علاج بحة الصوت بالزنجبيل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٧ ، ١ سبتمبر ٢٠١٩
علاج بحة الصوت بالزنجبيل

بحة الصوت

بحة الصوت هي تغيّر غير طبيعي في الصوت ينتج عن مجموعة مختلفة من الأسباب، وقد تنتج عن ذلك تغيُّرات في نغمة الصوت وشّدته، فقد يتغيّر من صوت شديد وناعم إلى صوت ضعيف وخشن، وتحدث بحة في الصوت بصورة عامّة بسبب تهيّج الحبال الصوتية في الحنجرة أو إصابتها، وهي جزء من الجهاز التنفسّي، ويشار إلى الجدار الخارجي الغضروفي للحنجرة باسم تفاحة آدم، ومن الجدير بالذّكر أن الحبال الصوتية هي شريطان من العضلات التي تشكّل الحرف V داخل الحنجرة، وعند التحدّث تهتزّ الحبال الصوتية وتنتج صوتًا.[١]

من المعلوم أنّ التهاب الحنجرة قد يكون قصير العمر أو طويل الأمد (مزمنًا)، إذ تنجم معظم حالات التهاب الحنجرة عن طريق عدوى فيروسية مؤقتة أو إجهاد صوتيّ، وهي ليست خطيرةً، والبحّة الثابتة والمتواصلة يمكن أن تشير في بعض الأحيان إلى حالة طبّية أساسيّة أكثر خطورةً وبحاجة الى المزيد من المتابعة.[٢]


علاج بحة الصوت بالزنجبيل

الزنجبيل هو أحد التوابل التي عرفت بأهميتها كعامل شفاء منذ آلاف السّنين في آسيا، وهو علاج مهمّ في الطّب البديل حديث الظهور، ومع أنّ الزنجبيل الطازج هو الذي غالبًا ما يوصي به الطّبيب إلّا أنّ المكوّنات النشطة والزّنجبيل والزنجرون في الزّنجبيل المجفّف فعّالة أيضًا.

يعدّ الزنجبيل الطازج بصورة عامّة أكثر قبولًا للعلاجات القائمة على الطعام أو الشراب، ولا بدّ من الإشارة إلى أنّ الزنجبيل يقلّل من الالتهابات ويقتل البكتيريا، وذلك من عوامل الشفاء ذات الصلة بتهيّج الحبال الصوتية، كذلك فالزّنجبيل يهدئ الحلق، وقد يمنع حدوث تهيّج إذا شُرِبَ بانتظام للحفاظ على نسيج صحّي في الحبال الصوتية، كما يوصي المركز الطبّي لجامعة ماريلاند بتناول الزنجبيل المفروم في الماء الساخن لمدّة 10 دقائق وعدم تناول أكثر من 4 غرامات يوميًا.[٣]


أسباب بحة الصوت

عند الوقوف على الأسباب الأكثر شيوعًا للبحّة من بين أكثر هذه الأسباب وأشهرها التهاب الحنجرة الحادّ (التهاب الحبال الصوتية)، الذي يحدث غالبًا بسبب التهاب في الجهاز التنفّسي العلوي؛ وهذا الالتهاب عادةً ما يكون فيروسيًا، والإفراط في استخدام الصّوت، أو إساءة استخدامه، مثل الصّراخ أو الغناء، ومن بين الأسباب الأخرى لبحّة الصّوت ما يأتي:[١]

  • الخرّاجات أو الاورام الحميدة في الحنجرة والحبال الصوتية.
  • الارتداد المريئي المعدي.
  • الحساسيّة.
  • استنشاق مهيّجات الجهاز التنفسي.
  • التدخين.
  • مشكلات الغدّة الدرقية.
  • الصدمة التي يمكن أن تتعرّض لها الحنجرة والحبال الصوتية.
  • الحالات العصبيّة، مثل: مرض باركنسون، والسكتات الدماغيّة.
  • سرطان الحنجرة.


أساليب العناية الذاتية لتجنب بحة الصوت

يوجد العديد من أساليب العناية الذاتية لتجنّب بحّة الصّوت، ومن أهمّها:[٢]

  • تنفّس الهواء الرطب.
  • استخدام مرطّب للحفاظ على رطوبة الهواء في المنزل أو المكتب.
  • استنشاق البخار من وعاء يحتوي على الماء الساخن.
  • إراحة الصّوت قدر الإمكان.
  • عدم التحدّث أو الغناء بصوت عالٍ جدًا أو لفترة طويلة، وإذا كانت الحاجة ملحّةً إلى التحدّث أمام مجموعات كبيرة من الممكن استخدام ميكروفون أو مكبّر الصّوت.
  • شرب الكثير من السوائل لمنع الجفاف، وتجنّب الكحول والكافيين.
  • الغرغرة بالماء المالح أو مضغ العلكة.
  • تجنّب شرب الكحول والتدخين، وتجنّب التعرّض للتدخين؛ إذ يجفّفان الحلق ويهيّجان الحبال الصوتية.
  • تجنّب مزيلات الاحتقان، فهذه الأدوية يمكن أن تؤدّي إلى جفاف الحلق.
  • تجنّب الهمس، إذ يشكّل ضغطًا على الجهاز الصوتي أكثر من الكلام العادي.
  • الترطيب المتكرّر للحبال الصوتيّة، فهي طيّات من الجلد المبطّن بالمخاط، لذا فمن الضروري شرب الماء طوال اليوم، إضافةً إلى بعض المشروبات الأخرى، مثل: مشروب الزنجبيل الطبيعي، والشاي المثلّج، والشاي الساخن، وينصح باستخدام العسل للتحلية.[٣]


المراجع

  1. ^ أ ب Steven Doerr, "Hoarseness"، www.medicinenet.com, Retrieved 12-7-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Dana Sparks (2-12-2016), "Home Remedies: Helping a hoarse voice"، newsnetwork.mayoclinic.org, Retrieved 12-7-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Tara Carson (14-8-2017), "Is Ginger Root Good for the Voice?"، healthfully.com, Retrieved 12-7-2019. Edited.