علامات الشذوذ الجنسي عند الرجال

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٢٤ ، ٧ ديسمبر ٢٠١٩
علامات الشذوذ الجنسي عند الرجال

الشذوذ الجنسي

هو ممارسة سلوكيات جنسية غير طبيعية يتخيّل فيها المصاب أمورًا جنسية عميقة تثير رغبته، وهذا يدفعه إلى ممارستها بشكل متكرر، وقد ينفّذها بواسطة أدوات أو ممارسات أو الحضور في مواقف جنسية قد لا تثير آخرين جنسيًا، وقد يشعر المصاب بالضيّق عند عدم ممارستها، مما يتسبب في إحداث مشكلات اجتماعية ومهنية لديه، وغالبًا ما يصبح خائفًا من التّحدث إلى أشخاص آخرين عن هذه الأفكار لأنّها مرفوضة اجتماعيًا وأخلاقيًا.[١]


علامات الشّذوذ الجنسي لدى الرجال

يمتلك الرجال المثليون جنسيًا مجموعة من العلامات التي تظهر لديهم، وقد تلاحظ عبرهم فقط أو من الأشخاص المحيطين، ومن هذه العلامات:[٢]

  • النظر إلى الرجال الجذّابين وصورهم وقراءة أخبارهم والمواد الإباحية الجنسية المثلية الخاصة بهم، وعند متابعتها؛ كمشاهدة فيلم جنسي مثلي، يتخيل نفسه يمارس العملية الجنسية مع الرجل الذي لقي إعجابه.
  • الاستمناء، أو ممارسة الجنس مرارًا وتكرارًا فقط لغرض التحقق من ردة فعلهم على ذلك.
  • مراقبة أنفسهم بحثًا عن أدلة تثبت لهم ميولهم الجنسي؛ كمراقبة طريقة المشي واللبس، أو الإيماءات.
  • تنفيذ مراجعات إلزامية، وتحليل التفاعلات السابقة مع رجال آخرين لمعرفة ما إذا كان تعامله معهم مثليًا جنسيًا.
  • التحقق والتتبع وراء ردود فعل أشخاص آخرين لتحديد ما إذا لاحظوا أنهم يتصرفون بطريقة غير لائقة أو مناسبة.
  • قراءة مقالات على شبكة الإنترنت عن كيفية حياة الأشخاص المثليين جنسيًا.
  • قراءة قصص الأشخاص الذين يرونهم قدوة في المثلية الجنسية.
  • عدم الالتفات للنساء -خاصة الجذّابات جنسيًا-.


أسباب الشّذوذ الجنسي لدى الرجال

يحدث الشّذوذ الجنسي لدى الرّجال نتيجة العديد من الأسباب، والتي تتضمّن ما يأتي:[٣]

  • عنف الشّريك الجنسي، تشير الدّراسات إلى أنّ بعض الرجال المصابين بالشّذوذ الجنسي قد تعرّضوا لعنف لفظي أو جسدي مع الشريك الجنسي -بالتحديد النساء-.
  • تعاطي المخدّرات، حيث تعاطي المخدّرات عامل يزيد من الميول إلى الشذوذ الجنسي لدى الرجال، أو أنّ المثليين يميلون إلى تعاطيها، التي تشكّل ضررًا كبيرًا في الصّحة، أو الإفراط في تعاطي الكحول، الذي يتسبب بتلف الكبد، والسلوكيات الجنسية الشّاذة.
  • خلل في الجسم، يعاني الرجال المصابون بالشذوذ الجنسي من وجود خلل في أجسامهم، وهذا يزيد من احتمال التّوجه إلى المثلية، ويتسبب هذا بتدني احترام الرجل لذاته، والاكتئاب.
  • الجينات.


أنواع الشّذوذ الجنسي

يحاول المصابون بهذا الأمر الوصول إلى النّشوة الجنسية بطرق مختلفة، وتتضمّن أنواع هذا الشّذوذ ما يأتي:[٤]

  • التلصلص، هي حالة مرضية يستلذُّ فيها المصاب برؤية الآخرين عُراة، ويستمتع بمشاهدتهم خلال ممارستهم الجنس سواءً أكان برضاهم أم دون رضاهم.
  • السّادية، يصل المصاب إلى النشوة الجنسية التي يريد من خلالها تعذيب الشّريك لفظيًا أو جسديًا.
  • الماسوشية، تعني وجود رغبة لدى المصاب بالتّعرض للإهانة أو التعذيب أو أن يُربَط للوصول إلى النشوة.
  • لمس الأعضاء التناسلية، يستلذّ بعض المصابين بلمسها عند شخص آخر.
  • ممارسة العلاقة الجنسية مع الأطفال، ينجذب بعض المصابين بالشذوذ الجنسي إلى الأطفال، بالتحديد قبل وصولهم إلى سن البلوغ، أي قبل بلوغهم 13 عامًا، ويحاولون ممارسة الجنس معهم.
  • قد يتمثّل الأمر في حب ممارسة العلاقة الجنسية مع أشياء غير حيّة أو حيوانات.


علاج الشّذوذ الجنسي

يُشخّص الأطباء الشّذوذ الجنسي من خلال الفحص البدني، وإجراء مقابلة كاملة مع المريض؛ ذلكما للكشف عن عدم وجود حالة مرضية تحول دون خضوع المصاب للعلاج وشفائه، وقد يُجري الطبيب بعض التحاليل المخبرية، ويطلب من المصاب تعبئة استبيان ذاتي يطرح بعض الأسئلة على المصاب لتقييم الأعراض الموجودة، كما يكشف عن وجود أيّ تاريخ للإصابة بأمراض عقلية، فعلى سبيل المثال، يعاني المصابون، بالتحديد الاعتداء الجنسي على الأطفال، من اضطراب في الشخصية، أو اضطراب مزاجي، وما يقارب 60% منهم مصابون بأنواع أخرى من الشّذوذ الجنسي؛ كالتّلصلص أو السّادية.

يَعُدّ الأطباء الشخص مصابًا بالشّذوذ الجنسي عندما يتعرّض لإثارة جنسية متكررة عندما يتخيّل أشياء غير طبيعية، بالتحديد لمدّة ستّة أشهر على الأقل، وعندما تحول هذه التخيّلات دون ممارسة النشاطات الحياتية بشكل طبيعي، وشعوره بالضيق عندما لا يتمكّن من ممارستها،[٤] يُعالج الأطباء المصاب بهذه الحالة بطرق عديدة تتضمن الآتي:[٥]

  • العلاج المعرفي السّلوكي، الذي يتضمّن تطبيق تقنياته لتعديل الانحرافات الجنسية من خلال تغيير أنماط التّفكير الشّاذة لدى المصابين بالشذّوذ الجنسي، وجعلهم مدركين لأنّ ما يفعلونه خطأ غير منطقي، ويُنفّذ العلاج من خلال عدّة خطوات أوّلها مواجهة التّشوهات المعرفية؛ أي عدم معرفة الشذّوذ الجنسي، التي تصبح فعّالة لدى بعض المصابين. أمّا الخطوة الثّانية فهي توضيح ما يحدث للشخص الآخر من عواقب ومشاكل عند ممارسة الجنس معه، وتهدف الخطوة الثّالثة إلى تأكيد الذّات من خلال التدريب على المهارات الاجتماعية وإدارة وقت المصاب، أمّا الخطوة الرابعة؛ فهي تعليم المصاب كيفية التعامل مع الأسباب التي تزيد رغبته في الشذّوذ الجنسي، والوقاية من الانتكاس، وتجنب المواقف التي تولّد رغبات أولية لدى المصاب؛ ذلك بتوضيح ضرر الشذوذ الجنسي عند ممارسته ليصبح المصاب في كل مرة يريد ممارسة أحد الأفعال الشّاذة جنسيًا يتذكّر ضرره وسوءه، ولا بُدّ من تدخل الأصدقاء أو الأهل لأنّ المصاب في حاجة إلى مراقبة.
  • تجديد النشوة الجنسية، في هذا الخيار العلاجي يُعيد الطبيب المصاب لتحفيز جنسي أفضل، وفي البداية يطلب منه ممارسة العادة السّرية، وهي التصرف الأقل قبولًا من الناحية الاجتماعية، وأثناء ذلك يُطلب من المصاب تخيّل أشياء غير شاذة وهكذا حتّى تصبح خيالات المصاب غير شاذة وطبيعية.
  • تطوير العلاقات الاجتماعية، قد يعاني المصابون بالشّذوذ الجنسي من عدم قدرتهم على التواصل مع آخرين؛ لذا فإنّ العلاج يهدف إلى تطوير قدرة المصاب على التواصل مع غيره، إضافة إلى التربية الجنسية.
  • العلاج الجماعي، ذلك من خلال وضع المصابين باضطرابات جنسية جميعهم مع بعضهم لمشاركة المصاب حالته مع آخرين، وبدء وضع الحلول الفردية عبر الطبيب بهدف تجاوز المريض الشعور بالذنب المرتبط ببعض حالات الشذوذ الجنسي، والندم بشكل طبيعي على ما يفعله.


المراجع

  1. Traci C. Johnson, MD (2018-9-9), "Paraphilias"، webmd, Retrieved 2019-11-26. Edited.
  2. "How Do I Know I’m Not Really Gay?: Teen Obsessions About Homosexuality", houstonocdprogram, Retrieved 2019-11-25. Edited.
  3. staff hopkinsmedicine., "Gay and Bisexual Men's Health Issues"، hopkinsmedicine., Retrieved 2019-11-25.
  4. ^ أ ب Roxanne Dryden-Edwards, MD (2018-9-10), "https://www.medicinenet.com/paraphilia/article.htm#paraphilia_facts"، Paraphilias, Retrieved 2019-11-26. Edited.
  5. Guy E Brannon, MD (2015-3-12), "Paraphilic Disorders Treatment & Management"، medscape, Retrieved 2019-11-26. Edited.