علامات تلقيح البويضة بعد الابرة التفجيرية

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٤٥ ، ٣ أبريل ٢٠٢٠
علامات تلقيح البويضة بعد الابرة التفجيرية

الإبرة التفجيرية

الإبرة التفجيرية هي حُقَن تحتوي على هرمون الغدد التناسلية المشيمائية البشرية الذي يُعرَف باسم هرمون الحمل، والذي يدعم التطوّر الطبيعي للبويضة في المبيض عند النساء، ويحفّز إطلاق البويضة خلال مرحلة الإباضة، وتُستخدَم هذه الحقن لتحفيز الإباضة وعلاج العقم عند النساء، وتُستخدَم عند الرجال لزيادة عدد الحيوانات المنوية، ولدى الأطفال الصغار عندما لا تسقط الخصيتان في كيس الصفن طبيعيًا بسبب اضطراب الغدة النّخامية.[١]

تُستخدم هذه الإبرة في علاج مشكلات الخصوبة عند النساء؛ لأنّ هرمون الحمل يشبه في شكله الهرمون الملوتن (LH)، وتُعطَى الإبرة التفجيرية عند وجود جريب بويضة ناضجة في المبيض، مما قد يؤدي إلى نضوج البويضة وإطلاقها، وتُستخدَم وحدها لتحفيز عملية الإباضة، كما هو الحال مع التّلقيح داخل الرحم أو أثناء الإخصاب في المختبر، وتؤدي إلى حدوث الإباضة بعد 36 ساعةً من الحصول عليها، وتعطى هذه الإبرة إمّا تحت الجلد أو في العضل اعتمادًا على التركيبة.[٢]


علامات تلقيح البويضة بعد الإبرة التفجيرية

في حال تلقيح البويضة بعد حصول المرأة على الإبرة التفجيرية فقد تظهر مجموعة من الأعراض المبكّرة للحمل، من ضمنها ما يأتي:[٣]

  • النزيف الخفيف وتشنجات البطن: بعد تلقيح البويضة تلتصق بجدار الرحم، مما يؤدي إلى ظهور أولى علامات الحمل، وهي النزيف الخفيف، وأحيانًا قد يترافق مع تشنجات في البطن، وهذا ما يُسمى نزيف الغرس، وقد يحدث في أيّ وقت من المرحلة الممتدة بين اليومَين السادس والثاني عشر بعد التلقيح، وتشبه هذه التشنجات تقلصات دورة الحيض؛ لذلك بعض النساء قد يعتقدن أنّ هذه الأعراض للدورة، وإلى جانب النزيف قد تلاحظ بعض السيدات إفرازات مهبل بيضاء حليبيةً، ويحدث ذلك بسبب زيادة سماكة بطانة المهبل، وتُعدّ طبيعيةً ولا تحتاج إلى علاج، لكن في حال ظهرت رائحة كريهة أو حكّة يجب مراجعة الطبيب.
  • تغيرات في الثدي: هي من العلامات المبكّرة التي تدلّ على تلقيح البويضة، ويحدث ذلك نتيجة التغيّرات السّريعة في مستويات الهرمونات، وبسببها قد يصبح الثديان متورّمين، أو طريين، أو قد تشعر المرأة بالوخز فيهما في الأسبوع أو الأسبوعين اللاحقين لحدوث التلقيح، وقد تشعر بثقل الثدي، بالإضافة إلى اغمقاق لون الحلمات.
  • الشعور بالتعب: هو أمر شائع خلال الحمل، وعادةً ما يبدأ في وقت مبكّر، فالمرأة تبدأ بالشعور بالتعب من الأسبوع الأول من الحمل، وغالبًا ما يرتبط ذلك بالمستوى العالي من هرمون يُسمّى البروجسترون، كما قد تساهم أمور أخرى مثل: انخفاض مستويات السكر في الدم، وضغط الدم المرتفع، وزيادة معدل إنتاج الدّم، في زيادة الشّعور بالتعب خلال الحمل، لذلك من المهم أن تحصل الحامل على قسط كافٍ من الراحة، وأن تتناول الأطعمة الغنيّة بالبروتين.
  • الغثيان: يعدّ الغثيان الصباحي من الأعراض الشّائعة للحمل، لكن ليست جميع النساء يعانين منه، والسّبب الرئيس لحدوثه غير واضح، إلا أنّ هرمونات الحمل قد تساهم في ذلك، ويحدث الغثيان خلال الحمل في أيّ وقتٍ من اليوم، كنّه شائع الحدوث في الصّباح، وقد تلاحظ بعض النساء زيادة الرغبة لديهن بتناول الطعام، وهذا يرتبط بالتّغيّرات الهرمونية، ومن المُحتمَل أن يستمرّ الغثيان والرّغبة الشّديدة بالطعام طيلة الحمل، وتقلّ الأعراض عند معظم النساء في الأسبوع الثالث عشر أو الرابع عشر منه.
  • غياب دورة الحيض: إنّ من أكثر أعراض الحمل المبكّرة وضوحًا والتي تُحفّز معظم النساء لإجراء اختبار الحمل هي غياب دورة الحيض، إلا أنّ ذلك لا يدلّ دائمًا على الحمل؛ إذ توجد أسباب أخرى قد تسبب غياب الدورة، كالتوتر، والإجهاد، والمشكلات الهرمونية.
  • كثرة التبول: عادةً ما يبدأ ذلك بين الأسبوعَين السادس إلى الثامن من الحمل، وعلى الرغم من أنّ كثرة التبول قد تنتج من التهابات المسالك البولية، أو مرض السكري، أو استخدام مدرّات البول، إلا أنّها قد تحدث خلال الحمل بسبب اختلاف المستويات الهرمونية الخاصة بالحمل.
  • الإمساك: فقد يسبب ارتفاع مستوى هرومن البروجسترون الإمساك خلال الحمل؛ إذ يبطئ هذا الهرمون حركة الطعام في الأمعاء، ولتخفيف هذه المشكلة ينبغي شرب كميات كافية من الماء، وتناول الأطعمة الغنية بالألياف.
  • تقلبات المزاج: هي مشكلة شائعة، خاصّةً خلال الأشهر الثّلاثة الأولى من الحمل، وترتبط تقلّبات المزاج بتغيّرات مستويات الهرمونات في الجسم.
  • الصداع وآلام الظهر: تعاني العديد من النساء الحوامل من صداع معتدل الشدة ومتكرر، بينما قد تعاني أخريات من آلام في الظهر.
  • الدوخة والإغماء: قد يحدثان بسبب توسّع الأوعية الدموية، وانخفاض ضغط الدم، وانخفاض مستوى السكر في الدم.

بالإضافة إلى الأعراض المذكورة أعلاه يجب على المرأة التي تستخدم الإبر التفجيرية في علاج مشكلات الخصوبة مراقبة حدوث الحمل من خلال فحصه عبر عينات البول، أو فحص الدم، أو الموجات فوق الصّوتية، إلا أنّه يجب الانتباه إلى أنّ فحوصات الحمل تكشف عن وجود هرمون الحمل، وهو نفسه الموجود في الإبرة التفجيرية، وقد يستمرّ بقاء تركيز هذا الهرمون في الجسم والبول لمدة أسبوعين، مما قد يؤثر على اختبارات الحمل التي تُجرَى قبل مرور أسبوعين من الحصول على هذه الإبرة؛ لذلك يجب الانتظار لمدة أسبوعين كاملين من تاريخ أخذ الإبرة؛ للتأكد من أنّ اختبار الحمل الإيجابي يدلّ على الحمل.


أنواع الإبرة التفجيرية

توجد خمسة أنواع من الإبر التفجيرية للبويضات، والتي تستخدم في حالات العقم، ويختلف استخدامها حسب حالة المرأة الجسمية، ومن هذه الأنواع ما يأتي[٤]:

  • إبر هرمون مُوَجِّهَةُ الغُدَدِ التَّنَاسُلِيَّةِ الإِياسِيَّةُ البَشَرِيَّة الصناعي: يتكوّن هذا الدواء من اثنين من الهرمونات البشرية بنسب متساوية وبحالةٍ نقية؛ الهرمون المنشّط للحوصلة، والهرمون الملوتن، إذ يمكن التحكّم بالغدد التناسلية عادة للنساء اللاتي يخضَعن لعلاجاتٍ تقنية الإنجاب بمساعدة تحفيز المبايض لإنتاج بويضاتٍ متعددة خلال الدورة الواحدة، فالهرمون المنشّط للحوصلة والهرمون الملوتن هما الهرمونان اللذان ينظّمان عادةً الدورة الشهرية، ويحفّزان إطلاق البويضات والإباضة، وعادةً ما تُعطَى حقن هذا الدواء يوميًا لمدة 7-12 يومًا في النصف الأول من الدورة الشهرية.
  • الهرمون المنشّط للحوصلة: يمكن أيضًا إعطاء الهرمون المنشّط للحوصلة وحده للغرض نفسه وبطريقةٍ مماثلة لهرمون الموجهة للغدد التناسلية المشيمائية البشرية.
  • هرمون مُوَجِّهَةُ الغُدَدِ التَّنَاسُلِيَّةِ المَشيمائِيَّةُ البَشَرِيَّة الصناعي: هو هرمون يُستخدم في تحفيز إطلاق البويضات من البصيلات؛ أي تحفيز عملية الإباضة، يُعطى بالتزامن مع أدوية الخصوبة الأخرى؛ ذلك لأنّ فاعليته أقلّ من هرمون مُوَجِّهَةُ الغُدَدِ التَّنَاسُلِيَّةِ الإِياسِيَّةُ البَشَرِيَّة الذي يحفّز إطلاق البويضات من المبيض، ويكون في وقت محدد خلال الدورة الشهرية، بناءً على نتائج اختبارات الدم وفحوصات الموجات فوق الصوتية، وهو شبيه بالهرمون الذي تنتجه المشيمة أثناء الحمل، ويقاس باختبارات الحمل لكن لا يمكن عدّهما واحدًا، فكل هرمون مختلف تمامًا عن الآخر.
  • ناهضات إفراز هرمونات الغدد التناسلية: تعمل هذه الأدوية عن طريق إيقاف إنتاج هرمونات المبيض في الجسم، مثل: الهرمون المنشّط للحوصلة، والهرمون الملوتن، وخفض مستويات هرمون الإستروجين في الجسم، ففي الوضع الطبيعي تُفرَز هذه الهرمونات بواسطة أوامر الغدّة النخامية من المبيض وتحفّزه لإفرازها، وعند تناول هذا الدواء تحدث زيادة مبدئية في إنتاج الهرمونات ثم انخفاض مفاجئ، فالجسم يشعر بأنه يُنتَج الكثير من الهرمونات، لذلك فإن إيقاف إنتاج هرمونات المبيض الطبيعية يسمح بالتحكم الدقيق بإطلاق البويضة أثناء علاج الخصوبة.
  • مضادات إفراز هرمونات الغدد التناسلية: لها تأثير مماثل لناهضات إفراز هرمونات الغدد التناسلية، لكن بدلًا من تحفيز إفراز هرمونات المبيض ثم تنظيمها تعمل هذه الأدوية عن طريق منع إطلاقها فورًا، وعادةً قد تظهر حاجة إلى حقن عدد أقلّ من ناهضات إفراز هرمونات الغدد التناسلية بسبب تأثيرها الأقوى في تقليل إفراز هرمونات المبيض.


الآثار الجانبية للإبرة التفجيرية

قد تؤدي إبر التّفجير إلى حدوث مجموعة من الآثار الجانبية التي تحتاج إلى استشارة الطبيب، وقد تتضمّن ما يأتي:[٥]

  • ظهور ردود فعل تحسسية، مثل: الطفح الجلدي، أو الحكة، أو تورم الوجه أو الشفتين أو اللسان.
  • مشكلات في التنفس.
  • زيادة حجم الثدي.
  • الغثيان والتقيؤ.
  • ألم في الحوض أو الانتفاخ.
  • زيادة الوزن المفاجئة.
  • وجود مشكلة في التبول، أو تغيير كمية البول.

كما قد تظهر بعض الآثار الجانبية التي لا تحتاج إلى رعاية طبية، منها ما يأتي[٥]:

  • حب الشباب.
  • تغييرات في العواطف أو المزاج.
  • نمو شعر الوجه.
  • صداع الرأس.
  • ألم أو تهيج أو التهاب في موقع الحقن.
  • الشعور بالتعب.
  • اضطراب في المعدة.


تحذيرات استخدام الإبرة التفجيرية

تُعطى الإبرة التفجيرية تحت الجلد أو في العضلات، وتوجد بعض التحذيرات التي يجب أن تعرفها المرأة قبل أن تحاول الحصول عليها، ومن أبرزها ما يأتي:[١]

  • قد يزيد هرمون الغدد التناسلية المشيمائية البشرية الموجود فيها من خطر حدوث الجلطات الدموية، ومن العلامات التي تدلّ على تجلّط الدم الشعور بألم ودفء واحمرار وتنميل أو وخز في الذراع أو الساق، والارتباك، والدوخة الشديدة، والصداع الشديد.
  • تعاني بعض النساء اللواتي يحصلن عليها من متلازمة فرط نشاط المبيض، ومن أعراضها ألم شديد في الحوض، وتورم في اليدين أو الساقين، وألم في المعدة، وضيق في التنفس، وزيادة الوزن، والإسهال، والتقيؤ، والغثيان، وقد تقلّ كمية التبول عند المعتاد.
  • تزيد من احتمال حدوث الحمل المتعدد، الذي يُعدّ شديد الخطر في بعض الحالات على كلٍّ من الأم والجنين.
  • رغم أنّها تُستخدم للمساعدة على الحمل، إلا أنّه يجب ألّا تُستخدم خلاله.
  • قد تُستخدم هذه الإبر لإنقاص الوزن، إلا أنّ هرمون الغدد التناسلية المشيمائية البشرية ليس له تأثير معروف على الشّهية أو الجوع أو فقدان الدهون أو توزيعها، ولم توافق منظمة الغذاء والدواء عليه كدواء لإنقاص الوزن.


هل يبقى مفعول حقن التفجير أثناء الحمل؟

يبقى مفعول حقنة التفجير في الدم لمدة سبعة أيام، ويُفرز أثناء الحمل هرمون الغدد التناسلية المشيمي البشري من قِبَل الخلايا المسؤولة عن نمو المشيمة، ووظيفة هذا الهرمون خلال فترة الحمل هي دعم البويضة المخصبة بعد أن تنغرس في جدار الرحم والمساعدة على نموها، وبمجرد أن تتشكل المشيمة بنجاح تبدأ بإنتاج هرمون الغدد التناسلية المشيمي البشري، ويزيد إنتاجها لهذا الهرمون مع نمو الجنين، وللتأكد من نمو الجنين صحيًّا يمكن تزويد الجسم بهرمون الغدد التناسلية المشيمي البشري عن طريق الحقن خلال الحمل.[٦]


المراجع

  1. ^ أ ب Kaci Durbin, MD (29-4-2019), "Human chorionic gonadotropin (HCG)"، www.drugs.com, Retrieved 3-12-2019. Edited.
  2. Nicole Galan, RN (21-11-2019), "hCG Shots During Fertility Treatments"، www.verywellhealth.com., Retrieved 3-12-2019. Edited.
  3. Trina Pagano, MD (29-10-2018), "Early Pregnancy Symptoms"، www.webmd.com, Retrieved 3-12-2019. Edited.
  4. "Top 5 Injectable Infertility Treatments", www.emedicinehealth.com, Retrieved 08-06-2019. Edited.
  5. ^ أ ب "Human Chorionic Gonadotropin, HCG injection", my.clevelandclinic.org, Retrieved 3-12-2019. Edited.
  6. Aparna (13-10-2017), "HCG Injection during Pregnancy"، parenting.firstcry.