قصور الغدة الدرقية والحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٥٧ ، ٤ يوليو ٢٠١٨

أمراض الغدة الدرقية وخمولها واستئصالها، تسبب خلل في الدورة الشهرية للمرأة، لكنها لا تسبب العقم أو تمنع حدوث حمل طبيعي كما يعتقد البعض.

مع هذا يجب توخي الحذر حال حدوث الحمل، وعمل فحوصات متكررة والاستمرار بالعلاجات الخاصة، حتى ينمو الجنين بشكل صحي وسليم، فإهمال إتباع العلاج الصحيح قد يسبب الإجهاض باحتمال يصل إلى 70%، وقد يتسبب بحدوث تشوهات عقلية وجسدية للجنين.

 

  تأثير قصور الغدة الدرقية على الجنين


تكمن خطورة قصور الغدة الدرقية على الجنين في الشطر الأول من الحمل أي في الثلاث أشهر الأولى، حيث يكون اعتماده في التغذية على الأم، ويكون الجنين غير قادر على صنع هرموناته بنفسه، فيستمد تلك الهرمونات من الأم، وعند وجود قصور في الغدة الدرقية وهرموناتها للأم، يؤثر ذلك سلبيًا على صحة الجنين فيتسبب بإعاقة جسدية وعقلية نظراً لما تفرزه الغدة الدرقية من هرمونات مهمة جدًا للنمو العقلي والجسدي.

أما في الشطر الثاني من الحمل، يكون الجنين قادر على تكوين هرموناته بنفسه، ولكنه يحتاج إلى عنصر اليود المهم في تكوين هرمونات الغدة الدرقية من الأم، فيتم إعطاء الأم في هذه الحالة هرمونات لضبط قصور الغدة الدرقية لتلاشي الأمراض وللحرص على حدوث ولادة طبيعية صحية، لكن بعض الأدوية لها تأثيرات جانبية كبيرة على الجنين، فلتحرص الأم على تناول أدوية لمعالجة قصور الغدة الدرقية آمنة على صحة الجنين.

 

تأثير قصور الغدة الدرقية على الأم.


تكثر أسباب إصابة الأم في قصور الغدة الدرقية، وقد يكون بسبب وجود التهاب في الغدة الدرقية أو خمول في نشاط الغدة الدرقية  أو تم استئصالها أو جزء منها، أو لنقص في اليود في تغذيتها، وهذا يؤدي إلى حدوث مشاكل أثناء الحمل أو يؤدي لحدوث الإجهاض، لذلك تحتاج الأم لزيادة إنتاج هرمونات الغدة الدرقية لسد احتياجاتها واحتياجات الجنين لهذه الهرمونات، ويتم ذلك عن طريق زيادة  تناولها لليود، وتناول أقراص تحتوي على هرمونات مشابهة لهرمونات الغدة الدرقية بنسبه أعلى مقارنة بمرضى قصور الغدة الدرقية نظراً لكونها شخص يغذي شخصين.

 

تشعر الأم المصابة في قصور الغدة الدرقية بزيادة في ضربات، القلب كما لا تتحمل الزيادة في درجات الحرارة، ويصعب تشخيص المرض عند الأم الحامل في الأشهر الثلاثة الأولى وذلك لنقص في نشاط الهرمون المحفز للغدة الدرقية TSH بشكل طبيعي، وقد تصاب الأم بمرض فرط نشاط الغدة الدرقية أو نقص في نشاط الغدة الدرقية المؤقت أثناء الحمل.

لذلك ينصح المرأة الراغبة بالحمل بعمل فحص الغدة الدرقية وعمل تحليل لهرمونات الغدة الدرقية، خاصة هرموني الثايروسين والثايرونين الرئيسين للغدة الدرقية للتأكد من عدم وجود قصور أو فرط نشاط في الغدة الدرقية، وفي حال وجود مشكلة يجب إتباع الأدوية ونصائح الطبيب لتفادي الآثار الجانبية للمرض على الأم والجنين..