علاج خشونة المفاصل

علاج خشونة المفاصل
علاج خشونة المفاصل

خشونة المفاصل

تحدث خشونة المفاصل بسبب التهاب المفاصل التنكسي وفقدان الغضروف في النهاية، وهو من أكثر أنواع التهابات المفاصل شيوعًا، يؤثر على اليدين والقدمين والعمود الفقري، وقد يحدث بسبب الشيخوخة، أو الوراثة، أو التعرض للإصابات، ويسبب ألمًا شديدًا في المفاصل وفقدان نطاق الحركة.

تحدث خشونة المفاصل مع التقدم بالعمر، كما أنها أكثر شيوعًا عند الرجال من النساء، لكنها تصبح النسبة متساويةً بعد عمر 55 عامًا، وعند عدم معرفة سبب خشونة المفاصل يطلق عليها اسم التهاب المفاصل التنكسي الثانوي، ولا يوجد اختبار دم محدد لتشخيص خشونة المفاصل، والهدف من علاجها هو الحد من آلام المفاصل والتهاباتها والحفاظ على وظيفةتها، وفي هذا المقال توضيح لعلاج خشونة المفاصل.[١]


علاج خشونة المفاصل

يركّز علاج التهاب المفاصل على تخفيف الأعراض، وتحسين أداء وظيفة المفصل، وقد يحتاج المريض إلى تجربة عدة أنواع من العلاجات إلى أن يجد ما يناسبه، ويتضمن العلاج جانبًا دوائيًا، وجانبًا متعلقًا بتعديل نمط الحياة، وبعض العلاجات الشعبية، وقد يحتاج المصاب إلى علاج جراحي، ويمكن توضيح هذه العلاجات على النحو الآتي:[٢]


العلاج الدوائي

يعتمد العلاج الدوائيّ على نوع التهاب المفاصل، لكن من أشهر الأدوية المستخدمة في علاجه ما يأتي:[٢]

  • مسكنات الألم: تخفف هذه الأدوية من الشعور بالألم، إلّا أنّها لا تخفف الالتهاب، ومن مسكّنات الألم التي تُصرف من دون وصفة طبية الباراسيتماول، ومن الأدوية التي تحتاج إلى وصفة طبية الأفيونات، مثل: الترامادول، والأوكسيكودون. وتُستخدم هذه الأدوية عادةً إذا كان الألم شديدًا؛ إذ إنّ لها تأثيرًا على الجهاز العصبيّ المركزيّ، لكنّها مع طول الاستخدام قد تشكّل عادةً عند المريض، فلا يتوقّف عن استخدامها بالرغم من عدم الشعور بالألم.
  • مضادات الالتهاب غير الستيرويديّة: من مميّزاتها أنّها تقلل الألم والالتهاب، ومنها: الأيبوبروفن، والنابروكسين، لكن من مساوئها أنها قد تؤدي إلى تهيّج المعدة، وقد تؤدي إلى حدوث مشكلات في القلب، والجلطات الدماغية، وتتوفّر على شكل كريم أو جلّ، وتُستخدم موضعيًّا.
  • معاكسات التهيّج: هي بعض الكريمات التي تحتوي على الكابسيسن، أو المينثول، إذ تتداخل مع إشارات توصيل الألم المرتبط بالمفصل عند وضعها عليه وتدليكه بها.
  • الأدوية المضادة للالتهاب - المعدلة لسير المرض: تُستخدم هذه الأدوية في علاج التهاب المفاصل الروماتويديّ، إذ تمنع مهاجمة جهاز المناعة للمفصل أو تقلل منها.
  • الأدوية المعدلة للاستجابة البيولوجية: تُستخدم إلى جانب الأدوية المضادة للالتهاب - المعدلة لسير المرض، وهي أدوية مصنّعة جينيًّا تستهدف عدة بروتينات متعلقة بالاستجابة المناعية في الجسم، منها: مثبطات عامل نخر الورم، أو تلك التي تستهدف الإنترلوكين-1، وإنترلوكين-6.
  • الستيرويدات: منها البردنيزولون، والكورتيزون، وتؤدّي دورًا في التقليل من الالتهاب، وتثبيط جهاز المناعة، وتؤخذ عن طريق الفم، أو تُحقَن مباشرةً في المفصل.


العلاج الفيزيائي وتغيير نمط الحياة

قد يكون العلاج الفيزيائيّ مفيدًا في علاج بعض أنواع التهابات المفاصل، إذ تعتمد بعض التمارين على مبدأ تحسين مدى حركة المفصل، وتقوية العضلات المحيطة به، كما يسهم تغيير نمط الحياة في التقليل من أعراض الالتهاب، ومن الأساليب التي قد تساعد على ذلك ما يأتي:[٢]

  • تخفيض الوزن، مما يقلل من الحِمْل على المفاصل التي يرتكز عليها وزن الجسم.
  • ممارسة التمارين الرياضية، مثل: السباحة، والألعاب المائية.
  • وضع كمادات دافئة أو باردة على المفصل.


العلاج الجراحي

قد يقترح الطبيب اللجوء إلى العلاج الجراحيّ إذا استُخدمت عدة علاجات أخرى ولم تُجدِ نفعًا، ويتضمّن ذلك ما يأتي:[٢]

  • عملية إصلاح المفصل.
  • عملية تغيير المفصل.
  • عملية دمج المفصل.


أعراض خشونة المفاصل

قد لا يعاني المريض في المراحل الأولى من خشونة المفاصل من أيّ أعراض، لكن مع تطوّر الحالة تظهر تدريجيًا، وتتضمّن الألم، وتيبّس المفصل بعد تحريكه لمدّة، وتورم المفصل، وصعوبة تحريكه، وسخونة المفصل، وفقدان الكتلة العضلية، وسماع صوت طقطقة عند تحريك المفصل، ثم تتطوّر الحالة فتسبب التهاب الأنسجة المحيطة به، وظهور نتوءات صغيرة مؤلمة على سطح العظام، وتصيب الخشونة أيّ مفصل في الجسم، لكنّها أكثر شيوعًا في المفاصل الآتية:[٣]

  • الركبة: تصيب خشونة المفاصل كلتا الركبتين معًا؛ نتيجة التعرض لإصابة أو اضطراب آخر، مما يسبب الشعور بألم عند المشي وصعود الدرج، وتيبّس الركبة في وضع معين، وصعوبة فرد الساق، وظهور صوت عند ثني الركبة.
  • الفخذ: يعاني الشخص المصاب بخشونة مفصل الفخذ من الشعور بصعوبة وألم مع أيّ حركة، مثل الوقوف والجلوس.
  • اليد: قد يُصاب الشخص بخشونة في مفصل قاعدة الإبهام، أو المفصل العلوي للإصبع الأقرب للظفر، أو المفصل الأوسط في الإصبع.


المراجع

  1. William C. Shiel Jr (11-9-2018), "Osteoarthritis (OA or Degenerative Arthritis)"، www.medicinenet.com, Retrieved 25-12-2018. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث "Arthritis", mayoclinic,2019-7-19، Retrieved 2019-7-29. Edited.
  3. Christian Nordqvist (2019-7-10), "Everything you need to know about osteoarthritis"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-9-1. Edited.

فيديو ذو صلة :

571 مشاهدة