علاج طنين الأذن المستمر

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٣١ ، ١٣ يناير ٢٠٢٠

طنين الأذن

يعرّف طنين الأذن أو الرنين بأنه سماع أصواتٍ تشبه الطنين أو الصفير أو الهمس أو غيرها من الأصوات، ويمكن أن يكون متقطّعًا أو مستمرًّا، ويختلف في شدّته، وغالبًا ما يكون أسوأ في حال الجلوس في مكان هادئ، خاصةً في الليل. ويعد طنين الأذن من أكثر المشكلات الصّحية شيوعًا؛ إذ يؤثر على ما يقارب 50 مليون شخص من البالغين في الولايات المتحدة، وفي معظم الأحيان يعد من الحالات البسيطة، لكن في بعض الحالات قد يسبب صعوبةً في التّركيز والنوم.[١]


علاج طنين الأذن المستمر

يمكن علاج طنين الأذن المستمر من خلال عدّة طرقٍ، من أهمها ما يأتي:[٢]

  • علاج مسببات الطنين الكامنة: تعدّ الخطوة الأولى لعلاج طنين الأذن هي علاج الأسباب الكامنة خلف حدوثه، والتي قد تشتمل على عدوى الأذن، والمشكلات التي تصيب المفصل الصّدغي الفكي، التي تؤثر على المفصل الذي يقع بين عظم الفك وعظم الخد.
  • العلاج الصوتي: يمكن علاج طنين الأذن من خلال اتباع تقنية العلاج الصوتي، التي تركز على استخدام ضوضاء خارجية لتقليل تركيز الفرد على الطنين، إذ يمكن أن تساعد الموسيقى الخفيفة منخفضة الإيقاع، والضّجيج الأبيض، والأجهزة السّمعية التي تعد من أكثر العلاجات شيوعًا، والتي تساعد في تضخيم الأصوات البيئية وإعادة تركيز الفرد عليها بدلًا من التركيز على طنين الأذن.
  • علاج إعادة تدريب الطنين: يتمحور هذا العلاج حول إعادة تدريب الجهاز السمعي من أجل قبول صوت الطنين أنه صوت طبيعي بدلًا من أنه مزعج، ويجب إجراء هذا العلاج من قِبَل مختص محترف، بالاستعانة بجهاز خاص يصدر ضوضاء بيضاء منخفضة المستوى، ويعتمد نجاحه على شدة طنين الأذن ومدى الصحة النفسية للفرد.
  • العلاج السلوكي المعرفي: يتمحور هذا العلاج حول مساعدة الأفراد الذين يعانون من طنين الأذن من خلال تخفيف الاكتئاب والقلق.
  • العلاج بالأدوية: يمكن علاج طنين الأذن المستمرّ باستخدام الأدوية، فعلى سبيل المثال يمكن استخدام مضادات القلق ومضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات مثل ألبرازولام، أو أميتربتيلين، أو نورتريبتيلين التي تساعد في تقليل أصوات الأذن في كثيرٍ من الأحيان، لكن في بعض الحالات قد لا تساعد هذه الأدوية في التخلص من طنين الأذن، فضلًا عن إحداث آثارًا جانبية سيئة، مثل: الغثيان، والإعياء، والرؤية الضبابية، والإمساك، بالإضافة إلى مشكلات في القلب في حالاتٍ نادرة.[٣]
  • تقنية الارتجاع البيولوجي وإدارة الإجهاد: يسبب الإجهاد والتوتر زيادة طنين الأذن، لذا فإن تقنية الارتجاع البيولوجي تساعد في زيادة استرخاء الجسم من خلال التحكم بالإجهاد وتغيير الاستجابات الجسدية، خاصّةً النبض ودرجة حرارة الجلد وتوتر العضلات، إذ يتم تعليم المرضى كيفية تغيير الاستجابات الجسدية من خلال تقليل استجابة الجسم للإجهاد بتغيير طريقة التفكير والإحساس.[٤]
  • التحفيز الكهربائي للعصب عبر الجلد: تتمحور هذه التّقنية حول إجراء تحفيز كهربائي عبر الجلد لأجزاء من الأذن الداخلية، من خلال استخدام تقنية الوخز بالإبر أو الأقطاب الكهربائية التي توضع على الجلد، ثم تحفيز الدماغ باستخدام حقلٍ مغناطيسي قوي، وقد ساعد هذا العلاج في تحسين تصور المريض لطنين الأذن.[٤]


أسباب الإصابة بطنين الأذن

يمكن الإصابة بطنين الأذن نتيجةً لعدة أسباب، من أهمها ما يأتي:[٥]

  • فقدان السمع عند الكبار.
  • التهابات الأذن والجيوب الأنفية.
  • أورام الدماغ.
  • التعرض لأصواتٍ مرتفعة جدًا.
  • أنواع معينة من الأدوية.
  • مشكلات الغدة الدرقية.
  • التغيرات الهرمونية عند النساء.
  • داء منيير.
  • مشكلات القلب والأوعية الدموية.


المراجع

  1. Neha Pathak (15-2-2017), "Understanding Tinnitus -- the Basics"، www.webmd.com, Retrieved 30-9-2019. Edited.
  2. Kathleen Davis (15-12-2017), "What you need to know about tinnitus"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 30-9-2019. Edited.
  3. Erica Roth (17-4-2019), "Why Are My Ears Ringing?"، www.healthline.com, Retrieved 30-9-2019. Edited.
  4. ^ أ ب "Tinnitus: Ringing in the ears and what to do about it", www.health.harvard.edu,23-10-2018، Retrieved 30-9-2019. Edited.
  5. "Tinnitus", www.medlineplus.gov,23-8-2019، Retrieved 30-9-2019. Edited.