علاج توسع المهبل

علاج توسع المهبل

المهبل

هو أحد أعضاء الجهاز التناسلي لدى الأنثى، وهو أنبوب يربط بين الفرج وعنق الرحم، ويعمل قناةً يتدفق من خلالها دم الحيض، وقناةً يمرّ من خلالها الأطفال أثناء الولادة، ويُستخدم أيضًا في شكل مدخل للقضيب الذكري أثناء عملية الاتصال الجنسي؛ حيث إيداع القذف فيه، مما يسمح للحيوانات المنوية بالدخول إلى الرحم عبر عنق الرحم، وتُستخدم جدران المهبل طريقًا لإدارة الأدوية ووسائل منع الحمل؛ مثل: حلقة منع الحمل المهبلية، أو أدوية التحاميل المهبلية، وتتكوّن جدران المهبل من طبقات مختلفة من النسيج؛ وهي الطبقة السطحية للجدار المهبلي المكوّنة من أنسجة مخاطية، وتوجد تحتها طبقات من نسيج العضلات الملساء والكولاجين والإيلاستين التي تعطي المهبل القدرة على التمدد، وتطلق هذه الجدران سوائل تحافظ على رطوبة المنطقة، وتزداد أثناء الإثارة الجنسية للزيادة من تزييت المنطقة وترطيبها.[١]


علاج اتساع المهبل

جدران المهبل هي عضلات كبيرة تتوسّع وتتقلّص وبذلك تسمح للطفل بالمرور منها خلال عملية الولادة ثم تعود إلى شكلها السابق، إلّا أنّ في بعض الحالات عندما تتعرّض جدران المهبل مدة طويلة للتوسّع تصبح غير قادرة على الارتداد والرجوع إلى شكلها وحجمها السابقين، ويتشكّل ما يُسمّى اتّساع المهبل. ولعلاج اتساع المهبل يجب تنفيذ ما يأتي:

  • تمارين كيجل، يجب تحديد عضلات الحوض أثناء ممارسة هذا التمرين، ولعمل ذلك يجب التوقف عن التبوّل في منتصف عملية التبوّل لتحديد عضلات الحوض، وعند النجاح بهذه العملية يجب اتباع الخطوات الآتية:
  • الاستلقاء على الظهر.
  • شدّ عضلات الحوض والانكماش لمدة 5 ثوانٍ والاسترخاء لمدة 5 ثوانٍ مع تكرار هذه الخطوة 5 مرات متتالية.
  • مضاعفة الوقت أثناء عملية الشد إلى 10 ثوانٍ مع التركيز على عضلات الحوض والمهبل.
  • ممارسة تمارين كيجل من 5 إلى 10 مرات يوميًا للحصول على نتائج في غضون أسابيع.
  • المخاريط المهبلية، تُستخدم هذه المخاريط في تقوية عضلات المهبل وتضييقها، حيث الحصول عليها من متاجر خاصة بأوزان مختلفة، ذلك من خلال إدخال المخروط الأخف وزنًا إلى داخل المهبل والضغط عليه باستخدام عضلات المهبل لمدة 15 دقيقة مرتين في اليوم، ومن ثم زيادة وزن المخروط في كل يوم.
  • التحفيز الكهربائي العضلي، يساعد التحفيز الكهربائي العضلي عفي شدّ العضلات المهبلية من خلال إرسال تيار كهربائي عبر قاع الحوض، مما يسبب انقباض عضلات المهبل، ويشدّ التحفيز الكهربائي عضلات المهبل ويقلّصها ويُرخيها.
  • تمارين إمالة الحوض، تساعد هذه التمارين في تقوية عضلات المهبل، ذلك من خلال تنفيذ الآتي:
  • الوقوف وإسناد الظهر باتجاه الحائط.
  • شدّ البطن باتجاه الظهر لمدة 4 ثوانٍ ثم إرخاؤه، وفعل ذلك 10 مرات متتالية، وتجب ممارسة هذا التمرين 5 مرات في اليوم.


اتساع المهبل

يتغيّر المهبل كثيرًا طوال حياة المرأة، ويتراوح طوله عند البالغات بين 7 و12 سم، ويتأثر المهبل بالتغيرات الهرمونية في أنحاء الجسم كله، إذ تعمل زيادة مستويات هرمون الإستروجين لزيادة طبقات الأنسجة في المهبل، وتنشط هرمونات لزيادة تدفق الدم إلى الحوض، مما يزيد من التغيرات التي تحصل في الفرج والمهبل، حيث الأنسجة الضامة للجدران المهبلية تسترخي استعدادًا لولادة الطفل، وتؤدي الولادة إلى اتساع فتحة المهبل والمهبل، لكن بعد 6-12 أسبوعًا من الولادة يعود المهبل إلى حجمه قبل الحمل.

ويؤدي العمر دورًا مهمًا في التغييرات التي تحصل للمهبل، حيث مستويات هرمون الإستروجين تقلّ مع تقدم العمر والدخول في مرحلة انقطاع الطمث، إذ يتأثر النسيج المهبلي ويصبح أرّق وأكثر جفافًا وحمضية وأقل مرونة، وتزداد الحكة والإفرازات المهبلية، وقد تتقلص القناة المهبلية، ويساعد الاتصال الجنسي في إبطاء تطوّر ضمور المهبل عن طريق زيادة تدفق الدم إلى المهبل والحفاظ عليه مرنًا.[٢][١]


أمراض المهبل الشائعة

الكثير من الحالات تؤثر في المهبل، ولعل من أهمها ما يلي:[٣]

  • التهاب المهبل؛ هو تهيّج ينتج من عدوى تؤدي إلى الحكة، وظهور الخراج، والإفرازات، والشعور بالحرقة، وينتج هذا الالتهاب من عدة أسباب تشمل:
  • التهاب المهبل الجرثومي؛ هو عدوى بكتيرية تنتج من فرط نمو البكتيريا المهبلية السليمة نتيجة تغيّر حموضة المهبل، ويتسبّب في ظهور إفرازات رمادية أو بيضاء.
  • عدوى الخميرة؛ تحدث هذه العدوى عندما يوجد نمو مفرط لنوع من الخميرة يُسمّى المبيضات البيضاء في المهبل، وتؤدي هذه العدوى إلى ظهور الإفرازات والحكة، وتجرى معالجتها باستخدام أدوية مضادة للفطريات.
  • داء المشعرات؛ يحدث نتيجة إصابة المهبل بكائن طفيلي يدعى داء المشعرات، ويؤدي إلى ظهور إفرازات صفراء أو خضراء ذات رائحة كريهة، والشعور بالحرقة والاحمرار، ويجرى علاج هذا المرض بسهولة باستخدام المضادات الحيوية.
  • التشنّج المهبلي؛ يحدث نتيجة انقباضات لا إرادية للعضلات المهبلية، إذ يجعل تقلص العضلات عملية الإيلاج مؤلمة إن لم تكن مستحيلة أثناء الجماع.
  • الأمراض المنقولة جنسيًا؛ تنتقل هذه الأمراض عن طريق الاتصال الجنسي، وتؤثر في المهبل، وقد تؤدي أحيانًا إلى الموت، حيث بعضها لا يسبب ظهور أعراض تكشفه، ومن أكثرها شيوعًا:
  • الكلاميديا.
  • الثآليل التناسلية.
  • السيلان.
  • هربس الأعضاء التناسلية.
  • ضمور المهبل، يؤدي ضمور المهبل إلى تقليص أنسجة المهبل وزيادة رقتها، وقد يحدث تضييق للقناة المهبلية، مما يؤدي إلى فقدان مرونتها، ذلك خلال مدة انقطاع الطمث لانخفاض هرمون الإستروجين، ويحدث الضمور نتيجة الرضاعة الطبيعية، وإزالة المبيض، واستخدام بعض الأدوية.
  • هبوط المهبل؛ يحدث هبوط المهبل عندما يمتد المهبل ويتوسع ويبرز على الأعضاء الأخرى، وقد تمتد أيضًا الأنسجة التي تدعم الرحم وتتسبب في إضعافها.
  • سرطان المهبل؛ يُعدّ سرطان المهبل أحد السرطانات النادرة، لكنّ الأكثر شيوعًا هو سرطان الخلايا الحرشفية الذي يحدث في بطانة المهبل، ولا يسبب ظهور أيّ أعراض. لكن في حالة انتشاره يتسبب في حدوث نزيف مهبل، أو تورّم غير طبيعي في المهبل.


نصائح لصحة المهبل

يُقلّل من مخاطر الإصابة بأمراض المهبل، ذلك من خلال اتباع الآتي:[٣]

  • تجنب استخدام غسول المهبل؛ ينظّف المهبل نفسه بشكل طبيعي، ويؤدي غسول المهبل إلى اختلاف التوازن الطبيعي للبكتيريا والفطريات الموجودة في المهبل مسببًا العدوى.
  • ممارسة تمارين كيجل؛ تساعد تمارين كيجل في تقوية عضلات الحوض، وتقلل من خطر هبوط المهبل.
  • تجنّب الصابون المعطر ومنتجات التعقيم؛ تعمل العطور الموجودة في منتجات النظافة المعطرة لحدوث تهيّج في الجلد، وتغيّر في توازن حموضة المهبل.
  • الفحوصات المنتظمة؛ تساعد عمل الفحوصات المنتظمة في الكشف المبكّر عن الأمراض والسرطانات وعلاجها.


المراجع

  1. ^ أ ب Nicole Telfer (2019-5-29), "Cycle A-Z Vaginas 101"، helloclue, Retrieved 2019-8-24. Edited.
  2. Annette McDermott (2016-10-3), "What You Need to Know About Vaginal Health at Every Age"، healthline, Retrieved 2019-8-24. Edited.
  3. ^ أ ب Adrienne Santos-Longhurst (2018-9-6), "Vagina Overview"، healthline, Retrieved 2019-8-24. Edited.