استئصال الغدة الدرقية والحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:١٥ ، ١٢ سبتمبر ٢٠١٨
استئصال الغدة الدرقية والحمل

تُعتبر الغدة الدرقية من أهم الغُدد المسؤولة عن تنظيم كافة العمليات الحيوية في الجسم، ووجود أي اضطراب فيها يتطلب العلاج الفوري؛ لما لها من أهمية في تمكين الجسم من القيام بوظائفه.

والغدة الدرقية هي غدة صماء؛ أي أنها تُفرز هرموناتها في الدم مباشرة، لذلك فإن الحفاظ عليها من الاضطرابات أمرٌ في غاية الأهمية، وتُصاب الغدة الدرقية بنوعين من الاضطراب إما الكسل، أو فرط النشاط.

أعراض كسل الغدة الدرقية وخمولها:


  • الإرهاق والشعور بالحاجة إلى النوم في معظم الأوقات.
  • عدم تحمُّل الجسم للجو البارد.
  • تساقط الشعر.
  • إصابة الجلد بالجفاف.
  • الإصابة بالإمساك لفترة طويلة قد تمتد لأسابيع.
  • زيادة الوزن رغم معاناة المريض من فقدٍ للشهية.
  • انخفاض القدرة على التركيز.
  • الشعور بالتعب عند القيام بأي مجهود بدني مهما كان بسيطًا.

أما أعراض فرط نشاط الغدة الدرقية فهي:


  • ارتفاع ضغط الدم، مع وجود خفقان في القلب.
  • تقلُّب المزاج، وقد يُصاحبه قلق وتوتر دون وجود سبب واضح لذلك.
  • فقدان الوزن المفاجئ.
  • تساقط الشعر.
  • قلة النوم.
  • الإسهال المُتكرر والمُستمر.

إن الإصابة بأحد اضطرابات الغدة الدرقية لا تؤثر على الخصوبة في الغالب، ويُمكن أن يحدُث الحمل لدى السيدة المُصابة بكسل أو زيادة نشاط الغدة الدرقية، وفي كلتا الحالتين، فإن عليها تناول الدواء الخاص بتنظيم هرمونات هذه الغدة مدى الحياة، وهي أدوية آمنة خلال الحمل ولا تُشكل خطورة على الأُم أو جنينها، بل إن إهمال العلاج هو الأمر الذي يُشكل خطورة على سير الحمل بشكل سليم، فقد تتعرض الحامل بسبب عدم تناول العلاج للولادة المٌبكرة، أو إلى الإصابة بأحد أمراض القلب، كما أن الإجهاض هو أحد احتمالات عدم علاج اضطراب الغدة الدرقية خلال الحمل.

قد يلجأ الطبيب للتدخل الجراحي في بعض حالات اضطراب الغدة الدرقية، ويتم في هذه العملية استئصال الغدة الدرقية، ولا يُقصد هنا باستئصالها بشكل كامل بل يتم استئصال جُزء منها بحسب ما يراه الطبيب مناسبًا، ويُسبب استئصال الغدة الدرقية عدم توازن الهرمونات الناتجة عنها؛ ولهذا فإن المريض يحتاج إلى تناول عقار طبي مدى الحياة لتنظيم الهرمونات، وهذا الأمر لا يُؤثر على إمكانية الحمل إذا كانت السيدة مواظبة على تناول الدواء الخاص بتنظيم هرمونات الغدة الدرقية، بل إن مواظبتها على الدواء ستجعل جسمها لا يختلف عن أي سيدة أخرى لم تعاني من مشاكل الغدة الدرقية، ولكن عليها متابعة الطبيب باستمرار لعمل فحص للدم ومعرفة ما إذا كان هناك حاجة لزيادة أو تخفيض جرعة الدواء الخاص بالغدة الدرقية خلال الحمل، ويتم استئصال الغدة الدرقية في الحالات التالية:

  • الإصابة بفرط نشاط الغدة الدرقية.
  • تضخم الغدة الدرقية، إذ تُصبح الغدة ذات حجم كبير ومُزعج.
  • سرطان الغدة الدرقية.
  • وجود عقدة أو أكثر في الغدة الدرقية.