخدم الأشعة السّينية للتّحقق من وجود مشاكل في مجرى البول والمثانة.


المراجع

  1. ^ أ ب "Kidney infection", www.mayoclinic.org,8-4-2018، Retrieved 21-12-2018. Edited.
  2. Marjorie Hecht (19-6-2017), "Everything You Should Know About Kidney Infection"، www.healthline.com, Retrieved 21-12-2018. Edited.
  3. ^ أ ب Minesh Khatri (7-2-2017), "What Are Kidney Infections?"، www.webmd.com, Retrieved 21-12-2018. Edited.