الغدة الدرقية تمنع الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٤٥ ، ٢٦ يونيو ٢٠١٨
الغدة الدرقية تمنع الحمل

 

 

الغدة الدرقية، هي عبارة عن غدة صغيرة موقعها في أول الرقبة ويحيط بها زوجان من الغدد الجار درقية، كما وتعتبر هذه الغدة إحدى الغدد الصماء (أي إنها لا تحتاج لقناة لكي تصب إفرازاتها وهرموناتها في الدم).إحدى الوظائف الرئيسية لهذه الغدة هي القيام بعمليات الأيض، كما أنها المسؤولة عن جميع عمليات الطاقة في الجسم وأنسجته جميعها، وبذلك تكون هذه الغدة ذات دور أساسي في الحفاظ على استقامة الحياة للإنسان، وبدونها يحدث خلل واضطراب في طاقة وحيوية الجسم.

الغدة الدرقية والحمل


 

تمر الأم خلال فترات الحمل بحالة من النشاط الحيوي الزائد، والذي يكون ضروريًا لتكوين الجنين في الرحم، ومن ثم تزويده بالاحتياجات اللازمة للنمو والغذاء، مما يستدعي الحاجة إلى زيادة إفرازات الغدة الدرقية بشكل أكبر وذلك لإمداد الأم بتلك الطاقة الضرورية، وفي حالة عجز الغدة الدرقية الخاصة بالأم عن الإفراز بشكل أكبر،قد يحدث عجز وخمول في الغدة، ما يسمى تورم الغدة في الحمل.

 

في حالات معينة قد تُصاب الأم بزيادة نشاط الغدة الدرقية مؤقتًا وخاصة عند ارتفاع نسبة القيء في الحمل، وعند ارتفاع نسبة إفراز الغدة، يصل هذا النشاط إلى الجنين الذي قد يؤدي بدوره إلى حدوث الإجهاض وموت الجنين في حالات عدم تلقي العلاج المناسب. وفي حالات أخرى يؤدي هذا النشاط الزائد إلى نقص وزن المولود، بالمقابل التتسبب في زيادة نشاط الغدة عند الطفل، بالإضافة إلى ظهور الأعراض التالية:


 

1. البكاء باستمرار.

2. عدم ملاحظة زيادة في الوزن وذلك نتيجة لفقدان الشهية.

3. موت الطفل حديث الولادة في حال عدم تلقي العلاج اللازم والمتابعة الطبية.

4. في الحالات المتقدمة قد يحدث هناك هبوط قلبي.

من جهة أخرى، هناك ما يسمى بمرض كسل الغدة الدرقية وخمولها، وهذا بدوره سبب من أسباب تأخر الحمل عند المرأة (أي إن كسل الغدة يسبب منع التبويض، مما يؤدي إلى حدوث خلل هرموني).

وهناك العديد من العلاجات الطبيعية التي يمكنها تحسين عملية التبويض، مثل: تناول شاي البردقوش، وحليب الصويا.

وفي حالات أخرى، قد تُصاب الأم بخمول وقصور في إفرازات الغدة الدرقية بعد عدة أسابيع من الولادة لتمتد الفترة لمدة عام كامل ومن ثم تعود الأم إلى حالتهاالطبيعية.

إن أعراض زيادة نشاط الغدة الدرقية مشابهة جدًا للأعراض التي تُصيب الأم خلال الحمل الطبيعي، كزيادة ضربات القلب في حالات الحر الشديد، وهذا يفسر صعوبة تشخيص المرض في الشهور الأولى من الحمل، بالإضافة إلى أن الشخص المصاب بزيادة نشاط الغدة يتعرض لتناقص مستمر في الوزن، وهذه الأعراض لا تظهر عند الحامل بسبب زيادة وزنها نتيجةً للحمل.

من النتائج الأخرى المصاحبة لزيادة نشاط وإفراز الغدة الدرقية هيالإصابة بتسمم الحمل (تضخم في عضلة القلب)، والذي غالبًا ما يحدثفي حال لم تتلقَ الأم الحامل العلاج اللازم.